يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات)


روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"

يحكــــى أن..


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحلة أمى مع المرض وحسن خاتمتها""" الصبر على البلاء """ رامي الهندي المكتبــة الإسلاميــة العامه 6 08-02-2012 11:19 PM
""""انتبه!!!وانت!!!تسوق!!" """ يوسف اليافعي بـــوح الـصــور 5 10-06-2011 09:55 PM

إضافة رد
المشاهدات 21053 التعليقات 63
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-01-2012   #11


الصورة الرمزية بسمة يافع
بسمة يافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8922
 تاريخ التسجيل :  07-12-09
 أخر زيارة : 21-05-2020 (03:58 AM)
 المشاركات : 2,066 [ + ]
 التقييم :  2198
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"



الجـزء الســ(6)ـادس


"يتبع .."الانـتقـام البـارد





في الملحق وبعدما هدنا وجددا بداخلهن العهد المتفقات عليه..الانتقام لامهن لأخونهن لأنفسهن .. الوعيد لعزيزة الي مافي مصيبة بالكون الا وهي وراها وبعد ساعتين من الإزعاج المتواصل من الجوال ..الذي يقطع بين فتره وفترة كلامهن وتهديداته
و بمحاولات يائسة من روعه اقتنعت شروق ويمكن ما كان عندها حل الا هذا
ردت عليه شروق بتذمر.."خير وش تبي"
سامر الي تمدد على مرتبة السيارة وما صدق انها ردت و بصوت من أصوات
الذئاب.." أبيك يا قلبي ..أبيك تسمعي لي وتفهميني أبيك تشاركيني بإحساسي
و مشارعي ابي أعيش معك بكل كياني.."
ابتسمت وحطت يدها على الجوال و أشرت بأصابعها لروعة دلالة على نقاصة عقله
شروق بنذاله .."تبيني هااااا"
سامر بغرابه وابتسامة شقت ثغره.." أكيد يا قلبي "
شروق بأقرب لضحكة "خلاص انتظرني الحين اجيك "
وقفلت الجوال ولفت على روعه.." صدقتي انه لعاب وما عنده غرض"
روعه بضحكه.." الحين تلاقيه متكشخ واقف عند بيتهم ينتظرك"
شروق وتختار من القائمه على غير متصل بالشبكة .."والله انه وقح الله يسمعه يقول
منهد من حبه لك بس المشكله وش عرفه برقمي هذا الشيء الي محيرني"
غروب.." تلاقيه يلعب ضربة حظ"
قطع كلامهن رنين التليفون..ناظرن بعض بخوف وبعدها رفعت روعه السماعة
وبتردد ردت "نعم "
سطان..." السلام عليكم .. أخباركم بنات "
روعه تنهدت بارتياح " وعليك السلام ورحمة الله.الحمد الله .أخبارك وأخبار وفاء"
سلطان بغجرفه وضحت من طريقة كلامه .." انا الحمد الله ام هي مدري عنها.."
وباستفسار مفاجئ..."ابي أسألكم نقصكم شيء محتاجين حاجه انا عند سامر
اذا تبوا شيء أمركم قبل ما اروح "
روعه وكرهت هذي الكلمة من كثر ما تسمعها من الي حولها .."لا مشكور يا ولد خالتي "
سلطان.." في امان الله "
وقبل ما تقفل جاء على بالها شيء ..."لحظه سلطان أعطيك رقم وأبيك تعرف وش
قصته أزعجنا الله يزعجه .."
سلطان باستنكار ويردد كلمتها.." رقم أزعجك"...وبغضب ميز نبرة صوته .."هاتيه
وانا اعرف كيف اتفاهم معه.."
روعه وبعد ما أعطته الرقم.." مشكور سلطان تعبناك معانا"
سلطان الي لسع بصدمته وما توقع انا هالرقم يكون لرفيق عمره سامر
رد بعد ما استوعب كلمتها.." أنت متأكدة من هالرقم"
روعه .."مليون بالماية وقبل دقائق اتصل"
سلطان بقهر .."لا ما عليك بس إذا رجع اتصل بعد اليوم خبريني وأنا أتصرف"
وقفل الجوال وناظر بسامر نظره طويلة وغريبة
رماه سامر بعلبه المناديل يلفت انتباها .." أشوفك مأخذ بالحكي مع بنات خالتك لو
تدري عنك وفاء لتقوم القيامة عليك.."
سلطان انتبه لنفسه وناظر فيه بشرود.." هااااا وفاء ...مين.."
وانتبه لنفسه.." سامر أعطيني جوالك ثواني"
سامر بغرابه ومد الجوال .."وش فيك"
اخذ الجوال سلطان وقام يفتش بدون استيعاب وتذكر سؤاله ورفع عينه له .."ولا
شيء بس ابي رقم واحد من أصحابي"
قلب بالأرقام شاف أسماء بنات كثيرة وخاصة ان هالرقم مخصصه لشغلات ونادر
مايكلم فيه انتبه لرقم مكتوب فيه شروق وكل الي سواه مسحه من الجوال وخاصة انه
عارف سامر مستحيل يحفظ رقم رمى الجوال عليه وطلع كان شاك بوفاء انه هي الي
أعطت سامر الرقم ويمكن لها غرض بنفسها او غيرتها الدائمة من بنات خالته هي
السبب..اخرج اكبر قدر من نفسه الحارق الي جالس يشعل فيه إبليس بغضبه
واتصل عليها..
ام هي ما صدقت إن سلطان يتصل فيها ومن الفرحة بسرعة ردت
"هلا قلبي"
سلطان بهيجان كالموج الظالم.. "بلا قلبي بلا بطيخ قسم بالله لو ادري انك انت الي
معطيه سامر رقم شروق ليكون لي معك تصرف ثاني سامعه.." وقفل الخط بوجهها
بدون ما يسمع ردها
ناظرت وفاء بالجوال وهي ما هي مصدقة الي تسمعه ما هو معقولة سلطان يشك
بتصرفاته ما هي مصدقة ان سلطان الي اهدته اغلى مافي قلبها يظن فيها هالظن السوء
ابتسمت على حقارة تفكيره ابستمت رغم الألم الي طعنها فيها سلطان لازم بيوم تحزم
بأمرها جنونها بسلطان راح يضيعها واستهتاره بمشاعرها أحزنها تكلمت بصوت عالي
ونادت الي ما تغفل له عين.." يا رب كرهني فيه"



***



أشرقت الشمس بالحزن والهم على حارة الشقاء .. وسطعت شعاعها بحرارة قاسية على المحبين لها ..ووزعت هدياها على أشقياء الحارة بدون بخس لأي فرد منهم ..
ناظرت لمى بخالتها وهي تسلم من صلاة الضحى وتمسح دمعه بقت على خدها تقربت منها وبحزن ظاهر .."كيف صحتك يا خالتي تراك خوفتينى عليك البارحة "
ام بندر وترتب سجادتها .." ما عليك انا طيبة هات تحليل السكر أشوف السكر كم واصل عندي أحس بصداع و إعظامي توجعني "
لمى وتنهد بتهيده مسموعه .." ياخاله خلاص لا تفكري بناتك هن اعرف بمصلحتهن"
ام بندر وتنهدت بصوت موجوع .." خوفي انا على بنيتي غروب ولا شروق روعه مطمئنة عليهن .."
سمعوا صوت الباب يدق ..واحمد ينادي من برا
لمى وتنادي .." ادخل يا حمد ما في أحد قدامك "
دخل احمد وام احمد اخت ام بندر الي قاسمة اختها نفس آلامها
مسح احمد على لحيته وبحنان.." و شلونك يا خالتي الحين إن شاء الله احسن "
ام بندر .." الحمد الله انا بخير"
ام احمد.."والله ما ارتحت من سمعت صوتك بالتلفون ..واتصلت على احمد بدوام وجيتك .."
ام بندر بخنقة تكتم انفاسها .." فيك الخير ياخيتي تعبتك معاي" وترفع عينه بامتنان..
" لمى ما هي مقصره معي"
ام احمد وتجلس جنبها وتناظر لولدها وتأشر له بيدها بزعل.." وانت متى تحس على دمك وتملك على روعه وتجيبها عند خالتك.. وقتها حمود ما يقدر يفتح فمه "
احمد بلع ريقه ومستحيل يخرب مخططاته والحلم الي دائم يسعى له .." ان شاء لما ربي يفرجها "
ام احمد وزفرت وتكرر كلمته .." لما ربي يفرجها ..لما ربي يفرجها ..تعبنا و احنا نسمعها منك متى ربي يفرجها عليك "
ام بندر حست بأحراج احمد .." لا تضايقي الغالي وخليها على ربك وهو يفرجها "
نزل عيونه احمد وحس بخجل من تصرفاته الطائشه ..ومن خوفه الي مانعه يتكلم بحقيقته واقعة..ومن تحقيق حلمه السامي


***



ثاني يوم الصباح .. وتحديدا في بيت الشاعر واقفات على الرصيف وتاركات الباب فاتح وراهن ينتظرا الباص ..طلعت وفاء وشافتهن وقفات والسواد كاسي جسمهن بالكامل
تقدمت وفاء و بخجل .." بنات وش رأيكم أخذكم معي لجامعة "
شروق بدون نفس .." مشكورة "
انحرجت وفاء وتندمت انها عرضت خدماتهن لهن تركتهن وركبت مع السواق وراحت لجامعة
روعة وتودع سيارتهم بنظرتها.." مسوية فيها طيبة "
شروق .."مالت عليها وعلى أخوها الأهبل الثاني "
روعة وكأنها تذكرت شيء .." شفت أخوه التؤم الثاني مره يشبه وما تقدري تفرقي بينهم .."
شروق.." ايه بس أظن واحد مجنون واحد صاحي "
روعه بضحكة وتحط يدها على فمها .." اجل الي تكلم علينا هو المجنون صدق أهبل مثل أخته "
شروق.." انا ما قهرني غير غروب من يوم ما دخلت فضحتنا بدموعها ..قلت لك من الأول خلينا نتسغنى عنها وأنت ما صدقتي شفتيها ليلها كلها تبكي والحين نايمة
وما هي راضيه داوم .."
روعه.." قلعتها اليوم بنخرب فيهم وآبي اهستر بعزيزة ويشوف ذلك الأهبل وش يسوي يطردنا عز الطلب نروح للي اظفر منها يسواهم كلهم "
شروق .."يا قلبي يا امي لما رحنا من عندها تكابر وتلاقيها ما شافت النوم بعدنا "



((



أسبوعين مروا على غياب أبوهن ..كل شيء حاصرهن ..نظرات الناس ..الغربة الفقر..فقدوا مصدر الأمان لهم
ناظرت في باب بيتها مده طويلة وغصب عنها تساقطت دموعها هنا كانت تلعب هي و أبوها ..هنا كانت تسمع كلماته وضحكاته ..أبوها اختفى وما يدرن وش سر اختفاءه واختفى معه سره .. غاب وتركهن لغربة تبرز أنيابها لهن
عمرهن ما طلعن من البيت عمرهن ما حسسهن بالنقص كان الأب ألام والأخ والصديق كان كل شيء لهن بالدنيا
كفكفت دموعها فتون و مشت خطوات مترددة وتائهة ولما وصلت لأقرب بيت من بيوت الجيران..وقفت عليه وضربت الباب ضربات خفيفة وبتردد كسى صوتها تقطع.." ام علي موجودة "
ناظر فيها ولد جارهم نظره طويلة خافت منها ولمت يدينها حول بعضها دلاله على الشعور بالخوف
وبعدها تكلم .."خير وش تبي فيها "
بلعت ريقها فتون .."ابيها بشي خاص "
ناظرها نظره غريبة وبعدها انفرجت شفايفه عن ابتسامة غامضة.." يعني انا ما انفع"
غمضت عينها وزادت القبض على يديها بقوة لاحظ الشباب ذلك وابتعد عن الباب فاسح لها المجال.." تفضلي ادخلي وكلميها"
زاد الخوف على فتون .."لا ابي أكلمها هنا"
راح الشاب وحمدت ربها بسرها وتنهدت تنهيده دلالة على الارتياح بعدها سمعت خطوات امرأة وصوت عكازه يضرب بالأرض
فتون بخجل " سلام خالتي.. وشلونك"
جارتهم الكبيرة بالسن .."وعليك السلام هلا بنتي ادخلي البيت"
فتون بتردد ونظراتها بالأرض .."لا يا خالتي اختي تنتظرني بس ابي منك حاجه ومستحيه منك"
ام علي .." بصوت مليان طيبه وفاء .." يابتيتي احنا جيران والجار لجاره قولي ولا تستحي الا من الي خلقك "
"ابي طحين ..الطحين خلص ونحتاج للخبز"قالتها بصعوبة
ام علي بتنهيدت ارتياح .."ابشري يا بنتي انتظرني دقائق "
نزلت رأسها وحمدت ربها إنها قدرت تتكلم
" اذا نقصكم شيء تراني بالخدمة ولو بأخر الليل" رفعت رأسها بطريقة سريعة وصدمت بعيونها بنفس الشاب نزلت عيونها بطأ وصوت أبوها يتردد بداخلها " يا بنتي الزمن خائن والبشر ما ترحم"



***




نزل عامر من الدرج وهو يكلم جوال انتبه لبنات الي واقفات عند الباب ومن أول نظره عرف أنهن بنات حمود .. قفل الجوال بطريقه مزعجه ولبس الكاب واتجه لهن بخطى ثابتة وبصوت حاد.."انت وياها ادخلن جوى مافي بنات عندنا يوقفن بوسط الشارع.."
زفرت روعه بضيق .." وش دخلك فينا وبعدين إحنا نتظرا الباص "
عامر ويأشر بيده باستهتار .." اذا جاء الباص اطلعن بسرعة جوا "
تكلمت شروق من طرف خشمها.." وش يعرفنا انه جاء"
عامر .."و أنت وش ينقصكن ما تروحن مع وفاء وبلا كثرة حكي وادخلن انا أناديكن لجاء.."
روعه وهي ماااشية وتكلم بصوت يسمعه.."وجع يوجعه محد طلب منه شيء"
شروق وتسكر الباب وراها .." تربية عزيزة وش تبي يطلع منه "
جلس عامر بسيارته ساعة وهو ينتظرا الباص ومل من كثرة الانتظار ولما ناظر بالساعة حس انه راح يتأخر زياده التفت على وراء و شاف الباب مسكر طنشهن وحرك سيارته ومشى




***



منقلبه على بطنها وتلعب برجلها بالهواء والتوتر واضح على حركتها
مسكت بسكل التلفون تلعب فيه ومره تلفه بطرف أصابعه..والنار الي أشعلتها عزيزة بداخلها حرقت الأمل المتولد ..غمضت عيونها وضغطت على أسنانها بقهر.." وليش ان شاء الله تجيبي بناته عندكم.."
عزيزة بسواد غطى قلبها وكتم النور معها .." ابي احرق قلب مريم واحرمها عيالها وبناتها أعيشها بوحدة أبيها تحس الي احسه .."
أماني بنت عم عزيزة .."طيب وعامر وسامر أخاف عليهم من بناته تراهم ملعونات أخاف يأخذوا عامر مني.."
قاطعتها عزيزة بضحكة تردد صداعها .." أنت مجنونة ما بقى إلا عامر يفكر بنات حمود.."وتكلمت بهدوء بعدها.."عامر اضمنه لك ام سامر لا تخافي عليه دائما يلعبها صح "
زفرت أماني بضيق .."يا خوفي يروح عامر وسامر وأنا أتفرج بشكلك "
عزيزة باستخفاف .."أقول سكتي عاد من زينه عامر يا كرهي له وهو أخوه المجنون الثاني "
شهقة أماني وتذكرت شيء.." صح قالت أيمان انا نادر جاءها وهو نادر الأول قبل عشر سنين" ..وسكتت و أخذت نفس عميق "معقولة رجع عقله له .. وباستفهام مفاجأ.." انتم عالجتوه "
عزيزة بخوف طغى عليها من رجوع نادر .." لا تخافي بيرجع ينتكس مثل أول و أخص وهذي المره قسم بالله لأرميه بمستشفى المجانين ولا فكرت بأحد.."
دخلت أحلام ولما شافتها تكلم عزيزة بالتليفون نزعت السلك من الفيش
شهقت أماني وهي تشوفها .." ليش فصلت الخط"
أحلام بروقان وماسكة فنجال كباتشينوا .."لاني تجيني حالة غثيان لما أشوفك تكلمي عزيزة وماني ناقصة استفرغ وأنا دوبي مفطرة فطور محترم.."
قامت أماني ونزعت السلك منها .."الله يأخذك الحين انا التعبانه أرتب بعلاقات ومتعبه نفسي عشان احجز لك مقعد عندهم .. وأخرتها أنت ولا همك.."
ضحكت أحلام ودارت وبعدها رمت نفسها على الكنب.." ياحليلك طول عمرك مضحكة لعزيزة الحين أنت من جدك انا عامر يأخذك.."
زمت شفيفها وكتفت يدها .." الله يقول اسعى يا عبدي وأنا اسعى معاك وعامر ولد عمي وانا اولى فيه من الغريبة ومستحيل أحد يأخذه غيري" ..وناظرتها بنص عين .. "لا تخافي حجزت سامر لك"
ضحكت أحلام تجاريها ..."اهاااا ذاك الأهبل الي رقص بزواج ايمان مثل البنت لا يا قلبي انا ما ارضى بأي شخص ..الي احلم فيه لسى ماجاء .."
كشت بوجهها .."اجلسي وانتظري عريسك هذي وفاء الي اصغر منا ملكت وانا وانت شكلنا بنعنس طول عمرنا مثل ولد عمنا سالم .."
ابتسمت تجاريها .." عادي اخدم أبوي و أمي خير لي من اخدم واحد لا يحترمني ولا يقدرني .."ومشت عنها وتركتها بروحها



***



الظهر في بيت الشاعر وتحديدا بالملحق
قامت من النوم وهي تتثاوب وتذكرت عامر وحركته البايخه معهن حست بالقهر يملى جسمها بالكامل وان محاضراتها راحت عليها ..قامت تضرب شروق من القهر وتصحيها من نومها
شروق وهي دفها .."اييييي توجعيني"
روعه بحقد وتنافخ من الغيض .."في شيء لازم اطلعه ..اه لو اني رجال لأكسر رأسه واعلمه مين روعه"
شروق قامت ولفت عليها .."هذا وأنت بنت ما قصرتي اجل كيف لو انك رجال"
طنشتها روعه وجلست تربعت ونزلت شعرها على وجهها بطريقة تفكير
وبفكره خطرت على بالها قفزت بسرعة..لقيتها والله لأعلمه كيف يكذب
وركضت على الحمام بسرعة
"روعه وش تسوي .." قالتها شروق وهي تتأمل روعه وهي ترفع تنورتها وتأخذ طشت وتعبيه مويا وترش التايد عليه.."
روعه بخنق وتتكلم بصوت عالي بوعيد .." والله لأعلمهم هم يقلون إحنا فضحناهم لوريهم الفضيحة كيف.."
عبت الطشت مويا وحطت عليه تايد أخذت مكنسة صغيره
ولبست عباءتها وربطتها غطوتها عليها بقوة طلعت في الحوش وتمتمت بهمس ..: تعال شوفوا روعه الي جبتوها عندكم"
فتحت سياره عمها وقامت تكنس فيها وتمسح الزجاج وتغسل السيارة مثل ما يسوي الهنود بالشارع في عز الظهر وبعد ثواني لحقتها شروق
نزل سامر من سيارة صاحبه وانجن لما شافها والتفت لصاحبه.. الي اشر له بيده ان الوضع عادي وابتسامته مرسومة على وجهه
لف عليهن وبكل غضب الدنيا .." انت وش تسوي"
طلت رأسها مع الباب وببراءة غيرت نبرة صوتها .." جالسه انظف سياره عمي حرام يروح فيها الشركة وهي وسخه كذا"
"انت هبله ولا تستهبلي" قالها بصراخ سمعه كل الي بشارع
روعه يعني صارت النظافة هبل ومسحت الزجاج الأمامي وناظرت فيه بهبل " كم تدفع وانظف سيارتك"
زادت عصبية وبصراخ امتزج مع غضبة .."وجع يوجعك إن شاء الله متى حصلت على الجنسية "
سفهته روعة..والتفت على شروق .."هات التايد "
لف على شروق ونزع التايد من يدها ورماه بعيد وصرخ عليهن .." ادخلن جوا وقلة الحياء سووها بيتكم ما هو عندنا "
شهقت شروق بخوف والتفت لروعه تسعفها
لاحظت روعه خوفها.." يووووه الحين من وين نجيب تايد يالله بالعافيه حصلنا على ريال .." ومدت يدها .."هات قيمة التايد.."
يمزعها مع شعرها ..يكسر رأسها ...يخنقها ..يذبحها ..كل مصطلحات مرت عليه بلحظتها .." ابي افهم أنت مين مسلطك علينا"
"عـزيـزة"..قالتها روعة بكره
اخذ نفس عميق والتفت وبهدوء.."ادخلي بالطيب احسن لي ولك"
روعه بعناد .."ماني داخله"
سامر ويحاول يتمالك نفسه لا يتهور.."قلت ادخلي ولا تفضحينا مع جيرانا"
تكلمت أخيرا شروق .."وش فينا ساترات ومستورات"
سامر وانفلت غضبه وبقوة جامحه سيطرت عليه .."طيب ادخلي بالطيب لأقسم لجرك مع شعرك أنت وهي."
لفت روعة على السيارة الجايه وتكلمت ببرود .. "وخر زبون جديدا"
لف وشاف سيارة عامر جايه ضرب رأسه وحاول يصحا من الفضيحة الي هو فيها
نزل عامر ببدلته العسكريه ونزع الكاب حقه وبخوف وهو يشوف بنتين واقفات مع سامر بالشارع.. وبصوت متقطع وخائف " وش صاير"
سامر سك على أسنانه وتمنى لو فيه قدره ان يكسر رأسها كسر ومن الغيض سكت وما هو قار يخرج الكلام من لسانه
كرر عامر سؤاله وهالمره بخوف .. "وش صاير"
روعه وترجع وتمسح الزجاج الأمامي.." يعني أعمى ولا ايش انظف سيارة عمي فيها شيء اعوذ بالله منك ما تحبون الزين الا لكم.."
عامر بدهشة .." أنت من صدقك"
زفرت روعه بضيق.." والله لو اني بمرقص ما صار الي صار .. يللا روحوا عن وجهي وخليني أشوف شغلي"
ناظر فيها عامر بنظرات غير مصدقة والتف على شروق .." أنت وش تسوي"
سكت وناظرت بروعه وكلها خوف
روعة تغيضهم .."شوي شوي على اختي الله يسامحكم اكلتوا لسانها أكل و أنخرست من الخوف ومدري مين الي يرضى فيها بكره .."وانتبهت لنظرات سامر .."غض بصرك عن البنت جالس تبحلق فيها "
عامر الي انتبه لنفسه والسيارات الي تمر من عند بيتهم وتناظر في إشكالهم
وبصوته الحاد .."الله يأخذك أنت وياها ادخلن جوا ولا تفضحونا الناس راح يقلون أخواته انهبلن"
ابتسمت بين نفسها وبهمس "وهذا الي تبيه .." وتكلمت وهي مطنشته "وش عليك من كلام الناس دام انك على حق لاتخاااف من أحد.."
سامر يرتجف من القهر والدم متجمع في وجهه.." عامر شوف لك صرف لا كل وحده الليلة تبات بقبرها"
روعه بتحدي.." جرب وتقرب مني والله آني لأكسر رأسك أنت وهو وسكرت باب السيارة بكل قوتها
عامر .." طيب ادخلي بالطيب لأخبر أبوكم"
روعه وتعدل بغطوتها .." اهااااا الي ينقال عن ابونا"..وطنشته .. "شروق جهزي المبخره عشان نبخرها ريحتها صارت كلها تايد.."
ضحك سامر بحقد .."شوف السكرتيرة حقتها واقفه وراك"
التفت لها عامر .." انا اتكلم عربي وبسرعه ادخلي والله والله لاكسر راسك وعلمك كيف تحترمي هذا البيت.."
طنشته وصارت تمسح على الكبوت وبعدين حطت الممسحه بالطشت وعبتها مويا وعصرتها ورجعت تنظف الباب الخلفي .."
ارتفع الضغط عند سامر وعامر وخاصة من نظرات الي حولهم
ونيران البركان انفجرت بداخله مسك سامر بكل قوته يد روعة
ارتعبت شروق وصرخت بخوف وما كان أمامها الا الطشت الي بيدها ناظرت في الطشت وناظرت فيهم وكبت بوجهه عامر وسامر المويا
شهقوا وفتحوا عيونهم لأقسى درجه و ماهم متخيلين الي يصير قدامهم
وبسرعة البرق اختفن روعة وشروق عن أنظارهم
ودخلن الملحق وسكرن الباب وراهم وبقن واقفات يدفعنه
ناظرت فيهن غروب ببراءه .." وش صاير"
ناظرن كل وحده في الثانية..وضربن بيدين بعض وبعدها ضحكن بصوت عالي

))

((

اما سامر وعامر جروا رجلهم جر..أول ما شافتهم عزيزة قفلت السماعة بارتباك وقامت..سبقتها وفاء الي طار عقلها لما شافتهم داخلين بأشكال متبهدلة والمويا تقطر من جسمهم .."وش فيكم ومين الي سوا فيكم كذا اكيد داخلين مضاربه مع احد"
ناظروا بعض وضحك سامر بحقد وهو ماشي .." ايه مضاربه بس مع بنات وطلع الدرج وهو يتمتم بكلام اشبه بالوعيد لهن"
تأملت وفاء عامر .." وش فيه ..وش يقول سامر "
مارد عليها والنار تأكل بقلبه على الحركة الي سونها فيه والتفت لعزيزة و بنظرات الشك الي دائم تشوفهن بعيونه .."كنت تكلمي مين"
عزيزه بلا مبالة رجعت جلست .." ما هو من شغلك خليك بحمود وعياله احسن لك
طنشها وكبت غضبها وطلع لغرفته




***



في اخر الليل ..وقبل الفجر بساعات ..وبغياب القمر عن السماء ..وانحلال الظلام بجبروته وقسوته ..نزلوا من السيارة واشر لها انها تروح لف بسام شماغه حول وجهه وتلثم فيه بطريقه محكمة ..اما عمر رفع طرف ثوبه وسك عليه بأسنانه ومشى بخوف وترقب حتى قفزوا الجدار الخلفي لبيت
وقفوا يتأمل المكان بنظراتهم بعدها تسللوا لباب الداخلي وتأكدوا إن الفله ما فيها أحد وانهم مسافرين مثل ما قيل لهم وبأسرع من البرق توزعوا وكل واحد دخل غرفة
دخل بسام غرفة ولد عمه وتذكر كيف كان يؤذيه كيف كان يضربه كيف كان يذله ويضحك عيال عمه عليه ومن الحقد كسر كل شيء فيها الابجورات .. المرايا التحف حتى كبيوتره المكتبي ما سلم منه فتح دولابه واخرج كل ملابسه ولونها بالبخاخ الأحمر وبعدها لون الجدار ودمج اللون الأحمر مع المعتق
وبعدها ضحك بهستريا وبصوت عالي .." تعال يا سالم وشوف ايش سويت .."
طلع من الغرفة وطول هو ماشي يكسر كل شيء يقابلة ..دخل غرفة زوجة عمه وشاف عمر يقلب بأطقم الذهب
بسام بعجلة .." يللا ما هو وقت تأمل خذا كل شيء وتراه يفداك على حسابي هالمره "
ضحك عمر .." ليه ان شاء الله فاكرني بخلي لك شيء وحط الذهب بجيوبه
نزلوا من الدرج وهم يتضاحكوا والنار الي بداخلهم أثلجت ضربوا بيدا بعض دلالة على الفوز وضحك عمر بتريقه .." خلينا نوقع لهم تذكار "
بسام بخفة دم .."حط توقيع زورا" واشر بيده كأنها يرمز لعلامة زورا
خرجوا من حيث دخلوا وحلاوة الانتصار نستهم عظمة الذنب



***


 

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012   #12


الصورة الرمزية بسمة يافع
بسمة يافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8922
 تاريخ التسجيل :  07-12-09
 أخر زيارة : 21-05-2020 (03:58 AM)
 المشاركات : 2,066 [ + ]
 التقييم :  2198
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"





في بيت حمود وفي المجلس التراثي جالسات مع أبوهن وهن يتأملن طريقة عزيزة بالكلام وكيف إن أبوهن ماله هيبه عندها ..وشجاعته وقوته كلها استفردها على أمهن
دفت شروق روعة..وعدلت لأبوها المركا.." اجلس هنا يا أبوي"
حمود ويجلس مكان ما قلت له شروق ويفسخ شماغه وعقالة .."هاااا يابناتي عساكم مرتاحات"
روعة وصحت من سرحانها.." والله يا عمي ما تقصر عزيزة معتبرتنا مثل بناتها واكثر"
تقاطعها شروق باستنكار .." وش بناتها أنتي.. قصدك مثل أحفادها "
ناظرتهن عزيزة بقهر وفهمت على حركاتهن .." مثل بناتي او أحفادي أهم شيء مرتحات"
روعة بطيبة مزيفة.." من ناحية الراحة مرتحات وقامت وجلست جنبها .."انا زعلانه عليك ليش يوم رحتي المطعم مع صديقاتك ما آخذتني معك "
تلون وجه عزيزة وناظرت بحمود بخوف .."ومين قال اني رحت المطعم انا رحت المستشفى عندي موعدا"
روعه .." ليش أنت لسى تعالجي عن العقم لو انا منك اقطع الرجاء خلاص قريب وتصكي الخمسين وما في أمل "
شروق .." خسارة كان نفسي أتشوف عيالك كيف يطلعوا.." ولفت لأبوها الساهي بالتلفيزون .."يابوي خلينا نزوجك عزيزة ما عاد تنفع لك "
حمود ويلتفت لهن ويناظر بعزيزة .."خلاص دوري لي بس أهم شيء تكون صغيرة ومزيونة "
عزيزة جن جنونة وسكت على أسنانها بقهر." ومن كبيري انا صدقت ناقصات هالعقل"
روعة وشروق ويتظاهرن بالحزن .." الله يسامحك ياعمه" .. وتتنهد شروق بتهيدت واحد موجوع.." هذا كلامك و انت اقرب وحده لنا اجل الغريب وش يقول عنا " وتحب راس ابوها " عن اذنك يبه ماابي اجلس واسمع كلامها الي من الصبح وهي تسمعني ياها وانا ساكته على شان خاطرك .."
روعة وتقوم معها خذيني معك.." اصلا عزيزة مستحيل تحبنا حتى قدام ابونا ماحترمتنا"
حمود .." ماعليك منها اجلس والله الجلسه من دونكم ما تسوي وعزيزة لا تخذوها"
صرخت عزيزة بخنق .." شايفني مجنونة عندك "
وقامت وتركتهن وابتسم شروق وروعة بانتصار دخلت عزيزة المطبخ وشافت سامر وجهه منتفخ من الغضب ..والشغالة تهز رأسها بخوف
سامر .." انت تفهمي اقولك مايجي المغرب الا والمفتاح جايبته لي عاد ما هو مشكلتي تصنعيه تخلقيه المهم اشوفه قدامي "
سانديا المسؤولة عن البيت وتهز راسها .." بابا انا ما عرف وين مفتاح"
سامر دقها بأطراف أصابعه مع رأسها .." دوريه عدل ما هو معقولة المحلق ماله مفتاح سبير.."
عزيزة بحيرة امتزجت باستفهام ..."هي انت وش فيه صوتك مالي البيت"
ناظر فيها سامر وحط إصبعية على فمه بطريقة عصبية .." مالك دخل وانقلعي عن وجهي
عزيزة بحدة.."احترم نفسك"
سامر طنشها .." سمعت سانديا دوريه بالمخزن دوريه بغرفتك المهم تلاقيه "
عزيزة.." وش تبي منها"
سامر .." مالك دخل"
عزيزة ولفت على الشغالة وفي عينيها علامات استفهام كثيرة.." وش يبغى منك هذا"
سامر ودفها بيده على وراء .."مالك دخل فيها وانقلعي عن وجهي بالطيب احسن لك"
عزيزة طنشته وسألت ساندي بحزم.."وش يبي منك "
سانديا بخوف .." مفتاح سبير حق ملحق "
ناظرت عزيزة في سامر من فوق لتحت .." قول من الأول انك تبي المفتاح ..تعال أعطيك المفتاح "




***




مسحت يدها بالمريلة ..وفكتها وعلقتها بالمطبخ وقفلت النور وراها ..نادت بصوت ناعس وتعبان " وسن ..وسن "
شافت الباب مفتوح وأختها جااااية من برا ..ضربت صدرها بخوف " وسن "
دخلت وسن وقفلت الباب وراها بهدوء .." نعم وش تبي انت بعد "
فتون .." وين كنت وش مطلعك برا "
زفرت بملل ومشت عنها وتركتها بحالها
فتون واتسعت حدة عيونها وسحبتها من يدها.." اقول وين كنت"
وسن بضيق وصوتها مخنوق .."يعني وين أكون اتمشى بالشارع"
شدت يدها اختها بقوة .."وأنت مين سمح لك تطلعي ترا أبوي ما مات عشان تمشي على رأسك.."
ناظرت بأختها بصوت واطي حرك فيها مشاعر الألم والحزن.." يعني وين راح أبوي وليش تركنا ..انا مابقيت بيت بالقرية غير سألتهم عنه حتى الهنود سألتهم ..حرام عليه يروح ويتركنا كذا "
فتون بصوت خنقتها العبرة.." الغائب عذره معه"
وسن ومسحت دموعها المتساقطة بكثرة.." نجلس مكتفات اليد ونقول الغائب عذره معه اليوم جيرانا فتحوا لهم بيتنا وبكره راح يملوا يقلوها في وجهنا ما عندنا شيء نعطيكم"
فتون بقلة حيلة .."وش نسوي يعني ندور بالشوارع نشحذ"
وسن وخلاص انفجرت بالصياح .." عااااد نشحذ ولا نموت جوع "
ضمتها أختها لصدرها واخلطت دموعهن مع بعض.." لا تخافي أبوي راح يرجع ومستحيل يتركنا كذا "



***



وقف فارس سيارته امام المنتزه الوحيد الي عمره ما فارقه اخذ جواله واتصل على سعيد وانقهر ان جواله مقفل حس إن الأمل بدا يتسرب منه وصوت داخله يقول " اكيد رفضت ..أكيد فكر وبعدين تندم انه يزوج بنته لواحد مثلي .. اااه الله يسامحك ليش خليتني أشوفها ليش خليتني أتعذب ليش علقتني فيها غمض عيونه وتذكر شكلها وهي ترفع ثوبها وتحط المبخره عند رجليها ابتسم بين نفسه و أرخى المرتبه على وراء وحط يده على مؤخرة رأسه وشغل الراديو محاولة لهرب من الخيال الي يقوده دائما عند عن فتون واتسعت ابتسامته لما سمع برنامج "نور على الدرب"..ما يدري ليش يحبه ويحب يسمع فتاويه ..يمكن يذكره بأمه ..يذكره بحارته ..يذكره بندر وبروعه أخته الي تركها لزمن وقسوته واجبرها ان تقاوم غدره بنفسها
تنهد بصوت موجع استخرجه من باقي الحياة في قلبه فتح باب سيارته ومشى بالمنتزه ورمى نفسه لأقرب كرسي قابله و أرخى لعنان لفكره
انتبهت احدى البنات لوسامته وطريقة نظراته أسرها من لحظته وتمكن الشيطان من قلبها غمزت له بكل وقااااحه وفتحت شنطتها وطلعت رقمها وحطته على
الطاااوله وقبل ما تشيل نظرتها بحركه بسيطة بس كانت موجعة بالنسبة لها رمى
الرقم بطرف أصابعه على الأرض وطار بالهواء يعبث به كما تعبث هي بنفسها
انقهرت البنت من حركته وسبته بنفسها وتركته دور لها على الي يرضي غروره
تأمل الناس الي حوله شاف اما زوج مع زوجته او أب مع أطفاله او أخ مع أخته
وهو الوحيد الي جالس بروحه لو ما صار الي صار كان الحين هو بين أهله كان
الحين متزوج وعنده طفل او طفلين ..حياة الغربة أتعبته والوحدة حاصرته
لمتى راح يعيش هذي الحياة ومتى راح يرتاح تعب وهو يسأل نفسه هالسؤال
والى ألان ما قدر يستخرج الجواب من نفسه



***



على الساعة الثالثة ليلا ..دخل الفله وهو يتمايل من سكره.. ويمشى وهو يدور حول نفسه .. شاف الأنوار الملحق شغالة .. وتذكر المفتاح وانتقامه من البنات تثاوب وحك خشمة وبعدها ضرب رأسه بأطراف أصابعه يصحيه من دواره و غير اتجاه لهن والشيطان يوسوس له بأشياء كثيرة ويزين طريق الشوك له
دخل المفتاح بالباب بهدوء وهو يلتفت يمين وشمال وبعدا ما تأكد من خلوا المكان دفع الباب بهدوء وبعدها أغلقه وأدرا بالمفتاح وتأكد من تقفله وفتح النور الممر الموصل لغرفهن
وفي داخل غرفهن سمعن صوت فتح باب وقامن كلهن بحركة مفزوعة
ضحك لما سمع أصواتهن والسكر شاق طريقه لضياع والشيطان يحفر لدفنه
دف الباب بدفاشة وعيونه تترقب المكان بحذر
روعة ..شروق ..غروب.. بصوت واحد "..ماااااااماااا"
سامر فتح النور ويأشر له بإصبعه.." اص اص لا تفضحنا "
روعة جف حلقها من الخوف ، ونظرت إليه بهلع ، وقالت بصوت متقطع .."هي انت وش جابك وش تبي "
سامر رفع عينية باتجاهها وبنفس النظرة، المملؤة رغبة حيوانية وايضا معززة بشيطانية
" جاااي اكمل السهرة معكن "
شروق وتتخفى وراء روعه وغروب تتمسك فيهن بقوة .." يا مجنون اطلع برا "
سامر بضحكة شيطانيه .." هاااااهاااااهاااا اطلع بس قبل اخذ حقي "
شروق تستفسر بهلع وقلبها ينبض بسرعة .." وش حقك "
سامر "شفت المويا الي كبتنها علي " واشر على جسمة .." راح تدفعن ثمنها "
روعة تصرخ وتناظر في الغرفة دور لها ملجا للهرب .."انت مجنون" ..وصرخت بصوت عالي .."يبااااااه الحقـوا علينـا يانــاس حــرامـــي"
سامر بروقان ويمسح على ذقنة .."اصرخي من هنا لبكرة وإذا تعبتي قولي لي أجيب لك مويا"
شروق وهي تمسك بالبطانية وترفعها على وجها وتغطى فيها جسمها وبصوت كله رجاء و توسل و ألم.."وش تبي فينا خاااف ربك هذا جزاتكم بحمود انكم تخونوا بناته"
طنشها سامر والتفت لغروب المنخزنه وراء روعة ودموعها ماليه وجهها .."مين الحلوه "هذي" واشر على غروب .."شكله مظلومة" وشدها بقوة لما خبطت بصدره صرخت غروب بهستريا " ابعد عني يا**** "
قفزت شروق وروعة وشدا غروب من قبضته ودفعنه على وراء وخلصن غروب منه
تراجع على الوراء وبعدها ثبت رجليه ودفهن بيده بكل قوته ومسك غروب ودخلها الحمام وسكر عليها الباب وسحب المفتاح منها.." هذي يبي لها وقت حسابكن معاااي انتن الحين .."
أتضرب راس غروب بالجدار ومسكت شعرها وهي تصرخ وتضرب في الباب.." افتح الباب..افتح الباب حرام عليكم" وصوتها يختفي فجأة ويظهر فجأة..
ناظرت بالحمام وشافت الشباك خال من الحماية وشهقت بفرح ومسحت دموعها بيدها ركبت على البانيوا وفتحت الشباك وناظرت بعد الشباك عن الأرض وتراجعت بخوف سمعت صريخ أختها شروق وزاد صياحها ورجعت على الشباك وبلعت ريقها وغمضت عينها وقفزت من الشباك المتها رجلها بشده وحاولت توقف وتجمع كل قواها وتركزت على رجلها السليمة لفت الجهه الثانية وهي تعرج و شافت الباب مسكر بكت بدموع حار وانشل عقلها وقته عن التفكير عمرها ما تمنت انها تنحط في الموقف هذا .. رفعت عينها لسماء ودعت "ياربي احفظ اخواتي "و أول ما جاء بالها نااادر
ركضت لباب الفلة الرئيسي شافت الباب مقفل ومسكت في الباب وهي تصرخ ..يبااااه ..يباااااه عزيزة وطاحت وانهارت بالصياح ..
رجعت الباب الخلفي و انقهرت انه مسكر خرت قواها وهي تنادي بصوت عالي وهي تبكي وانتبهت لدرج ملتف بشكل حلزوني ومنظره غريب أول مره تشوفه ..ركضت عليه وما أعطت نفسها مجال تفكر وصلت شافته وصلها لبلكونه واسعة وبداخلها أشبه بالحديقة ركضت لداخلها وشافت باب بسرعة فتحته ومسحت دموعها بفرح لما شافته وصلها لغرف من غرف القصر ..شافت نادر نائم ومن الفرحة نادت وهي تمسح دموعها .."نادر ..نادر بسرعة اصحى " واخنق صوتها وصرخت بصوت عالي "ناااااااادر قوووووم"
لف عامر مفزوع وشهق لما شاف نفس البنت واقفه قدامه وتنادي نادر
وبسرعة عقله الباطن برمج له أشياء ****ة..و دنيئة
انتبهت غروب انه ما هو نفس نظرات نادر وحطت يدها على حلقها وشهقت بخوف
"عااااامر"
قام عامر من سريره مفزوع وبركين داخله انفجرت لتوها
"وش تبي بنادر"
ناظرت نظرة سريعة وتذكرت أخواتها وبسرعة فتحت الباب وهربت من خياله
ركضت ودموعها تسبقها هربت من الموت وراحت لموت برجلها فرحت من قلبها انها توسط الفله وهذا هو الدرج الموصل لخارج لفت على وراء وشافت عامر يلحقها
نزلت من الدرج وهي تمسح دموعها الي سببت لها ضباب على عينها ورجعت التفت على عامر بخوف وما نتبهت بالجسم الي صدمها ومسكها بقوته لطيح.. واحتوى جسمهـا الصغـير بيـديـنه



يتبــــــع





غروب وحكاية الاحتواء ..؟؟؟؟

عامر ونادر وحلقة الوصل بينهم ؟؟؟

سامر وتفكيره الشيطاني ؟؟؟؟

سلطان وردة فعله؟؟؟؟؟

فتون وسن وسر الاختفاء ؟؟؟؟

فارس ؟؟؟بندر؟؟؟ احمد؟؟؟

بسام عمر والضيااااع الى اين ؟؟؟؟

بسمة وأحلامها الى اين تقودها ؟؟؟







 

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012   #13


الصورة الرمزية بسمة يافع
بسمة يافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8922
 تاريخ التسجيل :  07-12-09
 أخر زيارة : 21-05-2020 (03:58 AM)
 المشاركات : 2,066 [ + ]
 التقييم :  2198
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"



الـجـزء الـسـ(7)ـابـع



فـتيات بـقلوب رجـال



على الساعة الثالثة ليلا ..دخل الفله وهو يتمايل من سكره.. ويمشى وهو يدور حول نفسه .. شاف الأنوار الملحق شغالة .. وتذكر المفتاح وانتقامه من البنات تثاوب وحك خشمة وبعدها ضرب رأسه بأطراف أصابعه يصحيه من دواره و غير اتجاه لهن والشيطان يوسوس له بأشياء كثيرة ويزين طريق الشوك له
دخل المفتاح بالباب بهدوء وهو يلتفت يمين وشمال وبعدا ما تأكد من خلوا المكان دفع الباب بهدوء وبعدها أغلقه وأدرا بالمفتاح وتأكد من تقفله وفتح النور الممر الموصل لغرفهن
وفي داخل غرفهن سمعن صوت فتح باب وقامن كلهن بحركة مفزوعة
ضحك لما سمع أصواتهن والسكر شاق طريقه لضياع والشيطان يحفر لدفنه
دف الباب بدفاشة وعيونه تترقب المكان بحذر
روعة ..شروق ..غروب.. بصوت واحد "..ماااااااماااا"
سامر فتح النور ويأشر له بإصبعه.." اص اص لا تفضحنا "
روعة جف حلقها من الخوف ، ونظرت إليه بهلع ، وقالت بصوت متقطع .."هي انت وش جابك وش تبي "
سامر رفع عينية باتجاهها وبنفس النظرة، المملؤة رغبة حيوانية وايضا معززة بشيطانية
" جاااي اكمل السهرة معكن "
شروق وتتخفى وراء روعه وغروب تتمسك فيهن بقوة .." يا مجنون اطلع برا "
سامر بضحكة شيطانيه .." هاااااهاااااهاااا اطلع بس قبل اخذ حقي "
شروق تستفسر بهلع وقلبها ينبض بسرعة .." وش حقك "
سامر "شفت المويا الي كبتنها علي " واشر على جسمة .." راح تدفعن ثمنها "
روعة تصرخ وتناظر في الغرفة دور لها ملجا للهرب .."انت مجنون" ..وصرخت بصوت عالي .."يبااااااه الحقـوا علينـا يانــاس حــرامـــي"
سامر بروقان ويمسح على ذقنة .."اصرخي من هنا لبكرة وإذا تعبتي قولي لي أجيب لك مويا"
شروق وهي تمسك بالبطانية وترفعها على وجها وتغطى فيها جسمها وبصوت كله رجاء و توسل و ألم.."وش تبي فينا خاااف ربك هذا جزاتكم بحمود انكم تخونوا بناته"
طنشها سامر والتفت لغروب المنخزنه وراء روعة ودموعها ماليه وجهها .."مين الحلوه "هذي" واشر على غروب .."شكله مظلومة" وشدها بقوة لما خبطت بصدره صرخت غروب بهستريا " ابعد عني يا**** "
قفزت شروق وروعة وشدا غروب من قبضته ودفعنه على وراء وخلصن غروب منه
تراجع على الوراء وبعدها ثبت رجليه ودفهن بيده بكل قوته ومسك غروب ودخلها الحمام وسكر عليها الباب وسحب المفتاح منها.." هذي يبي لها وقت حسابكن معاااي انتن الحين .."
أتضرب راس غروب بالجدار ومسكت شعرها وهي تصرخ وتضرب في الباب.." افتح الباب..افتح الباب حرام عليكم" وصوتها يختفي فجأة ويظهر فجأة..
ناظرت بالحمام وشافت الشباك خال من الحماية وشهقت بفرح ومسحت دموعها بيدها ركبت على البانيوا وفتحت الشباك وناظرت بعد الشباك عن الأرض وتراجعت بخوف سمعت صريخ أختها شروق وزاد صياحها ورجعت على الشباك وبلعت ريقها وغمضت عينها وقفزت من الشباك المتها رجلها بشده وحاولت توقف وتجمع كل قواها وتركزت على رجلها السليمة لفت الجهه الثانية وهي تعرج و شافت الباب مسكر بكت بدموع حار وانشل عقلها وقته عن التفكير عمرها ما تمنت انها تنحط في الموقف هذا .. رفعت عينها لسماء ودعت "ياربي احفظ اخواتي "و أول ما جاء بالها نااادر
ركضت لباب الفلة الرئيسي شافت الباب مقفل ومسكت في الباب وهي تصرخ ..يبااااه ..يباااااه عزيزة وطاحت وانهارت بالصياح ..
رجعت الباب الخلفي و انقهرت انه مسكر خرت قواها وهي تنادي بصوت عالي و تبكي وانتبهت لدرج ملتف بشكل حلزوني ومنظره غريب أول مره تشوفه ..ركضت عليه وما أعطت نفسها مجال تفكر ولما وصلت شافته وصلها لبلكونه واسعة وبداخلها أشبه بالحديقة ركضت لداخلها وشافت باب بسرعة فتحته ومسحت دموعها بفرح لما وصلها لغرف من غرف القصر ..شافت نادر نائم ومن الفرحة نادت وهي تمسح دموعها .."نادر ..نادر بسرعة اصحى " واخنق صوتها وصرخت بصوت عالي "ناااااااادر قوووووم"
لف عامر مفزوع وشهق لما شاف نفس البنت واقفه قدامه وتنادي نادر
وبسرعة عقله الباطن برمج له أشياء ****ة..و دنيئة
انتبهت غروب انه ما هو نفس نظرات نادر وحطت يدها على حلقها وشهقت بخوف
"عااااامر"
قام عامر من سريره مفزوع وبركين داخله انفجرت لتوها
"وش تبي بنادر"
ناظرت نظرة سريعة وتذكرت أخواتها وبسرعة فتحت الباب وهربت من خياله
ركضت ودموعها تسبقها هربت من الموت وراحت لموت برجلها فرحت من قلبها انها توسط الفله وهذا هو الدرج الموصل لخارج لفت على وراء وشافت عامر يلحقها
نزلت من الدرج وهي تمسح دموعها الي سببت لها ضباب على عينها ورجعت التفت على عامر بخوف وما نتبهت بالجسم الي صدمها ومسكها بقوته لطيح.. واحتوى جسمهـا الصغـير بيـديـنه
اختلطت أنفاسهم ..وتوحدت نظراتهم ..شهقت بصوت مسموع وهي تحط يدها على فمها.."نـادر"..
ولفت على عامر بخوف وصوت شهقاتها مسموع وشعرها متناثر على وجهها بفوضوية "كنت.. سامــر.. أخـواتي " و انتبهت لنفسها ودفعت نادر بكل قوتها عن طريقها وهربت بعيد عنهم سمعت تصفيق عامر
عامر يصفق و بصوت مشدود.."ما هو هذا حظن نادر الي دوريه ليش هربت عنه "
صرخ نادر بوجهه والتفت على غروب .." عامر "
كلمته أوجعتها او بالأصح أهانتها ..التوت رجلها وطاحت على الأرض وهي تتأوه بأشد الألم و الأوجاع ..ركض لها نادر وتبعة عامر
حاولت تقوم بس رجلها زاد المها بشدة ..تراجعت على وراء بخوف وصوتها يرتجف ودموعها بلت وجهها والتصق خصل شعرها بدموعها .." سامر .. شروق روعة... الحقوا عليهن "
فـهم عـامر كلامـها و استغرب نادر وش تقصد ولحق عامر بدون وعي



سبحان*** الله



متكورات في الزاوية وشروق دافنه نفسها بظهر روعة .. وصـوت أنفاسها مسموع وقلبها ضـاق من كثر ما ينبض بشدة ..وروعة دافنة نفسهن بين رجولها ..وكل قواها استنزفتها ..والضعف بدء يتسرب لجوارحها
سامر بدون عقل وهو يتأمل بإشكالهن .." شوفن انا كنت بتعامل معكن بطريقه ثانية بس لما شفتكن أعجبتني وخلينا نسهره سهرة عمرنا مانسانها"
شروق وتدفن نفسها اكثر بظهر روعة .." يا السكران يا المجنون والله لو تقرب منا لتندم طول عمرك.."
رفعت روعة رأسها وبعدها رجعت دفنته " أنت ما تربيت والله غير تكون ترباتك علي يالقذر وتشوف مين روعة "
قرب منها سامر وشدها من شعرها لوجهه.."يعني كيف تربيني"
ضربته روعة كف على وجهه بأقسى قوة حتى تألمت يدها .." كــذا تـتربى ولسه ما شفت شيء "
مسكها بيده اليسر وقبض على يدينها الاثنتين وشدها من شعرها بيدها الثانية ..
"شكلي بدخل معك معركة أنت الخسرانه بالأخر "
حاولت شروق تفك يده عن روعة.." والله غيرك الخسران وما راح نبقي فضيحة غير نجيبها لكم .."
رفسها برجله على الجدار .." صدق من قال عنك سكرتيرتها ووووو.... "
قطع كلامه الـدق العالي والسريع والأصوات العالية الي يسمعها
ارتاب سامر وناظر في البنات بخوف وبعدها فتح باب الغرفة
سمع صوت عامر يصرخ بوعيد .."افتح الباب ..يا ل*** يا ل****"
سامر بحقد والنار مشتعلة بجوفه ولسه ما قدر يطفيها.." خير وش تبي دائم تنكد علي صدق مين سماك هادم اللذات"
فتح الباب و مسكا عامر وضرب رأسه بالجدار .." أنت مجنون تبي تفضحنا"
دفعه سامر بكل قوته على وراء وهرب عن وجهه وطلع خارج البيت
اما روعة وشروق ركضن وقفلت باب الغرفة عليهن




الحمد***لله

فــي المـزرعـة ..قبل الشروق ..وعند بزوغ النور .. وهبوب نسمات الصباح الباردة و ريحه الريحان منتشرة حوله ومـختلطة بريحـه زهور الـفل أما هو جـالـس على الـبركة ورجله تلعب بالمـويا ويـرش فيها على وجهه كـالرذاذ تصحيه وتبعث الحياة لقلبة وتـجدد إشراقـة وجهه وتنبت البسمة على وجهه
بعدها ضرب بالمـويا بعصبية وتناثرت بشكل أقوى على وجهه وملابسة
" و أمـي مـين عـندها "
احمد بهدوء ومقدر موقفة العصبي .." تتناوب أمـي و لمـى عندها ولينا وليلى ما هم مقصرات يوم بعد يوم عندها "
مشى بندر بغيض ويضرب كل شيء قدامة وهو يصرخ .."و أبوي ما كفاه الي سواه فينا كمان يبي يعذب أخواتي..متى يصحا لنفسه ويحس كيف هو ظلمنا .."
تنهد احمد بحزن.. "ما عليك أخوات قويات لا تخاف عليهن"
بندر بأنفس حارقه والغضب كاسي وجهه حـمرة..."كيف والبيت مليان شباب
و أخون هالقذرة ما راح يتركوا أخواتي من شرهم" .. وتذكر شيء ولف علية بلهفة .."طيب أنت متى تبي تعقدا على روعه وتأخذها "
هز رأسه احمد وبعدها حول نظراته بالفراغ.. "قلت لك من الأول ما قدر"
مسكه من طرف ثوبه وشده بكل قوته .."أنت أناني وما تفكر إلا بنفسك "
نزع احمد نفسه بقوة .."وأنت ضائع وضيعت أمك واخوتك و أخوك بعد "
دفه بندر على وراء وخبط رأسه بالجدار .."مستحيل أخليك تسافر "
احمد بابتسامة باهـته .." خلاص يا أبوي كل شي جاهز وما جيت إلا عشان أودعك"
طوق أصابعه العشرة حول رقبته وخنقه بكل قوته وبعدها ذبلت أصابعه وناظر فيه نظرة مودع وضمه بكل قوته على صدره وهو يكتم شهقاته ودموعه الي عمره مانزلها الا على احمد رفيق عمره الي وقف معه بكل شيء .. وألان يسافر وربما بدون عودة
و يخليه لمجهول يصارعه لوحده





الله ***اكبر



طالعت بالساعة وهي تشير لثامنة .. وبعدها زفرت بضيق ولبست عباءتها . من البارحة ما قدرن يناما وغروب صياحها قطع قلوبهن ورجلها آلمتها بشدة وما قدرت تستحمل وأبوهن عايش بينهم وفاقدته .. عايش بينهم بلا روح ..حتى لما طلبنه يوصل غروب المستشفى ما سال ليش وش فيها .. حمود بداخله عمى وما هو أي عمى
سمعت رنين الجوال وتسابقن مع بعض ردت روعة بعجلة.."هااااا بأي شرطة عامر يشتغل"
لمى تسمي من الخوف .." بسم الله الرحمن الرحيم .. سلمي بالأول ..وش تبي بعامر "
روعة بغضب .." وجع يوجعك جاوبي وبلا كثرة كلام "
بلعت ريقها لمى وبتقطع .." في مركز الــ....... ليش ووووو"
قفلت الخط بوجهه بدون ما تكمل كلامها
شروق.." هاااا علمتك "
روعة " ايه وبسرعة البسي وقفي تاكسي يأخذنا لمركز الشرطة "
شروق.." تااااكسي...صعبة كيف نركب......"
قاطعتها روعة وهي تلبس عبايتها على المستعجل .." أنا راح أوقف تاكسي تبي تجي معاي حياك الله ماتبي تجي مع السلامة "
مسكتها شروق " خلينا نروح مع السواق احسن ..."
روعة بعصبية حارة .."ضفي عن وجهي احسن لي ولك "
طلعت خارج البيت وقطعت الشارع و أشرت على تاكسي وركبت ..وبعدها بثواني ركبت شروق وراها
روعة بحدة وتكلم سائق التاكسي..خذا لمركز شرطة الــ........."



سبحان*** الله



صورتها مطبوعة بذاكرته ..واسمها عمره ما غاب عن باله ..طيب مين هي ..وكيف عرفها ..حس ان فيه حلقة مفقودة بذاكرته ..ليش رسوماته اغلبها عن الغروب
ليش عيون بنت حـمود دائم تشده ..عجز عن التفكير وضرب بيده على فخذه بقهر
نزلت وفاء وهي ماسكة عباءتها و قعطت عليه تفكيره .."ليش وش صار لغروب "
غمض نادر عيونه وبألم .."انكسرت رجلها وتنومة تحت المراقبة يوم كامل"
وفاء .."يا عمري يا غروب ومتى صار هالكلام "
نادر.." البارحة بالليل ".. وقام وقف عند الاستقبال ينسق شماغة فوق رأسه
" يللا انا انتظرك بالسيارة "
مشى بالسيارة السكوت هو الهواء الي يتنفسونه .. والتفكير هو المحتل المكان ..نادر عقله تعب من كثر ما يفكر وكل ما يفكر يصل لباب مسدود .وفاء السرحان قادها لسلطان وطريقة تفكيره الي عجزت ترضي رجولته.. وتثبت أنوثتها
وقف نادر عند محل الورد والتفت على وفاء .." تنزلي تختاري لها باقة ولا أنا اختار "
وفاء بشرود.." لا أنت انزل "
نزل نادر ودخل المحل .. اختار باقة بالورد الأبيض فقط إلا ورده حمرا يتيمة توسطت اللون الأبيض.. استغرب من اختياره .. يمكن الطهارة والنقاء الي يشوفها بعيونها..هـو الي يشدها لها والحب ماله طريق لقلبه او شيء بداخله عجز يفسره
استغرب من نفسه ليش اللون الأحمر اختاره وهو يمقته و ما يحبه ..يذكره بشي ناااسية بس غروب مالها دخل باللون الأحمر هي تشده لشيء هو فاقد ه وما هو عارفة إلى ألان
وصلوا المستشفى وجلس بـرا في مكان الاستراحة ودخلت وفاء عندها
أزاحت وفاء الستار وبابتسامة .." الحمد الله على السلامة "
غروب وتمسح دموعها وتعدل من جلستها .." الله يسلمك" وباستفسار غريب.."وين شروق وروعة ليش ما جوا معاك "
وفاء وتهز اكتوفها .."ما ادري ..يمكن راحن الجامعة "
غروب بخوف تسرب لقلبها .." يعني شفتيهن اليوم "
وفاء .." ايه كان ينتظرا الباص بالشارع "..ومدت لها باقة الورد وبخجل .." شوفي هي مني بس ما هي على ذوقي "
غروب بدون نفس وتحاول تغير ملامح وجهها .." مشكورة تعبت نفسك يا عمري ..على ذوق مـين "
وفاء بحماس .."ذوق نادر "
نزلت عيونها وتذكرت نادر والموقف الي انحطت فيه ..وعامر وكلامة القاسي عليها
نزلت رأسها .." حلوووو ذوقه الله يخليه لكن "



الحمد***لله



وقفن عند الباب وهن يزفرن .. ولامات يدينهن حول صدرهن .. أزعجن الحارس حتى سمح لهن بالدخول ..حسن بالخوف يتسلل لقلوبهن وشدا يدين بعض وعيونه ترمش بكثرة ...وقفن عند مكتبه واستأذن بالدخول عليه
دخل الجندي .."حضرت الضابط في بنتين واقفات برا عندهن بلاغ ويبن يقدمنه"
عامر بانزعاج.." خذهن لمكتب النقيب"
الجندي .."ما هن راضيات يقولن يطالبن البلاغ يكون من عندك "
نزع نظارته عامر و بحيرة.." خليهن يتفضلن "


 

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012   #14


الصورة الرمزية بسمة يافع
بسمة يافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8922
 تاريخ التسجيل :  07-12-09
 أخر زيارة : 21-05-2020 (03:58 AM)
 المشاركات : 2,066 [ + ]
 التقييم :  2198
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"




دخلت شروق و روعة بشموخ وقلوب كالقلوب الرجال
.." السلام عليكم "
عامر بشك وصوتهن ما هو غريب عليهن .." وعليك السلام تفضلن"
شروق بأنفة .."إحنا ما جايأت نجلس أظنك عرفتن .." بنات حمود"
شهق بصوت عالي واشر لكاتب انه يطلع بـرا
روعة وتناظر بالكاتب .." ليش تخليه يطلع خليه يكتب أقوالنا"
عامر بشدة ويأشر لكاتب بالخروج.." أنت وش تخرفي "
روعة وتجلس على الكرسي وتحط رجل على رجل .."انا جاية اقدم بلاغ في أخوك
سامر"..و أشرت بإصبعها الإبهام .." وأنت الشاهد على البلاغ"
ناظـر العريف الكاتب بعـامر بـغرابة وطلع بـرا
عامر بعد ما تأكد من خروج الكاتب قفل الباب وراه .." انا مستعد اقدم لك الي تبغين بس بلاش هالفضائح "
شروق .." اسفه ما في شيء يرضي غرورنا الا لما نشوفه مثل ال*** ينجر لسجن "
لف عليها عامر و بصوت عالي .." احترمي نفسك "
شروق تقاطعه .." انتم الي احترموا نفسكم ما كفاكم الي شفناه منكم ..الله يأخذكم واحد... واحد .."
عامر يتمالك أعصابه ويجلس على مكتبة .." ما هو هذا موضوعنا ..ايش يرضيكن وتتنازلن عن القضية "
كتفت يدها شروق وناظرت فيه بنظرة ثقة .." موافقات تنازل عن القضية بس بشرط ..متأكد انك تقدر تحققه لنا على فكره هو ما يرضى غرورنا بس على قولتك بلاش فضائح "
عامر بأقرب لارتياح .." انا موافق مهما كان الشرط "
روعة رفعت حاجبيه.." متااااكد"
عامر باشبه بالثقة .." ايووووه متاااكد ويللا خلصن "
شروق وتجلس مقابل روعة وتحط رجل على رجل .." شرطنا انك تتنازل عن قضية أخواني"
ضرب المكتب ضربة قوية .." هذا الي ناقص "
روعة.." اجل يالله اكتب والله ما ارضي غير أشوف سامر مرمي بالسجن و إذا كان عندك مبادئي شوف شغلك .."
ضرب جبهته بقوة ودق الجرس ينادي على الكاتب ..انه يكتب أقولهن وبعدها وقعت شروق وروعة على البلاغ
مسك يدين بعض وضغطن عليها بقوة وطـلعـن وابتسامة مظلومة أبت أن تخرج





الله*** اكبر




نزلن من التاكسي ..عدلت روعة عباءتها ..وشروق نزلت وتناظر بعيونها يمين وشمال بحذر تخاف أن أحد يلمحها وهن راكبات مع سيارة أجرة ..دخلن بيت خالتهم ام احمد واتجهن على مجلس الرجال مباشرة واتصلت روعة على سلطان
سلطان .." هلا روعة انا في البيت "
روعة .."تعال بالمجلس بدون ما حد يحس أبيك بموضوع ضروري "
قفل جواله سلطان وبدا الخوف يتسرب لقلبه
ناظرت بالمجلس وانتبهت على جوال من أول نظرة عرفته انه لاحمد أخذته
ولفت على شروق و بحذر .." خليك عند الباب و إذا أحد جاء اشر لي من بعيد "
شروق بغرابة .." ليش "
روعه بنفاخ.." بدون ليش"
فتشت السجل وقائمة الأسماء ومكالمة احمد مع أخوها تنعاد بعقلها وشافت أخر الأسماء المطلوبة كانت دور اسم أخوها فارس مثل المجنونة شدها اسم غريب "البندري" كانت واثقة ان احمد ما هو من هالشغلات . دورت بس للأسف ما لاقت اسم أخوها .. أرسلت كل اسم تشك انه يكون لفارس ومن ضمنهن البندري
أشرت لها شروق من بعيد ..وبسرعة رجعت الجوال مكانة
دخل سلطان والخوف واضح على وجهه.." خير روعة وش فيه "
روعة بدون مقدمات وباندفاع .." صاحبك ال*** القذر البارحة دخل علينا الملحق "
قاطعها سلطان بدون تصديق .." أيـش ...مين "
روعة .." يعني من غيره القذر أخو القذرة "
سلطان بشك .." قصدك سامر "
شروق بتذمر .." ايوووووه هو فيه غيره قذر "
سلطان يهز رأسه بدون تصديق .." لا سامر ما يسويها .."
روعة .." أقولك دخل علينا الملحق وحاول يتحرش فينا و هذي غروب مرمية بالمستشفى كسر رجلها يا جعلا الكسر الي يكسر عظامه و أزوره بدار المعاقين وهو يدور حول نفسه "
سلطان .."انت متأكد انه سامر .. سامر ما غيره"
شروق وتزفر وصوتها يرتفع .." قلت لك من الأول يا روعة سطان ما عنده سالفة"
مشت روعة من قدامه وهي متضايقة .."يالتني سمعت كلامك ضيعنا عـشـرة ريـال علـى الـفاضـي "...وطلعن ومتندمات أنهن خبرن سلطان..
بقى سلطان مصدوم هن أخوت بندر وعمر بندر وفارس عيال خالته وروعة خطيبة أخوه ..أخوات عيال خالته الي قضى معهن اجمل طفولة ..و أحلى ذكريات وفجأة تذكر ليلة البارحة وش صار فيها
مد سيف له زجاجة الخمر .. "اشرب وذوق وعمرك ما تندم "
دفه سامر بيده .." لا فكني منه أخاف أتعود عليه "
سلطان .." أنت مجنون وفر خرابيطك لنفسك ..سامر بغنى عن بلاويك "
سيف.." قول من الأول إن إلماما سلطان يزعل عليك يعني لازم تستأذن منه "
سامر بحدة.." وش دخل سلطان وعدل ألفاظك معي"
سيف .."طيب إذا أنت رجال جرب وذوق إذا أعجبتك كمل وإذا لا ما راح تخسر شيء.."
سامر .." أعطيني اشرب و ياااويلك لو ما أعجبني "
طلع ومائة شيطان وشيطان حوله ركب سيارة وبأقسى سرعة حركها




سبحان*** الله



مـروحة متوسطة الـغرفة .. وديكـور قديم ملـون بألـوان باهته وغير متناسقة ..
أضـاءه خـافته ..لقـلة الأنـوار في الـغرفة..جـدار متهالك.. وطـلاء قديم ..
وغـرفة تبـعث الكـاااابة...ومع هذا كله زاد صوتها ديكور جديدا لبيت ...
نشرت أسماء أخت بسمة صوتها بكامل الغرفة .." أقولك عريس عمرك ما تتعوضية "
وقفت بسمة وزفرت بضيق .." قلت لا يعني لا وانتهينا "
أسماء بتذمر وبأقسى الكلمات تصوبها لها .." وليش ان شاء الله تظني بيخطبك احسن من هذا وافقي الفرصة تجي مرحة وحده في الحياة.."
بسمة بأنوثة مهزوزة .."ومن زين الفرصة انا مستحيل ارتبط بواحد متزوج حتى لو كانت زوجته ما تجيب أطفال.."
اسماء بطفش .."يوووووه والله انك بقرة وراح تبقي طووول عمرك عانس بوجهنا "
بسمة اعتادت على هالكلمة من كثر ما تسمعها .." عانس بوجهه أهلي ما هو بوجهك عندك مانع .."
أسماء .." والله الكلام ما ينفع معك اكلم سيف وهو يعرف لإشكالك "
بسمة .." سيف ولا أبو سيف والله والله وهذا أنا أقسمت لو السماء تنطبق على الأرض مستحيل أوافق ارتحتي الحين.."
ناظرت بشكلها وبحقد وكبت بيالة الشاي بوجهها وطلعت


الحمد***لله


دخل الشقة وشاف سامر نايم وجنبة كاس خمرا ..ولاف نفسه بالبطانية بشكل متبهدل
وكلام شروق ورعة ينعاد في ذاكرته .. شـده من السرير وهو نائم وبأقوى قوة منحها له ربي ضرب سامر بوكس على وجهه
فتح عينة سامر والخمر لسه تثيرة باقي مسح على وجهه.." مين ..سلطان ابعد عني
ما هو وقته مزحك "
سحبه من السرير ورفعه على وجهه .." يا سكران وش سويت بنفسك "
سامر بنعاس.." فك يدك احسن لك "
رماه سلطان على الأرض بكل قوته .." يللا وريني وش تسوي "
سحب سامر المخده والبطانية .." يعني وش أسوى أكيد أنـام "
جن جنونة سلطان وهو يشوف رفيـق عمره ..و أخـوه الغالي ..وصديق طفولته وهو يشوف سامر سكران وهو ما هو داري عن نفسه..يشوفه يضيع قدامه وهو ساكت بدون ما يتحرك
دخل سيف يصراخ بصوت عالي.."وش عندك تنافخ وتضارب ..شايف الرجال تعبان ونائم وتضرب فيه مثل البزر عندك .."
مسكه سلطان مع طرف ثوبة وشدة لوجهه ابعد عن طريقي و أنت لك تفاهم ثاني"
ورماه بكل قوته على الجدار ..قام سيف وضربة كف على وجهه.." شايفني سامر تنافخ علي "
مسح على وجهه مكان كفه وتفل بوجهه .." أنت لك يوم بس ما هو الحين"
ومسك سامر وضرب فيه بكل قوته ..وسامر فتره يصحا و فتره يغيب عن وعيه
دخلوا الشباب وهم يتضاربوا وحاولوا يفكوهم وسامر بسكره ما هو داري وش يصير حوله



الله*** اكبر


في الـجامـعـة..وبعد انـتهاء الـمحاضرة..وداخل القـاعة ..ومن بين الداخلات والخارجات دخلت أماني وماسكة يد وفاء ووراها أختها أحلام
التفت اماني ييمن وشمال.." وين بنات حمود "
وفاء وتأشر بعيونها بأخر القاعة بدون ماحد ينتبه وبصوت خافض .." الي لابسة ليموني بأسود هذي روعة ..والثانية اللي حاطة النظارة الشمسية على شعرها شروق "
أماني .." هذولا هن توقعنهن أحلى من كذا بكثير على كذا أطمئن من ناحية عامر"
دخلت أحلام رأسها بدفاشة .." فاصل إعلاني... مشكلة العنوسه مشكلة "
مرت من جنبهن شروق وروعة وهن يعدن بأصابعهن بطريقة ملفته لنظر ..وصوتهن مرتفع
أحلام وعيونها عليهن .." نفسي أتعرف عليهن "
وفاء هزت رأسها وبيأس .." صعب ..صعب تصادقيهن"
أحلام لفت عليها وحاجبة اليمين مشدود.." لـيـش "
وفاء .." لاني انا تعبت معهن أي شيء عندهن مرتبط بعزيزة حاطته بالقائمة السوداء "
دفتها أحلام من كتفها بيدها .." هذا وجهي إن ما إذا ما تعرفت عليهن "
سمعت وفاء لمى تقول لهن .." بنات سلطان ينتظركن برا "
ولفت عليهن بصدمة وعيونها مشدودة على الأخر ..والغيرة بانت على حركاتها
شروق مرت من جنب وفاء وبصوت عالي مقصود .." ..يا عمري على سلطان دائم يتعب عشانا وراحتنا مقدمة على راحته .."
روعة ببراءة وتلتفت على وفاء .." وش رأيك وفاء تروحي معنا ترا سلطان هو الي يوصلنا لبيت بدل ما تنتظري ساقكم الأهبل الي يشبه أخوك الاهبل الثاني "
غمضت عيونها وتمالكت نفسها وردت بضيق .." مشكورات "
طلعت وفاء قبلهن شافت سلطان واقف عند السياره ورجل مدخلها على عتبة السيارة ورجل منزلها على الأرض و متكي على باب السيارة وفوق هذا متكشخ والنظارة الطبية عاكسة على عيونه وبأن كأنه لابس نظاره شمسية .. نزلت دمعه من عينها ومسحتها بسرعة..وركبت مع السواق وسكرت الباب بكل قوتها


سبحان*** الله

وقف سيارته عند البيت وهو يتوعد لسلطان تحسس كتفه و المته بشده
شاف سيارة الشرطة واقفه عند الباب..والخوف والارتباك بأن على وجهه لف على سيف وناظره باستغراب وحاول يثبت توازنه ..و يطمئن قلبه
سيف باستفسار .." وش عندها الشرطة "
سامر بخوف ويلتفت على وراء ..."مـدري "
التفت سيف على سيارة سلطان الجاية واشر باستفزاز لسامر .." شوف خويك مركب مين "
سامر وعينة على سيارة سلطان... "وش يبي الحيوان له عين يرجع"
وقف سلطان سيارته عند الباب وقبل ما ينزلن البنات .." اذا احتجتن شيء ما يردكن إلا الجوال.."
رفعت صوتها روعة تغيض سامر وهي نازلة .."ما تقصر يا ولد خالتي"
سلطان بهمس .." اتمنى الي صار ما يطلع حتى لامك "
روعة.." لا تخاف طلبك مأمور.."
اشر سيف بحقد و عيونه على شروق بنت عمة .."شوف سلطان كيف واقف مع بنات خالته ولا معبرك مسرع ما نسى العشرة..."
سفه سامر و عيونه ما فارقت سلطان
ناظر فيه سيف بكره وشافه مطنشة وعرف مكانة سلطان ماحد يستحلها.. وهمس بهدور مثل الشيطان لما يزين المعصية لابن ادم .." طالع أختك تحزن جااااية مع السواق وسلطان مشتغل سواق لأجنبيات والله ما اراحم الا هالمسكينة"
ناظر فيه سامر نظرة قوية ونزل من السيارة اما سلطان لما شافه قرب منه اعطاة نظرة تفحصية من فوق لتحت وحرك سيارته ومشى عنه بدون ما يكلمة
قرب الشرطي منه .." انت سامر "
سامر بخوف .. "ايه وش فيه"
الشرطي .." أنت مطلوب "
شهف وتراجع بخوف .." انــا وش القضيه .."
الشرطي و يأشر لشرطي الثاني خذوه ..ولف عليه ..."اسأل الضابط"
سامر ويحاول يفك يده منه.."والله لخلي عامر يربيكم.والله لا خليه يعلمنك مين سامر"
الشرطي ويركب السيارة ويدخل سامر من الباب الخلفي ..لا طول لسانك المسؤول عن القضية أخوك عامر.."





الحمد*** لله



صوت صندلها على السرميك أزعج الي حولها ..وزفراتها المتابعة ضايقتها ..لمت يدينها حول بعض ..وتنفست بصعوبة وكل تفكيرها في غياب سامر المفاجأ ..وجواله المقفل من أربع ساعات.. خافت انه سوى شيء لبنات حمود وفضحها او يعلم عليها انها هي من أعطته المفتاح ..وهي من زينت له الشر وطريقة
فتحت غرفت سامر شافت كل شيء مكانة.. و البرود يجتاحها قفلتها ودخلت على عامر المنشغل بأوراق القضية ولا هي عنها
فتحت الباب بعد ما استأذنت " عامر شفت أخوك سامر "
ناظر فيها نظرة قوية وبعدها ابتسم باستخفاف.." ومن متى الاهتمام"
عزيزة بقهر .." تكلم معي بأدب أنا أختك الكبيرة
عامر .." سامر بالسجن ياختي الكبيرة ..عز الله عرفتي تربية "
ضربت يدها على صدرها بقوة " سامر بالسجن "
عامر.." ايه فيه بلاغ مقدم فيه والطرف الأخر ما هو راضي يتنازل "
جلست عزيزة بجانبه .."و انت وش سويت"
عامر .."ما سويت شيء ولا راح أسوى شيء هو غلط ولازم يأخذ غلطته "
عزيزة .."طيب وش قضيته "
ناظر فيها عامر ورجع طالع بالأوراق.." مالك دخل "
قامت وكأن أفعى لسعتها وبشده سكت على أسنانها .." انا راح اكلم المسؤول عن القضية والله ما يمر أربعة وعشرين ساعة إلا وهو طالع "
عامر بلا مبالة وعينه على أوراق قضية ناصر .." انا المسؤول عن القضية .."
فتحت عزيزة عينها على الأخر.."أنت ما تخاف ربك قلبك جحر و أقسى من الحجر ترمي أخوك بالسجن.."
عامر بحقد وناظر فيها بقسوة .." ومنك نستفيد ونتعلم ..أنت رميتي نادر بمستشفى المجانين و أنا رميت سامر بالسجن " وقام وتركها
صرخت عليه بصوت عالي وبحقد " والعقبى لما أرميك أنت ..والله ما تغمض لي عين غير أشوف سامر قدامي ونشوف مين الشاطر بالأخر"



الله ***اكبر


في جلسة شبابية خالية من البنات..وضحكات شيطانية تقودهم الى الهلاك وصوت الاستريو ينعق في كل مكان ..وقف بسام على الشباك وعيونه على سيارة جارهم فارس المنكد عليهم لذاتهم.."تدري يا عمر اني احب هالشخص واشر على فارس وهو يركب السيارة .."
لمح عمر طيف رجال بداخل السيارة .." لــيش "
بسام وتنهد تنهيدة دوت بأذن عمر واقشعر جسمه منها .." عشانه يشبه اخوي سعيد بتصرفاته ..بكلامه ..بحركاته .."
عمـر بضيق .." ياهالسعيد الي أزعجتنا فيه تراه لاهي ولا مفكر فيك خلك مثلي
و أنسى الماضي بكل بلاويه وخليك منطلق بلا حدود ترى الأهل ما منهم إلا الهـم وجـع الـرأس .."
بسام بملل من حياته... "انا معك بس عمتي عائشة لا هي كل دنيتي وحياتي هي الحظن الي فقدته والحنان الي ذوقته .."...والتفت عليه.."نفسي أروح لعمتي مشتاق لها"
ضربه عمر وعدل بوقفته المائلة وقرب منه وبهمس.." تقصد مشتاق لبنتها"
ضحك ونزل رأسه بخجل غريب اعتراه .." اص لاحد يسمعك"
عمر.." يا حليك وانت مستحي يأخي اذا تحبها هالحب ليش ما تخطبها "
بسام بابتسامة حالمة .." وكيف تبيني اخطبها و آنا ما املك ولا ريال وبعديد أنا أفكر إذا جاءت عمتي هالعطلة الصيفية من المدينة أكلمها على الأقل أظمأنها.."
قطع كلامهم دخول علي .." شباب تعالوا في عندي لكم مفاجئة يحبها قلبكم "
ناظر فيه عمر بشك .." متااااكد ولا مثل العادة "
علي بثقة وضرب على صدره ..." متأكد مليون بالمائة ..عندي لكم بنتين على مستوى .. ومالهن لا أبو ولا أخوا ومقطوعات من شجرة يعني نمخمخ عليهم على كيفنا.."
التفت عليه بسام .." حلوات كيف إشكالهن"
علي ويهز رأسه .."ما شفتهن بس أبوهن كذا" و قبض على أصابعه الأربعة ورفع الإبهام ..."أكيد طالعات له
عمر باستخفاف.." جيبهن عندنا إذا صادق "
علي وكشر بوجهه .." كيف أجيبهن ...وانتم وش عليك تأخذوهن جاهزات ومجهزات "
عمر بتريقة ثقيلة.." اذا شاطر تقدر تجيبهن فكر زين ومن هالحين لك وحده وانا لي وحده..." ومسح على شعر بسام.. "وهذا طـال عمـره يأخذ الفـضلة"




سبحان*** الله


في الملحق الخارجي وعلى الساعة العاشرة ليلا جابن دقاقة وحده من صديقاااتهن بالكلية...بسماعة واحدة داخليه يسمعها كل أهل القصر وربما الجيران الملتصقين .. وموزعات أنوار بلون الأحمر والأصفر والأخضر وبالونات بجميع الألوان والأشكال في الحوش المقابل للقصر وفوق الباب غزاة الراية علم السعودية مثل أيـام زمان لمـا يـحتفلوا
فتحت روعة الباب وزغردت بصوت حاد...." الف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد كللللللللللوش..لللللللوي . حيالله عمتي ادخلي البيت بيتك"
وتزغرد تغيظها... "زغردوا.. يا بنات عمتي الغالية وصلت..."
عزيزة وتناظر في أشكال البنات.." وش عندك ..وش هالرجة "
مدت روعة فمها بدلع .. " حـفـلة بمناسبة سلامة غروب ودخول سامر السجن " وبعدت عن الباب بخطوات .." ادخلي احتفلي معنا "
عزيزة بغيض .."مشكورات وعز الله عرفتن تحتفلن "
وبمجرد ما بتعدت عزيزة عن الباب سكرت الباب روعة باقوى قوتها بوجهه وكملن دق ورقص
ناظرت عزيزة بالباب مدة طويلة وقبضت على أصابعها ..تندمت مليون مره أنها جابت بنات حمود عندها ما توقعتهن يلعبنها صح ويكيدنها مثل ما تكيدهن توقعتهن مثل أمهن الخوف والطيبة شعارها..والضعف والتسفيه عنوانها
دخلت القصر وهي تهتز من القهر ..شافت عامر نازل من الدرج وهو ينافخ .."وش هالمهزلة الي اسمعها"
عزيزة بحقد والغضب واضح على ملامحها .." بنات حمود استخفن عشان سامر دخل السجن .."
ابتسم عامر بين نفسه وجلس على لأقرب كنب و أرخى بعض ملامحه.."روحي سكتيهن فضحنا عند جيرانا"
عزيزة .." خليهن يغنن وبكره اعرف أربيهن إذا ما خليتهن ينزفن دم بدل الدمع ونشوف مين الي يحتفل بالأخر "
طنشها عامر واخذ الريموت وشغل التلفزيون
نزلت وفاء وهي ماسكة شعرها وتعدل بصندلها ..وبعدها وقفت على المرايا تناظر بشكلها
عزيزة بت**** .." خير إن شاء الله وين رايحة "
وفاء بهدوء .." عند البنات ابي استانس شوي "
عزيزة بتملك وصراخها غطى المكان كله .."انقلعي فوق ودك تتعلمي قلة الحياء منهن"
قاطعتها وفاء.." انا كبيرة و عارفة مصلحتي"
عزيرة قلت .."انطمي وادخلي جوا والله لخلي حمود يربيهن عدل"
رفع نظره عامر وتحسر على أخواته يفكر فيهن وفي بنات حمود يفكر بقوة شخصياتهن ..سترهن الواضح ..ثقتهن الغير مهزوزة بنفسهن ..تحديهن .. وقوفهن الشامخ بوجهه دائم متصور ان المرأة أما تمثل الضعف وربما الغباء وهذا يشوفه بأخته وفاء وهذا النوع يكره ضعفه واستسلامه . ونوع أخر يمثل القوة والخبث وتعدي الحدود و هذا يشوفه بعزيزة.. وهالنوع ما يكرها إلا يتمنى نهايته تكون على يده اما هن........ " هـز رأسه يطرد أفكاره الساذجة بالنسبة له وركز على الريموت وضغط عليه بكل قوته حتى تفكفت أجزاءه من قوة مسكته ومن ضيقه انه اشغل عقله في بنات حمود
&
&
&
دخل سامر البيت بعد ما جاء مدير المركز اتصال وطلع على كفالته سمع صوت الدقاقة وهي تغني واستغرب وش صاير دف الباب وعينه على الملحق وانصدمت عيونه بعزيزة " رفع فمه باشمئزاز .."وش عندهن المتخلفات"
تنفست عزيزة بارتياح لما شافته قدامه.." الحمد الله على السلامة زين انك طلعت بنات الي ما يتسمى مسويات عـرس عشانك دخلت السجن.."
سامر بتعجب وزادت تقلصات جبينه .." عــرس كل هذا فرحة "
ناظره بأخوة عامر الجالس وتفل من بعيد عليه .." هذي عزوتي والي ينشد فيك الظهر ترميني بالسجن والله غير يندمن بنات حمود و أنا لهن طالت الدنيا ولا قعدن"


الحمد*** لله


وفي الملحق وعلى دقات الدفوف.. والرقصات الهادئة لقلة المشجعين ..تمشي الدقاقة بالصالة وماسكة المايك وتغني .." ظالمني ظالمني وبلي أسباب هاجرني
شروق ودفها وتأخذ المايك منها .." إن شاء الله جعلك تتظلمي على يدي غني زين لا تخافي نعطيك فلوسك على المكافئة.."
روعة بهبال وتأخذ المايك منها وتغني بلحن مزعج.."قولي مباركين عرس الاثنين ليلة ربيع يا عيني قمرا وغيرت لحنها لحزين .."ولا قولي حمامي سلم على سامر وشد
حيلك يا عسكر بالكفوف .."
مدت شروق يدها بضحكة ..حلوووووه كفك ههههههه"
لمى بحزن وقطبت ملامحها .."حرام عليكن والله سامر يحزن ويقطع القلب يكفيه الضرب الي حصله من سلطان"
شروق بحقد.." و إحنا ما نقطع القلب على بلوته الي سواها والله ما شاف شيء منا لسى لنوريه نجوم القايلة "
قاطعتهن الدقاقة بصوت منزعج .." انا المظلومة عندكن تكذبن علي وتقولن ملكتن وأخرتها ما عندكن ما عند جدتي .."
حطت روعة يدها تحت خدها باستهبال .."وفرضن ملكت با عزمك و أعطيك فلوس لا يا قلبي أجيبك بلاش بينا عيش وملح أنت ناسية الدفاتر و المحاضرات والتوقيعات مثل أنت ما عندك لف ودوران بالفلوس حتى إحنا تعلمنا منك وما في شيء بالمجان .."
الدقاقة وجايبة معها خمسه من صديقاتها ويناظرن بعض .. "طيب عشينا ان شاء تبينا نروح و إحنا جوعانات .."
روعة .." خلاص بعشيكن وبالمطعم الي يعجبكن"..وبسطت يدها قدامهن "هاتي فلوس عشان اطلب .. ولا اخصم من الدين .."
الدقاقة زمت شفايفها الغليظة .. "مالت عليك كل شيء بحساب "
روعة حبتها بقوة على خدها..." لا تخافي الحين أرسل فول وعدس وتميس يحبهن قلبك
وبعدها زغردت بصوت عالي




الله*** اكبر



ثـاني يـوم الـصـباح ..فــي شـركـة عـيال الشاعر
يدور بالكرسي وعيونه فالسقف وما هو حاس باللي حوله .. وقف الكرسي عن الدوار فجأة ومسك الأوراق ورجع يقرا فيها من جديدا نزع النظارة ورماه بعيد وناظر بالساعة ..وزفر بملل وهو ينتظر عامر ..وبعدها لف بالكرسي على الجدار وشكل غروب مــر على عـقله كيف كان ماسكها ..كيف جسمها التصق فيه وكيف دفعته بقوة ..كيف عيونها مليانه دموع وشعرها مغطي ملامحها ..صحا من غفوته على الباب وهو يدق
لف نـادر الكرسي .." ادخل عـامر "
عامر بقلق .."خير وش صاير "
نادر اشر له بيده .."اجـلس" ...ومد له الأوراق .."اقر وتعرف وش السالفة "
قلب الأوراق بلا اهتمام وحطها على الطاولة .." ما ناديني من شغلي عشان اقر لك الأوراق "
أخذها نادر " هذي مشكتك ورجع قلب بالأوراق .." كل تفكيرك بأشياء تافهة ومشغل عمرك بأوهام و خرابيط ..وتارك الشركة بكبرها لعمي ابو سالم وولده "
عامر بملل وهو يناظر الأوراق.." وش تقصد "
نادر .."شوف ما هو معقولة دخلنا بالشهر أربعة مائة آلف وهم سبعة مائة آلف وعيال عمي سعيد وبسام مكتوب له أوراق مبايعة هذي متى صارت وكيف صارت
كلنا نعرف ان سعيد اختفي من سنين ولحقه بسام كيف صارت المبايعة
عامر بتفكير .." افرض ان المبايعة صارت كم تاريخ المبايعة"
نادر بتفكير .." أظـن قبل عشرة سنين "
عامر .." يعني بعد اختفاء سعيد وقبل اختفاء بسام "
نادر هز رأسه مؤيد .." أكيد ..اشك إن في تلاعب بالأوراق وبعدين كيف بسام يبيع سهمه وهو صغير ما تجاوز الأربعة عشرا وافرض انه موكل أخوه سعيد ..شلون سعيد يبيع سهم أخوه.."
قاطعة عامر وهو ينفض رأسه .." احسك ضيعتني ..أول مره ادري بالمواضيع هذي كلها .."
نـادر بغيض.." لأننا أتكلنا على حمود الغريب ..وسالم وعمي يلبعوا على راحتهم .."





سبحان*** الله




بعد ما تأكدت إن وسن نامت دخلت غرفة أبوها المهجورة من يوم ما غاب عنهن.. رفعت السرير وسحبت شنطة أبوها السوداء الي تحتوي كل أسراره وملفاته وبهدوء ورجعت السرير مكانة .. فتحت الشنطة شافت أوراق كثيرة ومستندات غريبة وتقارير..سمعت صوت جاي من برا ومقبض الباب يتحرك
حاولت ترجع كل شيء مكانة بس الوقت ما أسعفها
فتحت الباب وسـن وطلت برأسها.." كنت متوقعة انك تسايرني عشان أنام وراك شيء تسوية من ورأي ..."
فتون تخبي الشنطة وراها .."اطلعي بـر"
طنشتها وسن وقربت منها وسحبت الشنطة من وراها .." خليني اشوف معك "
دفتها على وراء.." مالي حق تفتشي بأسرار أبوي "
نزعت الشنطة منها وجلست مقابلتها.." اص ولا كلمة خلينا نشوف أبوي وين اختفي يمكن حاط شيء يخبرنا وين مكانة .."
طاوعتها فتون فتحت وسن الشنطة شافن اوراق وملفات كثيرة
مسكة فتون صورة طفل ما تجاوز العشرة سنين وماسك بنت صغيرة لها سنتين " مـين هذا ومـين هالبنت.."
سحبت الصورة وسن من يدها وقلبتها من خلف .." اقــري ايش مكتوب ..بسام مع فتـون يوم العيد .."
فتون وتنزع الصورة منها .." معقولة هذا أنـا ..و مين هذا بسام "
وسن مدت شفايفها.." مدري وتأملت بشكله يشبه أبوي صـح"
فتون وهي مطنشتها وتقلب بالأوراق .." صدق ما عندك سالفة هذا يشبه أبوي"
انتبهت وسن ان فتون مشغولة بالأوراق وعيونها ما هي معها أخذت صورة بسام ودخلتها بين ملابسها ورجعت دور معها
وسن فتشت بالأوراق ولاقت كرت باللون العودي .. "شوفي فتون هذا كرت"
ناظرت فتون بالكرت وقلبته بيدها شافت صورة شاب من أول نظرة يحكم عليه الواحد انه وسيم ومسجل رقم الجوال والاميل في الكرت
وسن .."مـين هـذا"
فتون..." وانا وش عرفني أكيد أبوي وهو صغير" قالتها تغيض وسن
وسن غيرت ملامحها لزعل.. "مالت عليك بأخذ هالكرت "
فتون بشهقه .. "هـذي الي نـاقص بـعد"
وسن بعقلانية ونظراتها على الشاب .." وش فيها نتصل عليه ونسأل عن أبوي وبعدين لا تنسي ان اسم هالرجال فـارس وهذا هو الي زارنا قبل ما يسافر أبوي.."
فتون بإقناع.. "خلاص احتفظي بالكــرت "
شافن ملف بيج محكوم إغلاقه متوسط الشنطة قلبته فتون بغرابة .."وش في هالظرف "
شدت وسـن ملامحها وناظرت بأختها بحيرة .." مــدري افتحيه وشوفيه "
فتون.." لا أخاف فيه شيء خاص"
وسن بفضول تمكن منها .." هاتيه انا افتحه "
ضمت فتون الظرف على صدرها .." لا خلاص انا افتحه "
فتحت الظرف بإتقان وقلوبهن تتراقص من الخوف دخلت يدها داخل الظرف وناظرت وسن وبعدها غمضت عينها وطلعت الي بداخله كله
رمـت الـصور حـولها بـهلع ورجـعت نـاظـرت بـوسن
أخذت وسـن الصـور وقلبـتها ورى بعـض وبعـدها رمـتها على الأرض وهـي مصـدومة
دمـت عـيون فتـون بكـثرة وهي تأمل الصور وصوت شهقاتها واضح انه وحـدة موجوع...وسـن الفاجـعة أخـرستهـا عـن الكـلام وبـعدها تـساقط دمـوعها كالـشلال



؟

؟

؟


فياااااترى ااي نــوع تحملها الـصور وايش سـر الـدموع والـفاجـعة



؟

؟

؟


انتــظـروني وأنـا انـتظـركمـ




(((( سئل الرسول صلى الله عليه وسلم في معني الحديث عن غراس الجنة فقال سبحان الله والحمدالله والله اكبر ))))




 

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012   #15


الصورة الرمزية بسمة يافع
بسمة يافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8922
 تاريخ التسجيل :  07-12-09
 أخر زيارة : 21-05-2020 (03:58 AM)
 المشاركات : 2,066 [ + ]
 التقييم :  2198
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"



الـجـزء الـثامـ(8)ـن



”الإعـصـار الـبـ(1)ـارد






بعد ما تأكدت إن وسن نامت دخلت غرفة أبوها المهجورة من يوم ما غاب عنهن.. رفعت السرير وسحبت شنطة أبوها السوداء الي تحتوي كل أسراره وملفاته وبهدوء ورجعت السرير مكانة .. فتحت الشنطة شافت أوراق كثيرة ومستندات غريبة وتقارير..سمعت صوت جاي من برا ومقبض الباب يتحرك
حاولت ترجع كل شيء مكانة بس الوقت ما أسعفها
فتحت الباب وسـن وطلت برأسها.." كنت متوقعة انك تسايرني عشان أنام وراك شيء تسوية من ورأي ..."
فتون تخبي الشنطة وراها .."اطلعي بـر"
طنشتها وسن وقربت منها وسحبت الشنطة من وراها .." خليني أشوف معك "
دفتها على وراء.." مالي حق تفتشي بأسرار أبوي "
نزعت الشنطة منها وجلست مقابلتها.." اص ولا كلمة خلينا نشوف أبوي وين اختفي يمكن حاط شيء يخبرنا وين مكانة .."
طاوعتها فتون فتحت وسن الشنطة شافن اوراق وملفات كثيرة
مسكة فتون صورة طفل ما تجاوز العشرة سنين وماسك بنت صغيرة لها سنتين " مـين هذا ومـين هالبنت.."
سحبت الصورة وسن من يدها وقلبتها من خلف .." اقــري ايش مكتوب ..بسام مع فتـون يوم العيد .."
فتون وتنزع الصورة منها .." معقولة هذا أنـا ..و مين هذا بسام "
وسن مدت شفايفها.." مدري وتأملت بشكله يشبه أبوي صـح"
فتون وهي مطنشتها وتقلب بالأوراق .." صدق ما عندك سالفة هذا يشبه أبوي"
انتبهت وسن ان فتون مشغولة بالأوراق وعيونها ما هي معها أخذت صورة بسام ودخلتها بين ملابسها ورجعت دور معها
وسن فتشت بالأوراق ولاقت كرت باللون العودي .. "شوفي فتون هذا كرت"
ناظرت فتون بالكرت وقلبته بيدها شافت صورة شاب من أول نظرة يحكم عليه الواحد انه وسيم ومسجل رقم الجوال والاميل في الكرت
وسن .."مـين هـذا"
فتون..." وانا وش عرفني أكيد أبوي وهو صغير" قالتها تغيض وسن
وسن غيرت ملامحها لزعل.. "مالت عليك بأخذ هالكرت "
فتون بشهقه .. "هـذي الي نـاقص بـعد"
وسن بعقلانية ونظراتها على الشاب .." وش فيها نتصل عليه ونسأل عن أبوي وبعدين لا تنسي ان اسم هالرجال فـارس وهذا هو الي زارنا قبل ما يسافر أبوي.."
فتون بإقناع.. "خلاص احتفظي بالكــرت "
شافن ملف بيج محكوم إغلاقه متوسط الشنطة قلبته فتون بغرابة .."وش في هالظرف "
شدت وسـن ملامحها وناظرت بأختها بحيرة .." مــدري افتحيه وشوفيه "
فتون.." لا أخاف فيه شيء خاص"
وسن بفضول تمكن منها .." هاتيه انا افتحه "
ضمت فتون الظرف على صدرها .." لا خلاص انا افتحه "
فتحت الظرف بإتقان وقلوبهن تتراقص من الخوف دخلت يدها داخل الظرف وناظرت وسن وبعدها غمضت عينها وطلعت الي بداخله كله
رمـت الـصور حـولها بـهلع ورجـعت نـاظـرت بـوسن
أخذت وسـن الصـور وقلبـتها ورى بعـض وبعـدها رمـتها على الأرض وهـي مصـدومة
دمـت عـيون فتـون بكـثرة وهي تأمل الصور وصوت شهقاتها واضح انه وحـدة موجوع...وسـن الفاجـعة أخـرستهـا عـن الكـلام وبـعدها تـساقط دمـوعها كالـشلال



***



طاولة متوسطة المطبخ موضوع عليها صحون متراصة وسكاكين وملاعق أشواك ومقابلة لها منديل مزخرفة.. وبقلب الطاولة سلة فواكه بلا روح أملت بالغبار لقلة الاهتمام . دولايب بأشكال هندسية من الخشب الإيطالي ذو لمعة عاكسة ..وثلاجة متوسطة الحجم خالية إلا من كاس عصير قديم ..ورائحة غريبة انتشرت مجرد ما فتحت الثلاجة
أغمضت عينيها وزفرت و أصوات معدتها تتضارب أخرجت لسانها وداعب شفتيها
ثم همست بصوت جاف لشروق المنشغلة بتقليب الدولايب .." وش هالفقر احسن نفسي طاقة جوع وجهه النحس عزيزة قافلة باب المطبخ الخارجي ..ومانعة الشغلات يسمعون كلامنا.."
شروق بحال أردى منها .." تلاقيها مقهورة من العرس الي سويناه لسامر"
دخلت غروب وتشد على عكازها و حاطة يدها على بطنها .." خليني أرسل الحارس جلكسي ومارس بدل هالمصارعة ببطونا .."
زفرت روعة بقهر .." يا شيخة فكينا نفطر على سنكرس و نتغذى على اندومي ونتعشى على جلكسي
غروب بقلة صبر.. "احسن من انا نطلب عزيزة ترسل لنا أكل وتشوف وقتها نفسها علينا .."
شروق .." والله لو تموت ما طلبناها لو نشحذا من الناس ولا نترجاها .."
طقت بأصابعها روعة بعدها قفزت وهي تقول .." لاقـيتـهـا... لاقـيتـهـا"
وناظرت فيهن شروق وغروب بابتسامة غامضة .." بس لحظة خليني أجيب عباءتي "
شروق وغروب ناظرن بعض وتركتهم روعة يتخبطن بحيرتهن
روعة.." انا رايحة اشحذ من جيرانهم وخلي بخل عزيزة وحسدها ينفعها..شكلها تبينا نترجاها ونبوس فوق رأسها وتذلنا على رزقها .."
طقتها شروق بأصابعها على رأسها .." من وين جايبه هالمخ اكيد مستأجرة من عندي"
دفتها روعة .." روحي يا شيخه لو مستأجرته من عندك تلاقينا الحين عند رجل عزيزة اقصد شريرة اغسلها لها .."
ناظرتها شروق بنص عين ولمت يديها حول بعض .." احلفي تقصدي لو اني مؤجرته لك تلاقي عزيزة رهن لاشارتك بس أرحمك وما احبك ت***ي غير لي.."
رفعت روعة حاجبها ومالت فمها بتكبر .."ماهو كأن الأهبل سامر ملقبك بسكرتيرتي"
شروق رفعت صوتها بقهر .." اشوف اللقب اعجبك وكل شوي تكريره "
ناظرة غروب بشروق وروعة " انت وياها ما انقص عقولكم الله يعين الي يأخدكم اففففف منكم تجيبوا الهم والمرض لواحد"
ناظرن بعض وبعدها ناظرن لغروب وهي تمشي وتشد على عكازه بسب رجلها المكسورة وتسب فيهن..أشرت شروق بيدها "بمعنى طنشيها "
وقفت شروق عند باب الملحق و أطلت برأسها بخوف بعدها تراجعت خطوات متتالية وقفت أشرت بيدها..." روعة تعالي"
لملمت عباءتها حولها وقفت عند الباب وقراءة للمرة الثانية الأغراض وما نست اسم عزيزة
جاءت السواق وأعطته روعة خمس ريال واشترته بثمن بخس ومشت معها عند اقرب بيت ملتصق فيهم..دق السواق باب جيرانهم ومد الورقة..




جالس بسيارته ومشدود لمنظر الي يشوفه قوة نظراته وهو يشوف بنتين واقفات عند باب بيتهم والسواق قدامهن يهز رأسه بقلة استيعاب..بعدها شاف السواق جاااي ومعه أغراض وضعت بكيس شفاف ..رمش اكثر من من مره وبدا يستوعب وش يقصدن بحركتهن..نزل من السيارة وعيونه ما هي مصدقة الموقف الي انحطوا فيه
نفخ عامر صدره وبعدها تكلم بعاصفة حارقة " انت وش تسوي مجنونة تبي تفضحينا "
روعة ببرود صدمت بعاصفة الحارقه .." عادي الجار لجار والرسول صلى الله عليه وسلم وصى بسابع جار"
نزع عامر الورقة من يد السواق وقرا بصوت مرتفع .." بيض ..بندورة ..بصل ..خبز.. المرسلة عزيزة " ..وقطعها ورماها بوجهها .. "انت ماتخافي ربك تكذبي على الناس عشان أشياء خسيسة زي وجهك .."
روعة ارتفع صوتها بقوة وضربة بالأرض بقهر .." انتم الي ما تخافوا الله أختك الخسيسة يومين مانعة عنا الأكل وكلها عشان طالبنا بحق من حقوقنا.. و تبي طبق علينا دستور دولة الـــ كل و انطم "
ضحك عامر بين نفسة على طلاقة لسانها واخفي ابتسامة في عصبيته .." ايه وهذا دستورنا لإشكالكم كلوا وانطموا .. ماهو عاجبكم الحال الشـقـا ينتظركم "
شروق ناظرت فيه من فوق لتحت .." اهااااا تقصد حارة الشقاء الي اخواني قتلوا فيها الدجاجة .. والله ياليت بس اذا عندك فتامين واو دبر لنا لان أمراضكم معدية "
حاول عامر يتمالك أعصابه بشدة على يده وتعوذ بنفسه .." ابي افهم مريم ام على ايش ما ربتكم الا على قلة الحياء .."
عصبت شروق وانتفخ العرق المتوسط جبينها .." احترم نفسك والله ولو تغلط على امي مره ثانية لعلمك امي على ايش ربتنا .."
رفع حاجبة باستخفاف وهز رأسه على عقولهن الناقصة بنظره ومشى عنهن وتركهن
بعد ما ارسل السواق يرجع الأغراض الي جابهن من عند جيرانهم






***


دمعت عيونها وهي تأقف على عتبة باب مدرستهم مسحت دموعها بكم عباءتها وناظرت بساعتها وعرفت إن الوقت فسحة دخلت المدرسة شافت مدرستها ورياح الذكرى هاجت عليها وقلبت عليها المواجع تذكرت انها بيوم كانت تضحك هنا وتجلس هناك تعلق على البنات ..وتأخذ تهزيه من المدرسات
دخلت الاداره وقفت عند باب المعلمات ونادت ابله بدور أملها الوحيد بعد الله
قامت مدرستها وخافت من هيئة البنت الي بكى واضح على ملامحها ناظرت فيها وبسرعة عرفتها فتون أحد خريجاته قبل سنتين
بدور .." فتون وش جابك وش فيك تصيحي "
دفنت نفسها بحظن معلمتها الي كانت دائما محطه لتفريغ احزانها وشحن همتها بالعلا
حكت لها كل شيء إلا حكاية الصور
ناظرت فيها معلمتها بقلة استيعاب .."وش تسوي هالوقت كله"
فتون نزلت رأسها وتدارت دموعها.." ما نسوي شيء جالسات نتظرا أبوي يرجع .."
بدور .." لا تخافي انا نازلة الأربعاء الرياض بروح عند أهلي أمركم بعد الدوام وأخذكم معي ندور على أبوكم ونشوف وين مختفي الوقت هذا كله .."
فتون بخوف .."بس أخاف أبوي يرجع وما يلاقينا"
بدور بعقلانية متزنة .."حطي له ورقة وما هو معقولة أبوكم يتركن كل هالفتره الا صاير شيء "
بلعت فتون ريقها وبغصة.." وش قـصـدك"
بدور واستوعبت نفسها .."ما قصدت شيء وانتبهي لأختك و هذي أمانة برقبتك هي مراهقة وأكيد راح تعبك وخاصة لما تشوف العالم حولها بدون قيود .."
هزت رأسها فتون مودعه معلمتها وحمدت ربها ان سخر لها معلمتها بدور وتذكرت أحداث البارحة الي ما غابت عن عينها وحرمتها النوم
صرخت وسن بدون وعي .. شوفي أمي ال****ة نائمة مع مين ومتصورة هالصوره عشان تحرق قلب ابوي .."
نزعت فتون الصوره .." لا هذي ما هي أمي ..أبوي يقول أمي كانت قمة بالعفه "
وسن وتصارخ بهستريا .." أبوي طـيب وعلى نياته وما يبي يشوه صوره امي
وتحشرج صوتها بعبرة خانقتها .."ابوي الي حرمنا من كل شي كان يسوي كل هذا عشان امي فاااجرة ..عشان امي خانته وخايف ان نضيع مثل ماضاعت امي .."
ضربتها فتون كف على وجهه .." اص لا تقولي كذا عن أمي "
وسن بتعب وعيونها ذبلت برجاء .." قولي ايش قصة هالصوره ابوي كان يحكي لك كل شيء و أمي ليش متصوره مع رجال غريب بهذا الوضع المخزي.."
نزلت فتون رأسها وهي محتاجه أنا أحد يجاوبها على أسئلتها
طاحت وسن بانهيار وحلقها جف من الفاجعة "..امي حرمتنا من كل شيء وأخرتها من اننا نذكرها بخير اننا ندعي لها .." ودفت يد اختها الماسكه فيها بقوة.." حتى
و أبوي المسكين الي عاف الحريم بعدها ..أبوي الي حرمنا كل شيء تعليمنا.. قريبنا ..أهلنا وسبتها هي كان ما يستأهل الفاجرة ظفر من اظافر ابوي ..ما تستاهل انه يضيع عمره على انسانه مثلها .."
ضربتها فتون مره ثانية وحالها اعظم من حالها .." قلت اسكتي ..اسكتي أنت تفهمي هذي أمي أمك الي ربتك حتى لو غلطت يكفي أنها جابتك لدنيا .."
دفتها وسن بقوه على الجدار .."مالك دخل وين ما اطلع اطلع انا حره في تصرفاتي اتصيع اكلم شباب عـرق امـي لسى ينبض في وصرخت بدون وعي .." مالكم دخل في انا حره بتصرفاتي " ودخلت غرفتها وهي تصارخ وتسب نفسها وتتوعدها بضياع



***


جالسات يتابعن برنامجا على الجزيرة الوثائقية .. روعة صحن الفشار بيدها وقدامها علبة ببسي .. وشروق مده رجلها فوق الكنبه وجسمها الباقي مرتخي على جنب روعة وضامه لصدرها لاب توب وتنقل صور من جوالها على جهازها
روعة وتنهد .." والله ملل ياليتنا الحين عند امي "
شروق وتزفر وتقفل لاب توب.." لاتذكريني بأمي والله قلبي يتقطع عليها ونفسي ازورها .."
روعة بكره تمكن منها .." هي عزيزة فاكتنا من شرها تدري نفسي بكبسة امي ولا معمولها الي يرد الروح .."
شروق حطت يدها على بطنها بجوع.." اه يا امي ماحسنا بقيمتك الا لما فقدناك "
روعة .."اقول تعالي نلعب بإشكالنا بالمكياج نضيع وقتنا "
شروق بابتسامة بائسة .."لو تدري عنك ابلة التعبير وش نضيع وقنا وتقلد نبرة صوت ابلتها .."الم تعلمي يافتاة ان الوقت من ذهب لو قطعتيه قطعك والوقت انفاس لن تعود "
دفتها روعة بدفاشه.." ياشينك يوم تستخفي دمك تذكريني بعزيزه"
سمعوا صوت غروب تصارخ عليهن " اص ابي انام ..ابي انام "
روعه وتهمس بصوت واطي .."غروب فضحتنا خلي هالانسة تنام وتحظن دبدوبها وتتهنى بالعسل اما ان ربي معطيها عقل ومريحها احسدها عليه "
رفعت شروق يدينها .."عقبالنا يارب تهدينا "
سمع صوت الجرس وصوت الشغالة تنادي ..فتحت الباب شروق وكشرت بوجهها
" خير وش تبي "
الشغالة وتهز رأسها بحركة غير إرادية .." بابا عامر يقول روح مع سواق وخذ هذا فلوس واشتري أي شيء تبيه .."
روعة تكلمت وهي ماشيه لباب.." قولي له إحنا ما نركب مع سواق يبي يودينا هو ما عندنا مانع.." ولفت على شروق وحركة حواجبها بمكر
ضربتها شروق بدون تصديق.." انت من جدك"
روعة وتحسس مكان ضربتها .." لا من عمي وش رأيك اجل .. خلينا نزل ونغير جوا ومنها ونشتري الي نبيه ونجرجر عامر جرجره ماحصلتش.."
شروق وبلائمة اكتسحتها ومدت كفها .."كفك تعجبني والله ..وندون ليلتنا بالف ليلة وليلة"
ناظرت فيها روعة ببلاهة .." بس احنا مانبي نسوي فيها غرميات وأفلام هندية "
شروق .." يابنت عادي خلينا نمثل لاسحب فرمل طبينا كلنا بحظنه ولا نزل سكرنا على عباءتنا الباب وهو تجيه الشهامه ويقطه العباية ويسترنا في شماغه.. قلوبنا تصير تنبض بقوة وهو يضمني على صدره يحسبني أخته واقول له تدري اني احس اني أعرفك من زمان "
روعة .." هههههه كأني قارتها بمنتدى هالقصة الله يخلف عليك من جد لو انا ماني وراك غير تسويها اعرفك مطفوحه رجال .."
داست شروق على رجلها.."وش قلتي ياحرم احمد بـيـه"
قطعت كلامهن الشغالة وهي داخله.." بابا عامر يقول ..يلا ثواني وانتم في السيارة
روعة واستغربت موافقته السريعة.. "مين في روح معانا"
الشغالة.." ماما وفاء "



نزل عامر من الدرج ينادي على وفاء..مقهور من حركتهم اليوم العصر بس ماهان عليه بنات ساكنات معهم و يشحدوا من الجيران وأبوهم عايش وأخته رافعه خشمها وحارمتهم الأكل عشان تكسر شوكتهن ابتسم لما تذكر عزيزة وانه في احد يقدر يوقف لعزيزة ند بند .
ركب السيارة ورمى طرف شماغة على كتفه .." وين تبون تتسوقون "
ناظرن شروق بروعه وما ردن عليه وسـفنـه ببرودهن
كرر عامر كلمته بضيق .." اقول وين تبون تتسوقون قبل ما أحرك السيارة"
وفاء بهدوء وتلتفت عليهن.." البنات مستحيات خذهن أي مكان "
عامر بصوت مسموع ويقرب لوفاء .." هذي الأشكال يعرفن الحياء النذالة ماشية بعروقهن .. واعرفهن مافي موقف الا ويستغلنه ويتفردن بقلة حيائهن فيه
طنشن كلمته بأرديتهن.. وصوت مضغ العلك ارتفع بعد كلامه



***



جالس بزاوية الشقة ويده تحت خده وعلامات الضيق واضحة عليه.. واليد الأخر ماسك جواله ويقلب فيه ..و تفكيره كله مصوبه لسلطان رفيق عمره ..حاس بالوحده من دونه ..والنقص بالفراغ و مستحيل احد يحتل مكانه..او مستحيل يلاقي رفيق مثله
تذكر سيف و رقم البنت والعهد الي وعده لسيف وفتش بجواله يدور رقمها دور بالأسماء بالسجل بالرسائل بس الي انقهر منه ان الرقم ممسوح من جواله كله استغرب مين ماسحه.. لاقى جوال سيف قريب منه أخذه و فتش بالأسماء وكل الي كان يذكره الرقمين الأخيرات شاف أرقام ماهي مسميه شده رقم توقعه انه نفسه وخاصة ان نهاية الرقم متابقتين وماكان يدري سيف ان العرض دين وجاء سامر يسدده بأخته
طلع سيف من الحمام" الجميع بكرامة " وانتبه لشرود سامر وابتسم له الشيطان واخيرا جته الفرصة مقدمة على طبق من ذهب ..جته الفرصة انه يدخل بين سامر وسلطان ويفرق عشرة العمر بينهم .. ويستفرد بولد الشاعر بنفسه
سيف.." وش فيك لا تكون فاقد الي ما يتسمى سلطانوه"
سامر بنظرات قاسية.." احترم نفسك وماني *** وانسى هالعشره صح اني غلطت وحتى هو غلط وكلنا مكملين لاخر.."
سيف بسخرية لاذعة .." وهالعشره الي بينكم ترضيك انه يفضحك ويستغل الموقف كلها ضدك وناسي النسب الي بينكم .."
عبس بوجهه سامر .."وش تقصد "
سيف .." اقصد الوسخ سلطان هو ألي جاب بنات خالته واشتكي عليك"
سامر بدون تصديق ويهز راسه .."سلطان .. لا سلطان ما يسويها"
سيف بقهر.." ضربك وكسر رأسك ولا احترمك بين الشباب عشان بنات ما يسون
ولو احدى اعتدى على وفاء ماسوى الي سواه انا بفهم انت بأي عقل تفكر.."
قطع كلامهم دخول سلطان وغصب عنه تمرد ابتسامة لطيفة على ثغره واشر بيده لسامر
اغمض عينه سامر وابتسم بالــم طارد صورة الشيطان عن باله ..وقافل اذانه عن وساوس شياطين الانس قبل شياطين الجن
اتسعت حدة ابتسامة سلطان وقرب منه
بادله المحبه سامر والغيظ بقلوبهم انزاح بالابتسامة الي شقت لقلوبهم طريقا على رغم من الصخور الي واجهتهم
وبعدها قام سامر وقرب سلطان تعانقوا وأزاحوا من قلوبهم ما عكرته الأيام عليهم
طلعوا مع بعض بعد ماسطروا لشباب اروع واوثق اخوه عاشوها ..ام سيف ضرب يده بالجدار والحقد اعمى بصيرته وصرخ من داخل قلبه "والله لافرقكم وأنسيكم الاخوة.."


***



وقف عامر في العثيم .. ونزلوا مع بعض أخذت روعة لها عربية وشروق عربية وفاء اكتفت بسلة صغيرة
واول مامروا على قسم مواد التنظيف اخذن مكنسة كلورس حجم عائلي تايد فلاش فيري مزيل البقع..مكنسة .. فوط بأشكال مختلفة "
عامر باستغراب .." انتم صاحيات لا تكونا تشتغلن عاملات نظافة بأخر الليل "
ناظرن فيه بقهر ودفن عربتهم بدون ما يتكلم ..ضغط عامر على أعصابه وحاول يتمالك نفسه ويستعيذ من الشيطان الرجيم
وقفت روعة عند مكان المواد الكهربائية وناظرت بشروق بنذالة
عبن عرباتهن توصيلات كهرباء محولات .. مفكات ..مساممير .. كولين ..
ناظر فيهن عامر بدهشه .."أنت تبن تعمرن عماره.."
دفعت روعه عرباتها بتذمر .." يووووه انت تقول خذا الي تبنه وهذا الي نبيه"
سكت عامر على مضض .." طيب اخلصن يللا.."
وقفن بعدها بقسم الأطفال والانتصار يولد لديهن شجاعة واقتحام اللا محدود.."أخذن راضعات ..مناديل مبلله ..بودره ..زيت اطفال ..لوشن .."
عصب عامر على حركتهن .."ليش هـذا انتم بـزارين"
شروق بنذاله .."لا بس عايشين مع بزارين"
انقهر عامر وفهم انها تقصدهم.." احترمن نفسكي وبلاش طوالة لسان "
وفاء تلطف الجوا .." خلهن عامر يمكن يأخذنه لأحد هدايا "
ضحكت روعه على كلمتها ولفت شروق على وفاء بنظرات أستحقار
بالنهاية استقرن عند قسم مواد التجميل .."
روعة بمكر ونظرة خبيثه .." يللا حضرتك شرف نبي نشتري أغراض خاصة
انقهر عامر منهن ومن حركاتهن المقصوده فهم عليهن انه يحاولوا قدرا المستطاع ينفرزنه ويطلعنه عن صبره نزلهن يشترن لهن مواد غذائية واستغلن طيبته ومابقن شيء الا آخذنه مايدري هن محتاجته ولا طريقه اخر لنفرزته وارتفاع ضغطه
تكلم بأعصاب مشدودة .." يللا وفاء نطلع نتسوق بمكان ثانيا وانتم انتظركم في صالة الألعاب.."
دفعت العربيات روعة على وراء باشمئزاز .." هذا الي ناقص يصرف علينا "
شروق وتتظاهر بالحزن.." يا حرام قطع قلبي وهو يدور حولنا"
روعة بنذالة.." شفتيه كيف عيونه فاتحه لاخر وعينه على الأغراض"
شروق وناظرت ساعتها .." ماعليك منه ويللا وقفي تاكسي خلينا نروح لامي تأخرنا عليها "
روعة وتغمز بعينها .." اشوف شغلة التاكسي اعجبتك"
ضحكت شروق وحطت يدها على فمها.." بكره لا أطلقت من زوجي بسب هالتكاسي ياويلك مني "
وقفن تاكسي بصوت خذنا لحارة الشقاء "

***

وقفت عند الباب فتحت شنطتها دور على المفاتيح طلعته من شطنتها وتأملت ميدلية اخوها ورددت كلمتها "الابـتسامة ديـن لك او عليك" ..سحبت اكبر قدر من الأكسجين أنعشت الوعد المتربص بداخلها .. ناظرت في شكلها نظرة أخيرة .. عيون ملونة بعدسات صفراء فاقعة ومرسوم داخلها شكل حذاء ..عاكس على المستوى المتدني والمستنقع فيها .. رموش كثيفة ملونتها بلون الأزرق ومعطيها شكل بشع مع لون عدساتها..وزمام علق بأنفها وربط بسلسة الى اذنها ..شفائف منتفخة شديدة الحمرة وبداخلها أسنان بيضاء ناصعة زينت انيابها بكرستاله بلون الأزرق..بشرة سمراء داكنة الجفاف هو الشيء المميز فيها
اخذت نفس عميق لمره الثانية وداعبت ملامحها بابتسامة جرئيه ودخلت عليهم
ديانا .."هااااا ي شباب وجلست جنب عمر و أخذت بيده.." اشتقت لكم "
ناظر فيها عمر بقرف وسحب يده منها بدفاشة .." زمان عن خشتك وش عندك مطولة علينا".. ونزع شنطتها بقوة "..هااا جبت الصور الي موصينها عليك .."
ديانا اسبلت رموشها الزرقاء.." جبتها لكم صورتها تهبل والله يا شباب ما تلاموا فيها"
نزع بسام شنطتها من عمر واخذا الصور منها وبعدها كشر بوجهه ورمي الصورة بوجهها .."الله يأخذك هبلة أنت ما هي هذي صورتها ذيك البنت شقراء وعيونها رمادية جايبه لي صور لاقطتها من الانترنت وتقولي هذي هن.."
كتمت أنفاسها .. أغمضت عيونها داعي الله ان يثبتها وبعدها .. نزعت الصورة وقطعتها ونثرتها بوجهيهم .." اقسم بالله لو ماحترمتون وعرفوا مقداري لاضيعكم واحد واحد متعبة عمري ومابقيت بنت بثانوية مصورتها وأخرتها تصارخوا علي .."
بلع بسام ريقه وناظر بعمر يسعفه ..وعارف انها راح ترميهم بالشارع اذا زعلت عليهم أجار الشقه هي من تدفعه وكل مصيبة هي جايبتها وفوق هذا وعدتهم اخر الشهر بسيارة أخر موديل .." ما قصدنا نزعلك بس هالحيوانة ذيك البنت الي رمت طلال وتركي بالسجن انت تعرفي قصتها كيف ضحكت عليه واشبكتهم الاثنين ست شهور وأخرتها طالعة مسجل صوتهم ومزعته على بنات جماعتهم وكمان ورطتهم لين ما رمتهم الاثنين بالسجن ضحكت عليهم واعدتهم بالمطعم تشتري منهم حشيش يعني تهمتين لعب بالأعراض وترويج هروين ومتفقه مع الشرطه والهيئة عليهم.. وعدل جلسته ووتنفس بعمق .."تخيلي وفوق هذا مصورتهم وهم سكارى وجالسين معاك
يا ديانا.. يعني يرضيك وحده تصورك ووو.....
قاطعتها ديانا بضحكة خشنة لاتمت للأنوثة بصلة .." عااااادي خليها تصورني وتشبع منها عاد انا عبدا تطلع صوري ابيض واسود وضحكة وبان بياض اسنانها من وراء لثمتها الخفيفة "قال تصورني قال "
كتم غيضة عمر .." اذا انت عندك عادي طلال وتركي عندهم قرايب وجماعة وصورتهم صارت مشوه عندهم يكفي اهلهم تبروا منهم .."
حست ديانا ببرودة تجتاح بأوصالها ونشوة الفرح زادتها ثقة بنفسها.." إذا خوياك بقر انا ماني مسوله عنهم يعني بنت ماتجي كم سنة تضحك عليك انت وهو وأخرتها ترميهم بالسجن والله ما هم البقر ..البقر الي مصاحبهم.."
وسكتت فترة وناظرت بعيونهم الي تجمع اقذر نظرات بنظرها .."اسبوع كامل لاتكلموني والسيارة تأجلت شهر واسبوع لما تعرفوا تتعاملوا مع استاذتكم ."ونزعت شنطتها من يد بسام وطلعت
عصب بسام وتفل من القهر .." الله يأخذ هالـعبـد تكرونيه بحق وحقيقة "
عمر بغيض وتمدد على الأرض .." نفسي اكسر خشمها انا عمر تجي بنت قذرة مثلها تنافخ علي ..بس خلها على الأقل نستفيد من وراها.."
دخل علي وهو يلعب بمفاتيحة وناظرته تفحصية.." الزجنية كانت هنا زمان عنها وش عندها جايه ..وباستفسار ملهوف .."كـم أعـطتكم فـلوس"
ضغط بسام على اسنانه .."الله يأخذها طالبها لي أسبوع تجيب صورة شـهـد واخرتها جايبة لي صور مدري من وين لاقطتها .."
علي .." ماجابت صورة شهد ..هذي الاشكال الواحد يتحسف عليهم مهي مثل هالعبد النصرراويه بعيونها ورموشها .."
عمر .." ايووووه الله شهد القذره طيرت عقول طلال وتركي وماتوا على جمالها ومساكين كانوا بيضحكوا عليها نضحك عليهم ..بس طالت الدنيا ولا قصرت ماخذين حقنا منها ماخذين ونشوف مين الي يرمي الثاني بالسجن ويفضحه اذا ماسوينا لها بارتي يحبها قلبها ما كون عمر .."
بسام بضحكة عالية .." ونجيب الزنجية نمخمخ عليها وعلى قازها المفضل "
عمر بنفور .."اخ لا تقرفنا تلاقيها من رأسها لرجلها مليانه أمراض من غير ريحة القاز عطرها المفضل شكلها تسكر عليه .."
علي .."وش عليكم فيها بس عليها بطرا ماهو على احد"
عدل بجلسته عمر .."فكنا من هالزنجية هااااا وش سويت مع بناتك جيرانك"
علي .."هههههه لاتخاف قريب تلاقوها عندنا بس خلينا نخطط من قلب



***



قامت ام بندر تفتح الباب بوهن والم الوحده غذبها وتركها طريحة الفراش اسندت جسمها المريض على الجدار وتمالكت نفسها وفتحت الباب وشهقت بفرح ودمعتها بسرعه سالت وهي تشوف بناتها قدامها .." شروق.. روعه"
شروق وهي تحظن امها .."هلا يمه اشتقت لك" وتشدها بقوة ولسان حالها يقول تكفين يمه ابيك تعطيني شيء واحد حنانك..
دفتها روعه وشروق تقاوم جاذبية حظن امها.." بعدي عن امي .."وضمت امها وبكت بكاء مخنوق
ام بندر بحال لايقل عنهن .." لاخلاص لاتبكن ياروعة قطعتن قلبي"
روعه .."يمه تعبنا خلاص يمه محتاجين لحنانك لقلبك عزيزة بهدلتنا وذلتنا وعمي ماهو داري عنا .."
ام بندر وتمسح على ظهر .." الحمد الله أنكم بخير" وتلفت يمين وشمال و باستفسار ممزوج بخوف .." وين غروب ما اشوفها معكن لا يكون فيها شيء "
روعة و تذكرت غروب وكسر رجلها.." لا يمه ما فيها إلا العافية نايمه وما حبينا نزعجها.."
ام بندر وتضم بناتها بيدها الثنتين .."كيف صحتها وشلونها ان شاء الله تاكل زين
وما تصيح .."
شروق وتتخسر .." يعني ماسألت عننا كثر ما سألت عن غروب"
م بندر بحنان .. كلكم بغلا واحد بس غروب اخاف عليها
طلعت لمى من المطبخ وتنزل اكمام بلوزتها .. أخباركم صبايا"
روعه بمزح.."وجهه النحس هنا"
ام بندر وتشدها مع اذنها .." عيب هالكلام وجهه هالنحس ماتفارقني ودائم متعبها معي وماهي مخلتني احتاج شيء.."
شروق.." يمه اعرف قلبك طيب وبسرعه ينضحك عليك "
وجلسن عند امهن وكل شيء قالن لها من يوم مادخلن البيت الى هالوقت
وبعدها استذن وطلعن وهم يتخيلن شكل عامر وهو يدور عليهن



***



كان ملهوف يدور عليهن بكل الأقسام ..دخل مكان الخضراوات ....الفواكه ..قسم الملابس ..الثلاجات المخابز تعب وهو يدور وفاء رجلها تكسرت وجلست على اقرب مكان لاستراحة وهي تستجمع قواها وبعدها لحقته وهي تتسابق بالخطوات
تذكر عامر شيء ولف على وفاء بلهفه .." صح وفاء أرقام جوالهن معاك "
هزت وفاء برأسها بدون ما تتكلم
عصب عامر وفقد الحل الوحيد الي كان يمكن يسعفه.." طول عمرك مامنعك فايده"
عبست وفاء وجهها وسكت ومن الخوف ما قدرت ترد عليه
عامر بشده وعيونها تناظر يمين وشمال ..اكيد الحين تلاقيهن جالسات بالهنا انا الغلطان الي افكرهن بنات مساكين وابي اتحسن عليهن .."
وفاء .." حرام اكيد تلاقيهن ضايعات ويدورن مثل ماندور "
عامرويهز يده بتوتر .." والله بالطقاق الي يطقهن بس هذولا امانة جن معي.. ولازم أرجعهن البيت ولو اشوفهن يموتن قدامي ماهزني بشيء .."



اما شروق وروعة بعد ماقضن اجمل الأوقات مع امهن واسعد اللحظات نزلن من التاكسي واول حارس امن وقفن عنده
استعاد عامر نفسه وأعصابه ارتخت والتعب وضح عليه لما شاف بنتين واقفات عند حارس الأمن قرب منهن بصوت واهن.."انت وينك مجنونات كيف تضيعن في المجمع "
شروق بتذمر.." انت الي ضيعتنا ولا احنا اول مره ندخل مجمع حدنا بقالة وابو ريالين"
سكت عامر وحس بغلطته .." حتى لو المفروض ضعتن انزلن لسيارة ونتقابل هناك "
روعة وترفع صوتها بحدة .." لا دور لك مبرر لو أختك حافظت عليها و إحنا رامينا بالمجمع وما همك أنضيع ولاء "
شروق تتظاهر بالبكي وصوتها تخنقه بحشرجه مصطنعه .." حرام عليك وش سوينا لك عشان تذلنا وتتمنى لنا الموت .."
حس عامر بالرحمة على حالهن .. هو رجال تعب من كثر ما يدور
ركبن سيارة وهن يضغطن بيدن بعض وابتسامة أثلجت صدرهن..



***

مسح دموعه فارس ..ورجعت نزفت اكثر واكثر وهي يقرا رسالة احمد بالايميل
فك ازارير ثوبه والغصة خنقته وهو يودع أخوه الغالي ..يودع اطهر رجل وانقى رجل عرفه ..غمض عيونه ورفع بصره لسماء وبعدها تساقطت دموعه وتركها بدون مايمسحها ورجع يقرا الرسالة من جديدا
الى اخي الغالي ..فارس
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
ماحبيت أزورك او بمعنى أخر خفت أزورك وأتتعلق فيك وانسى حلمي الي تعبت فيه سنين و أخير وصلته وقدرت بأذن الله اني احققه قريبا ..بعد يومين مسافر ويمكن بلا رجعة ..ويمكن هذي اخر كلامات تقراها لي وحبيت اوصيك على اشياء اعتبرها اخر طلب لي منك في الحياة قبل ما أودعك..قبل ما اودع اخوي الي قضيت معه اجمل الأوقات ..اخوي الي تمنيت انه بيوم يكون أشجع من بندر ويعترف بكل شيء ويعيش حياته بدون قيود.. ويتخلص من عقدة الذنب الي يحسها و أوصيك بالكلمات البسيطة وياليت تحققها لي واعنبرها اخر طلب لي منك
فارس خالتي ..خالتي ..مالها أحد بالدنيا بعد الله غيرك بعد ما زوجها اخذ بناتها
اختك روعة.. حلمي من يوم صغير سلمتها لك حافظ عليها وزوجها الي يستاهلها مع ان ما اظن بالدنيا هذي في أحد يستحقها
بندر ..بندر.. فأقدك مثل ما أنت فاقده بندر محتاجك حولها بالوحده الي يحسها لا تترك بندر يضيع منك .. عوضه عني خليه يحس انه ما فقدني
عامر .. ولد الشاعر أخو ناصر الممقتول ..رجال بمعنى الكلمة روح له واحكي له حكايتك وصدقني الكره الي تشوفه بعيونك قناع يلبسه وقلبه مافي اطهر منه ويمكن يلاقي حل لقضيتك
فارس اخوي كلمة أخيره أقولها لك.. استودعك الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك
موعدنا بأذن الله الجنة
أخوك المحب وصديق الطفولة احمد


***


 

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012   #16


الصورة الرمزية بسمة يافع
بسمة يافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8922
 تاريخ التسجيل :  07-12-09
 أخر زيارة : 21-05-2020 (03:58 AM)
 المشاركات : 2,066 [ + ]
 التقييم :  2198
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"




وقف عند مطعم بيتزا هت ولف عليهن والتعب واضح على شكله ..وعظامه متكسرة تكسر من كثر الدوران ..وأنفاسه صارت متابعدة ..وكلماته جافه .."انزلن وتعشن اكيد تلاقيهم الحين متعشين في البيت.."
روعة ناظرت فيه بنص عين .." والله انك فاضي وش حضرتك ننزل معاك.."
عامر والتعب جف حلقه وتنحنح يعدل صوته.." طيب أشتري لكن بيتزا"
شروق.."مشكور انسدت نفسنا عن الأكل"
نزل عامر وفاء وهو يجر رجله جر لقدام
شروق وتناظر فيهم لما دخلوا المطعم .." ياحليه قال بيتزا قال كبسه امي تسوى مطاعم الرياض كلها .."
روعة .."تدري لو فيه مجال في معدتي كان أخذنا هذي بيتزا هت ما هي أي شيء"
روعة وتأشر بيدها .." شوفي لينا بنت خالتي وهذا زوجها أكيد عازمها على مطعم

اما عامر بعد ماطلب الطلبيه وحول المبلغ تذكر جواله وطلع برا المطعم شاف بنات حمود واقفات مع بنت وصوت ضحكهن واصل لسمعه
روعة .."حرام قطعوا قلوبنا ساعتين وهم يدورا علينا و إحنا جالسات بالهنا مع أمي
ارتفع ضغطه.. و تصنم في مكانه و كل عضله بجسمه انشدت و حس ان الدم يجري فعروقه مثل السكاكين تغرز وين ماسالت..وان طيبته الي نادر ما يخرجها استخدمت لبنات الموت اقل شيء يستحقنه اتصل على وفاء انها تطلع وخبرته ان الطلبية وصلت ورفض انه يتعشى او ياخذ شيء معاه ..جنون بداخله يهز هز بكل قوته والشيطان تلبس غضبه وقاده معه
ركب السياره والهدوء مجتاح المكان إلا صوت نفس عامر الواضح انه مكتوم وصوت طقطقة العلك من شروق وروعة
ركبن السيارة بدون ما يتكلم.." قسم بالله حركتكن الوسخه هذي ماراح اتركها لكن .."
شهقن بصوت مكتوم وهمسن بين بعض .."كيف عرف أكيد أحد خبره "
دار فيهن الشوارع ما بقى حي من احياء الرياض ما مر عليه سرعته جنونيه واعصابة ما هو قادر يتمالكها ومنتظر منهن ادنى حركة ويطلع الي بقلبه كلها
روعه بتذمر وتناظر بالشوارع .." يمدينا على كذا رحنا الشرقية ورجعنا"
عامر شد على الدركسون بقوة .." كلي تبن وانطمي لا قسم بالله امسح فيك الأرض"
انكمشت شروق على نفسها وانفجرت روعة .." التبن لك ولإشكالك"
عامر لف عليها بعيون حارقه .."احترمي نفسك قسم بالله ما هو عامر الي ينغلط عليه ويسكت.."
وفاء تلتفت عليهن وبخوف .." روعة شروق اسكتن بلاش فضائح "
شروق .." اقلب وجهك على قدام ما طول عيونك يا خوان عزيزة"
وقف سيارة عند الرصيف "انتن مصدقات حالكن بنات اقسم بالله الأنوثة تنتحر إذا إشكالك انتمتن لها "
روعة وأعصابها انفجرت وتتكلم بدون عقل .."تراك ما عرفتنا إذا أخواني قتلوا واحد وجنوا واحد وبقوا اثنين بنقتل واحد ونجنن واحد وشكل الجنان بيكون من نصيبك لان خسارة تموت وما فشينا غل فيك"
التفت عليهن وبعدها رجع لقدام وساق السياره بسرعة قسوى وغير مبالي بالارواح الي بداخلها وأعصابه تلفت سحب فرمل وكل شوي يسرع ويسحب فرمل وهن يتصارخن ووفاء بكاءها صار مسموع
شروق وتشد بالمرتبة الأمامية.. "هي أنت إذا طفشان من عمرك نزلنا مانبي نموت وحنا ما اخذنا حق أمي و أخواني بعد .."
طنش كلامها وقف عند اشاره حمراء اما هن ماصدقن انه وقف وحس بالموت بدا يتسرب لهن نزلن عند الشارة وسكرن الباب وراهن بكل قوتهن الكل التفت على البنتين النازلات من السيارة وعلى تسكير الابواب بصوت عالي
فتح عامر عيونه على الأخر وزادت الحمرة بوجهه ويده صارت ترجتف وملامحه احتدت
وفاء بكت بخوف .." عامر هدي بالك بالطقاق اهم شيء انت "
صف سيارة على الرصيف عمره ماحد كسر كلمته من يوم هو صغير اذا قال لا لا الكل فارض هيبته واحترامه عليه مافي احد تجرا وتحد الحدود الي خاط عليها باللون الاحمر لطرف الأخر ما يجاوزهن
شافهن دخلن شارع فرعي وما هن مهتمات لوجوده ولا معبرات رجولته ما في أحد بستغل طيبته ويستغفله دائم الحزم شعاره بس ان يجي ناس ويدوسوا على الطرف الي إرخاءه هذي الشي الي ما يرضاه ..نزل ولحقهن وهن زادت حركة رجولهن وناظرن فيه بخوف
مسك اقرب وحده له وشد يد شروق بكل قوتها وصار يسحب فيها
شروق بالم .." ايييي توجعني فك يدك عني يا قليل الأدب"
زاد بالضغط بقوة لما شاف روعة ركبت تاكسي ومشت قدامة ولا عبرته فتح باب السياره دفها بقرف بالسيارة وحركها..وهو يسابق سيارة الاجرة



***

في بيت شاهر ..جالسات على كراسي من الخيش وعريش زين بأعشاب صناعية وورود الجوري موزع حولهن بأحواض فخارية ملتف حولها أغصان نبات مفترشة على الأرض والجذور بألاعماق وأمامهن نافورة الـمويا تبعث الراحة لقلوبهن..وأصوات الكروان أمتع سمعهن وبصرهن..
اماني ونتفض بشعرها من حر الرياض .." بنات يوم الخميس اجتماع العائلة .. وراح يكون عندي عزيزة تبوا تحضروا ولا نطنش كالعادة.."
مرام مستمتعة بمنظر الكروان .." خلينا نطنش وش نبي باجتماع مافي غير عزيزة الهم وفاء الي ماعندها الا سيرة سلطان سوى وسلطان قال.."
زفرت أحلام وهي ترمي سماعة الجوال على الطاولة.." وان شاء الله في بيتهم هالاجتماع.."
اماني .." أكيد أنت عارفة عامر وبخلة على استراحة حقته "
احلام.." أعوذ بالله بخيل خايف على حلاله وطاقنا في بيتهم يعني كل اعمامي وعيال عمي يسون الاجتماع بسترحاتهم الا عامر دائم في البيت والبقيه عليهم العوض مافي احد يفكر سوي له استراحة .."
مرام.." ياحليك الا مافي فالح من عيال عمي الا عامر ولا البقية خساره غير تعب عمي الله يرحمه عليهم .."
اماني .." نفسي اشوفهم ايش يسون مع بنات زوج عزيزة "
مرام .." ايش بنات مين هذولا .."
اماني..."هذولا بنات حمود عايشات هم وعيال عمي بيت واحد.."
واستدرات بجسمها الكامل عليها ..." بالله ما هو شيء يقهر"
مرام.." لا تضيعي عمرك على عيال عمك عجزت وانا انصح فيك "
اماني بقهر .." اذا أخوك محمد يفضل الغريبة ايمان علينا وش ينقصه لما يحل أزمة العنوسة عندنا.."
احلام بضحكة مزعجة لها شهقات.."ياهلا العنوسة الي صرت هاجس لا تخافي ادخل احدى منتديات الزواج و أحط إعلان خاص لك مطلوب فورا عريس غفلة لاختنا العانس امانيوووووه.."
قامت اماني بقهر وخربطت شعرها .." انا العانس أواريك ومشت بعيد عنهم وبعدها تذكرت شيء ورجعت .." قبل ما انسى وتناظر بأختها بقهر .." عمتي عايشة جاية هالخميس واظن نوف البزر جايه معها خبروا عزيزة لا تنسون .."



***


وقف سيارته عند الباب وشاف روعة نازله من سياره الاجره ومسفهته طنشها ومايبي يرتكب جريمه فيها طلع غرفته بدون مايمر على احد وبسرعة دخل الحمام فتح الدش على المويا البارده وهو يتألم يحس نفسه قطعة من جمرة لو أن رمت على مكان لأشعلت الدنيا نيران ودمرت كل شيء حولها ..براكين تشتعل بجوفه وأنفاسه كالهب تحرق أي شيء يواجهه .. والمويا الباردة ما قدرت تقاوم حرارته انتظر دقيقة دقتين عشر دقائق ..طلع من الحمام والحرارة كل مالها تزيد وتزيد ..رمى نفسه على السرير ومسك الريموت ورفع المكيف لا برد درجة حرارية ..
استغرب نادر دخول أخوه غرفته بدون ما يمر عليه..حس بالخوف يتسرب لقلبه
وقف عند باب غرفته واستأذن بصوت عالي .." عامر انت نائم "
عامر بصوت واهن .." لا ادخل "
دخل غرفته وحس بالبروده دخلت بعظامه وشهق بخوف وركض له لما شافه متفرش السرير وحبات العرق منثوره على وجهه و جسمة وما عليه الا شورت ساتر منطقة العوره وباقي جسمه مكشوف
شال نادر رأسه وحطه بحظنة ومسح العرق براحته وهو يسمي عليه مسكه عامر بيده وشد عليه وكأنه ممتن لها الحظن..وهالحنان الي فاقده من الكل الا منه
نادر .."عامر وش بلاك وش مزعلك احد ضايقك "
غمض عيونة عامر وبصوت موجوع.." نادر احس برد غطيني غطيني ماني قادر اقوم من مكاني "
نادر ويلمس جبهته وصدره وخده .." لا حرارتك مرتفعه ..واخذ الانترفون واتصل المطبخ يرسلوا له دواء خافض للحراره ومويا بارده وفوطه.."
طلع سامر ومر بطريقه لغرفة عامر وشاف نادر محتظن راس عامر وتراجع عن طريقه ودخل غرفة عامر .." اووووه الولد الدلوع انت متى تترك حركاتك كل مازعلت حرارتك ارتفعت ومرضت علينا يوم يومين ..استحي على دمك رجال عمرك ست وعشرين سنة وهذي حركاتك وش تركت لأطفال
ناظرة عامر بنظرات قاسية ولكن الالـم أذبلها فاصبحت باهته وتكلم بتقطع وصدره يعلو ويهبط .." ا طــ لـــ ع بــــ ر"
ناظرة سامر من فوق لتحت واصدر صوت استخفاف وطلع برا وهو مقهور على اخوه ومنفجر على بنات حمود الي عرف من وفاء الموضوع كله وهن سبب الي بعامر كله


***





 

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012   #17


الصورة الرمزية بسمة يافع
بسمة يافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8922
 تاريخ التسجيل :  07-12-09
 أخر زيارة : 21-05-2020 (03:58 AM)
 المشاركات : 2,066 [ + ]
 التقييم :  2198
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"




الجـزء الـثـامــ(8)ـــن



الإعـصـار البـ(2)ـارد



صباح ممتع لأبطالنا وإشراقه جدية لحياتهم ...!!!




الصباح يوم الخميس
فتح عيونه بكسل ووهن وبقايا حرارته صدعت برأسه رفع بصره لأعلى و اصدمت عيونه بوجهه أخوه وشقيقه ونصفه الأخر محتظن رأسه ونائم وهو جالس حرك جسمة بهدوء وانسحب بدون ما يشعر فيه ..وقف بطوله و دوران اجتاحه مجرد ما وقف تماسك بطرف التسريحة وبعدها عدل بتوازنه وضغط على رأسه بقوة وسرعان
ما ارتـخت أصابـعه لمـا زال الألــم
وقف يتأمل نفسه في المرايا يتأمل تقاسيم وجهه الجامدة مرر يده على شعره وكشر بوجهه لما شاف التعب واضح بعيونه التفت على أخوه وابتسم بحب واخلاص لنادر الي سهر طول ليله عند رأسه..نادر الي عمره ما أحتاجه الا ولاقه قدامه أعطاه كل شيء قلبه وقته صحته وهو لسى ماعطاه شيء وباقي ماخذ حقه من الي اذوه من الي رموه بالمستشفى و ضيع عشر سنين من عمره بدون مايحس بالي حوله ..وهو فاقد نصف عقله
تحرك نادر ببط وقـام مفزوع .." عامر.. وينك .."
همس عامر بحب وصحا من تفكيره .." هـلا نادر صباح الخير "
ضيق نادر عيونه بنعاس .." صباح النور ..هاااا عامر كيف صحتك"
جلس عامر بقربه وطبع على جبته قبله وفاء ورحمة .."لا الحمد الله بس احس بصداع خفيف يمكن نهاية الحرارة.."
تمغط نادر وحرك يديه بحركة رياضية.."كم مره قلت لك لا تزعل وتكتم كذا بتضيع عمرك ومحد خسران إلا أنت صحتك أمانة معك و أنت تهملها كثير.."
جلس عامر مقابلة وتنهد بقهر وهو يحك رقبته بشده.. "انا عن نفسي اتمنى اتخلص من عادتي غصب عني وما هو بيدي ربي بلاني بالشيء.."
مسك نادر يد عامر الي يحك فيها رقبته بشده.." عامر انتبه لنفسك ما آبى أفقدك أنت الوحيد الي مهتم في وحاس بهمومي في شيء بداخلي معذبني وحارمني النوم سنين
وماني قادر افهمه..وما ابي أتعذب مرتين .."
قطب عامر حاجبيه .." الله لا يحرمنا بعض بس قولي وش هالشيء الي يضايقك"
هز كتفه وبعدها هز رأسه بيأس وقله حيله .." مدري ..مدري ..يا ليت اعرف "
غمض عامر عيونه وتذكر كلام الدكتور أخر مره زاره لما خبره ان في شيء محجوب من ذاكرة نادر وان هالشيء هو الي سبب كل هالمرض فيه ولو تذكر طرف منه راح يرجع وينتكس من جديد .. فيستحسن انه يتذكره كله او ينحجب عنه كله "
طالت نظرة بأخوة وهو سرحان يفكر كيف راح يقدر يعيش من دونه ومجرد ما تخيل ان نادر يرجع مثل أول تهدج صوته ولمعة عيونه بدمعه .." نادر لا تتعب عمرك بالتفكير كلنا محتاجين لبعض ومثل أنت ماتبي تخسرني حتى انا ما ابي أخسرك .."
ناظروا بعض فترة طويلة وكل وحده يتعمق بقلب الثاني ويسأل الله انه لا يحرمه الأخر سمعوا صوت الباب يدق وكلهم التفتوا ناحيه وتهربوا من مشاعرهم المتدفقة ونظرات الخوف بعيونهم
دخلت وفاء مع الشغالة وعرابية الفطور تسحبها قدامها
وفاء بحنان .." قبل ما تروح وتتحرك من مكانك لازم تفطر أمس ما تعشيت لازم تعوض جسمك كذا تتعب وترهق نفسك زياده .."
عامر بابتسامة هادئة .." اش عندكم اليوم مهتمين في كذا بتخربوني "
وفاء .."ما هي مشكلة نخربك بس الاهم تأكل"
قطب عامر حاجبة وباستفسار.." غريبة وش عندك صاحية بدري"
وفاء بارتباك.."هااااا اممممم كنت مع غروب في المستشفى اليوم موعد فك الجبس "
التفت نادر لها بلهفه واضحة .." كيفها الحين ان شاء الله احسن "
وفاء بخوف من نظرات عامر .." لا الحمد الله كويسه "
ناظر فيه عامر بعيونه مشدودة.." وش قصتك مع هالبنت "
طنشه نادر وتركه بدون ما يرد عليه وقفز وسحب العربيه قدامه وفتح الغطاء عن الأكل ...."واواواو ريحته تفتح النفس خذوه للبلكونه خلينا نفطر هناك "
عامر وعيونه على الشغالة الي تسحب عربيه الفطور .."هي أنت ترى الفطور لي "
طنشه نادر وفتح البلكونه الي تحتوي على حديقه بسيطه .." لاتصير طماع طعام الواحد يكفي اثنين" .. واستنشق كمية كبيره من الهواء.. "خلينا نغير جـو"
قام عامر بكسل واستنشق الهواء مثله.." بهذي معك حق"..
وجلس على الطاوله مقابله
كشر نادر بوجهه لما تخلل آذانه صوت مزعج .."وش هالصوت"
عامر.. "اليوم الخميس اجتماع العائلة وتعرف لازم يجهزون صالة الأطفال وملعبهم واستقبال النساء والبوفيه وخربيطه الكثيرة .."
ناظرت وفاء بعامر وهي تفرك بيدنها .." ليش ما تخلينا نسوي الاجتماع باستراحتك بدل كل شهر هالحوسه أعمامي وعيال عمي مريحين رأسهم ويسوونها باستراحتهم .."
عامر.." قلت لكم هذي استراحة لزوجتي وعيالي في المستقبل.. اذا تبوني أسوى لكم استراحة ما عندي مانع.."
وفاء بخجل وقربت منه وحطت يدها على كتفها.." و مين هي زوجتك لا تقول لسه ما قررت "
عامر بتكبر وانـفه أرفـع فـوق .." لسه ما جاءت الي تستحق عامر "


سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم




سكرت الباب وراها بكل قوتها ورمت عباءتها على اقرب كنب فكت شعرها ونفضته من قوة الحر تلمست خصل من شعرها كيف كثيف واسود وطويل تهندت بابتسامة لما تذكرت انها تعاهدت هي وشروق ما يقصونه غير بليلة زواجهن .ابتسمت على أحلامهن الوردية لما كانت هي تحلم بأحمد وشروق بسلطان
ريحة الفلافل انتشرت في المكان وصدمتها بواقعها.. فتحت الكيس أخذت لها حبه وتذوقتها باستمتاع وفتحت علبة الببسي ودخلت على شروق وهي تسترشقة
روعه وتبعد الببسي عن فمها .."شفتي الاستهتار المسوينه عزيرة غارت من عرس سامر وشكلها تسوي لعامر عرس مثله .."
شافت شروق ما هي مهتمة فيها وعيونها على كتفها تحسس فيها أثار خدوش عامر
روعه بتقطيب .." هي أكلمك أنـا "
لمعت عيون شروق بالدموع وتكلمت بغصة مخنوقه.." لو كانوا أخواني موجدين ما صار الي صار..طالعي كيف شوه كتفي ما اقدر البس الحين أي لبس.."
روعة عيونها على كتفها.."تستاهلي لأنك غبية المفروض لما مد يده عليك دافعتي عن نفسك ولا شايفك خوافه استفرد قوته عليك .."
شروق.."أنت ما شفتي كيف مسكني "و حست بالوجع واقشعر جسمها. " يمه يخوف"
روعة بحقد تغلل بقلبها سنين.. "الله يا خذهم أخواني كل المصائب الي احنا فيها منهم بردوا قلوبهم بناصر واحنا الي تذوقنا الـمر بعدهم..والله بعد الي صار مع عامر تمنيت الموت ولا أعيش هالذل يجي رجال طول وعرض ما يعرفنا ولا نعرفه يتمرجل علينا عشان بدون سند ولا حامي وما عندنا رجال يوقفوهم عند حدهم.."
شروق بنظرة قاسية.." لا تدعي على أخواني الغائب عذره معه"
روعه بادلتها نفس النظرة .."هذي ما هي سنه ولا سنتين عشان نقول كذا ..هذي عشر سنين وين راحوا وليش تركونا نعيش من دونهم.."
شروق .. "يا رب يرجعوا والله لأخليهم يأخذوا حقي من سامر وعامر وقبلهم سيف ولد عمي"
روعه وانتفخ صدرها .." لا يا عيوني انا اخذ حقي بنفسي وما انتظر احد يأخذه لي وذاك الأهبل سامر وطويل العين عامر ما هـزو في شعره وبالعكس في تمرد بداخلي مستحيل أحد يقدر يوقفه.."
شروق بشهقه.." لا خلينا على الأهبل سامر ارحم من ذاك الجن عامر"
روعة .."عاد تدرين عامر دخل مزاجي وشكل تمردي كله ابي اطلعه عليه .."
شروق .."يووووه منك احنا نبي نقهر عزيزة ولا أخوان عزيزة.."
أشرت بأصابعها السبابة والوسطى .."كلهم الاثنين ..أنت خوافة وأنت صغيره ولد جارنا ولما كبرتي سيف والحين سامر و عامر صدق انك دجاجة.."
نزعت شروق علبة الببسي منها واحذت لها جرعة وتكلمت بملل.." أقولك فكيني من خربيطك انا طفشانه خلينا نروح لامي مـحد داري عنا.."
روعة .." لا خلينا نستفرد بعضلاتنا .. اقصد بعقولنا طول مافي احد"
شروق عبست ملامحها .." وش قصدك "
روعة .."تعالي البيت فاضي سامر وعامر شفتهم طلعوا وعزيزة راحت مع السواق
والبيت فاضي ماغير الشغلات يحوسون فيه خلينا ندخل قصرهم" قالتها بمسخره
مسك يدين بعض لفن جلال الصلاة حول وجيهم دخلوا القصر بتخفي وعيونه واضح القلق منها ناظر ببعض وشد يدينهن بقوة ..طلعن الدرج بحركة سريعة وخائفه شهقن باعجاب لما شافن المكان و القبة المفتوحة بأعلى السقف والبلابل ماليتها
رفعت روعه عيونها لسقف .."طالعي محلى المكان "
شروق باندهاش من جمال المنظر.." خذي لي صوره هنا"
روعه بضحكة.." برج ايفل شايفته " وسحبتها لجهة الغرف
وقفن عند أبواب كثيرة مسكن أول باب ولاقنا مسكر ..والثاني مسكر
ناظرت روعة بشروق .." أعوذ بالله ما يثقوا بعض ناظري كيف قافلين عن بعضهم الغرف.."
شروق وتفتح باب الغرفة المقابلة .." تعالي هذي فاتحه "
ناظرت روعة بإرجاء الغرفة وعيونه مصدومة من الفخامة.." صدق لما قالوا ولد الشاعر بجنة .. ورمت نفسها على فراش عامر و لحقتها شروق ..
روعة تممدت على السرير باسترخاء.."واااو سريره يغريني لنوم "
وتثاوبت.." ابي أنام لا تصحيني "
شروق وتفك جلالها وتنثر شعرها.." ياااااه ما انعم الفراش والله لو هذا فراشي ما أقوم عنه أبدا.."
روعه وتتنطنط على السرير مثل الأطفال.."يا حلات سريرهم وش رأيك نأخذه بكبره لملحق.."
شروق بنذاله واتسعت ابتسامتها بخث .."اذا عاجبك الفراش خذي صاحب الفراش معه" ..وغمزت بعينها.."ونامـوا أحلى نـومه "
ناظرت فيها روعة ومالت فمها.." وع لا تقرفيني تخيلي أتزوج ذاك الأهبل ولا طويل العين "..ونفضت رأسها بقرف .." ما أتخيل شكلي زوجه الا لــ احمد "
وشدته مع يدها.." خلينا نلحق على باقي الغرف" ..دخلوا غرفة نادر شهقوا مع بعض بصوت واحد على كبرها وكيف واسعة ويمكن اكبر الغرف مساحة و بزاوية الغرفة مرسم على شكل كوخ وللوحة الرسم مرتكزة على جذع شجرة
شروق تشد يد روعة.."شكلها معرض رسومات "
روعة تتأمل الرسومات المرسومة على الجدران .."ناظري محلى رسمه تتوقعي مين الي فيهم رسام عامر ولا سامر.."
شروق بحيرة.."إشكالهم ما تـوحي انـهم راسـمين"
روعه بضحكة عالية.."حلووووه توحـي مين أي كتاب سرقتها "
شروق تسايرها بضحكها .."هههههه من كتاب الطبخ.."
وسحبتها شروق من يدها وفتحت غرفة من أول نظرة عرفوها إنها لوفاء.."وع غرفة وفاء أشـم ريحه سلطان بداخلها"
غمزت روعة بلوم.." وكيف ريحته حلوه ولا تخوف"
شروق طنشتها وقفلت الباب بسرعة وشدته لجناح بعيد عن الغرف بممر طويل عرفوه قبل ما يفتحوه انه لعزيزة
شروق عبست ملامحها .."مالت على عزيزة مقفلة غرفتها شكلها حابسة أبوي بداخلها.."
وقفت روعة عند باب مكتب ولفت على شروق بوجل وعيونها تناظر المكتب ..
" اسمعي انا بدخل هنا وأنت شوفي لي الطريق وانتبهي لاحد يدخل .."
هزت شروق راسها برضا وشيعت روعة بنظراتها
وقفت روعة عند المكتب وبعدها عند رفوف الكتب وتراجعت عند الكمبيوتر محتاره من وين تبدا التفتيش.. لفت انتباها usb عاكس نوره الجدار وبسرعة قفزت فكره بعقله نزعته من الجهاز ودخلته بين ملابسها وطلعت وهي مرتبكة
روعة بخوف وتشد بيد شروق.." خلينا نزل لاقيت شيء خطير "
شروق وقطبت حاجبها .. "وش هـو "
روعه ." تحت نتكلم"



سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم



سرحانه فيهم ويدنها تحت خدها تحس نفسها حياتها مربوطة بالصداقة ان دامت علاقتهم كانت حياتها سعيدة وان تفرقت تفرقت هي معهم وتنكدت بحياتها
انقهرت من سلطان لما قال انه عازمها على مطعم وأخرتها يبي يقوى علاقته بسامر
ولما عزمها لمطعم ماهو لذاتها عشان عشقه الأخوي لسامر..
شافت كيف هم مبسوطين مع بعض ويعلق كل واحد على الثاني .. ولا أحد منهم معبرها ..ولا مهتم بوجودها حست بالغيرة من سامر صح انه فقد أهلها مثل ما فقدت هي بس سامر ربي عوضه بسلطان الي اعطاه كل شيء.. اما هي لسه ملاقت الي يعوضها ..ملاقت الي يغرقها بالحنان و يشبع عاطفتها ويرحم وحدتها
قام سامر وبعد الكرسي .." انا طالع أشوفهم ليش تأخروا بالطلبية "
سلطان .."ايه فارقنا رأسي صدع من كلامك "
ناظره سامر بنظرة تفحصيه بعدها ابتسم .." انا الي صدعت رأسك ولا أنت .."
اشر سلطان بيده .." روح شوفهم ايش عندهم تأخروا"
لحظات من الصمت مرت بينهم سلطان مسك جواله وفتح على المحادثات وهي تشاغلت بتقيلب طرف المفرش.. دائما تسمع إن الشباب يستغلون هذي اللحظات ويسجلون اجمل الذكريات.. وكيف يترصدون عشان يخلو بخطيبته ..سمعت عن مغامرات البنات وحركات الشباب وهو استغلها بالتصفح في الجوال وما عبر وجودها
سلطان وهو يقلب بالجوال .." ايش فيك ساكتة تكلمي"
زمت وفاء شفائفها وزفرت بضيق .."ما عندي شيء أقوله"
رفع عينه سلطان عليها ورجع ناظر في الجوال.."وش فيك تقوليها بدون نفس"
ما ردت عرفت انها لو تكلمت بطلع هي الغلطان بسبب واو بدون سبب
اخذ أصابعها واشبكها بأصابعه رفعت عينها بدهشة وقلبها يخفق بشدة شافته سرحان واضح انه مستغرق بتفكيره .. ما تدري هي تفرح ولا تبكي هي تفرح انه عبرها بمسكه لطيفه او بلمسة حنونه او تحزن انه ما مسكها الا وهو سرحان ويمكن مسكته لها ماهو داري عنها
دخل سامر وقطب حواجبه.."فك يدها يا قليل الأدب"
انتبه سلطان انه ماسك يدها بدون ما يحس وضحك بخبث .."اذا على يدها تهون
عند الي سويناه قبل شوي.."
جحظت وفاء بعيونها وبعدها رمشتها بكثرة بدون تصديق
سامر بإحراج.." صدق انك ماسخ وقليل الأدب..والتفت على وفاء.." وأنت أعجبتك الحركة الابتسامة شاقتها الحلق من الفرحة"
نزلت وفاء رأسها وهي متفشله من سامر ومنقهر من كذب سلطان
رفع حاجبه سلطان ومال فمه .."وش دخلك زوجتي وحر فيها".. وقرب كرسيه جنبها و حوطها بيده واحـتظـنها وهي جالسة .." هاااا تقدر تمنعي منها "
انحرج سامر من حركته وبانت بارتباكه الواضح وتشتت نظراته وبعدها انسحب وهو يتوعد لهم رجع سلطان على وراء وهو ميت ضحك ويقهقه بصوت عالي على شكل سامر الخجول وطلع وراه على طول يناديه




سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم


برونزية اللون .. شعرها قصير وأسود فاحم ملتف على وجهها الطفولي بنعومة
عيونها عسلي فاتح عاكسة على لون بشرتها ..انف دقيق محتل قلب وجهها باتزان شفائف ورديه منتفخه بالوسط ..وتي شرت بسيط جدا بلون البحري فضفاض منكمش ناحية صدرها بسلاسل بطالون جنز ابيض ماسك على جسمها وبارز أنوثتها بإغراء



وعلى بعد مسافة بسيطة ..محتده نظراته ..وعيونه رافضه ترمش و رجله تسحبه بقوة لجاذبيتها وأنوثتها ..تأملها من بعيد وقرب بخطوات بسيطة ناحيتها ..ابتسم لكلماته ولحروفه لما خرجت بدون شعور
" غروب " تنهد بسعادة وهو يرفرف بسماء العاشقين ..ويحلق مع المحبين
أخيرا اعترف بين نفسه انه يحبها ..إن هالانسانه احتلت قلبه وعقله وكل جسمه.. همس بين نفسه وعيونه مصوبها ناحيتها "يـارب تجعـلها مـن نصـيبي "
اتسعت ابتسامته وهو يتخيلها ملك له وحده و ما يدري كم مضى من الوقت
هو يتأملها كيف جالسة مع الأطفال وتلعبهم بالملعب الصابوني وتقفز بمرح ورجلها تسحبها قدامها بثقل..وضحكاتها الي ما يسمعها ذوبته بشكلها اكثر



وبالمقابل بالجهة الأخر ..واقف على الشباك وزادت ضحكته وهو يناظر نادر يتأمل بنت شدته هو قبله ومعترف انه أعجبته و أغرته بأنوثتها اكثر منه
سالم باستخفاف ويده ممدودة بحقارة قدامه .. "طالعي أخوك المجنون يناظر مين "
عزيزة قطبت حاجبها.." نادر".. وقربت عند الشباك .." بنت حمود غروب "
كرر سالم كلمتها بداخله .. بنت حمود غروب .. والتفت عليها بدهشة .." هذي بنت حمود ما توقعت حمود عنده بنات حلوات كذا لا وش حلوه الا تـفـتن الـعابد .."
ناظرت عزيزة فيه بازدراء .. "لا تكون طحت ومحد سمى عليك "
ضحك سالم وهو ماشي من عندها .." وما هو سالم الي طيحه بنت اذا يبي شيء يأخذه بالقوة مهما كان الثمن الي يدفعه...."
عزيزة بصوت عالي ..."وش قصدك .."
سالم وهو طالع وغير مبالي بكلماته.."أنت فاهمة قصدي ما أظنك غبية لهدرجة "



سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم


طلع سامر من البيت واخذ سيارته السبورت المكشوفة .. الساعة خمسة العصر الدنيا حر .. والشمس لازالت باقيه راح لبيت سلطان ضرب بوري اكثر من مره وبعدها اتصل عليه وسرعان ما جاء الصوت معكر عليه يومه .." ان الرقم الذي طلبته لا يمكن الاتصال به ألان يرجا الاتصال به بوقت أخر .. عرف ان سلطان نائم ومقفل جواله .. حرك السيارة بضيق وشعره المسدول على كتفه يلعب فيه الهواء لف الشوارع.. الأسواق.. المطاعم ..المنتزهات
ملل بداخله وفراغ اجتاحه..قلب بحواله وضحك بصوت عالي على الألقاب المسمي فيها البنات.. العلة .. النشبه .. هات معك.. المضحكة.. ما عندي رصيد.. خوي سعود.. واحتار أي لقب يكني فيه شروق ومن أي نوع هي من البنات ..ضغط على زر الاتصال بدون ما يشعر وحط السماعة على أذنه
سامر بعذوبة وارخى نيرة صوته .."السلام عليكم"
ردت بسمة بحيرة .." نـعـم"
سامر بحدة.." طيب ردي السلام رد السلام واجب"
بسمه بضيق .." اخلص تبي شيء"
سامر .."لا ما ينفع أكلمك الحين إذا هديتي كلمتك"
قفلت الخط بوجهه بدون ما ترد عليه وحط جوالها على الصامت ودخلت عند أهلها
استلمتها ام سالم قبل ما تجلس .." ليش ما انت موافقه على العريس"
بسمه بملل وهي تناظر بوجيه اهلها.. "كذا بكيفي"
يوسف رفع عينه من الجريدة .."خلاص لا تغصبون البنت على رجال ما تبيه"
سيف بفكرته الشيطانيه الي طول ليله وهو يرسمها ..ويخطط عليها وحرمته النوم "خلوها يمكن ربي يرزقها بأحسن منه.."
اسماء بقهر .."كنت أبيك عون صرت فرعون"
يوسف بضيق ويرمي الجريده على جنيه.."خليكم بموضوعي لاقيتم لي بنت أتزوجها"
ام سالم.."انت اختار أي بنت ولا أقولك خلينا نخطب لك لمى أخت ليلى مرت أخوك"
أسماء بعبوس.."لايمه فكينا نبي نغير من هالعائلة.. خليني انا ادور لك على راحتي واثق بذوقي.."
ناظرت فيهم بثواني بعدها قامت بملل من الروتين من حياتها.. امس نفس اليوم واليوم نفس امس وكل يوم على هالحال بدون جديد





سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم


قبل المغرب بنصف ساعة.. في بيت عيال الشاعر
جالسين حول بعض قبل ما يتجموا الضيوف بمجلس الداخلي الرجال مع الحريم والنقاش محتد بينهم .. وكل واحد يستفز كل مالديه من طاقة..والبقيه موزعين بإنحاء البيت.. بلا رقيب ولا حسيب
سالم بعصبيه ويهز إصبعه قدام وجهه بعلامة قسم.." والله غير أربيه بسام واعلمه كيف يستغفلنا انا عارف ما في حرامي غيره "
عايشة بدون تصديق.." لا بسام ما يسويها بسام ما يسرق ولا يدل درب الحراميه "
ام سالم.." والله انك على نياتك يأم مازن بسام ما هو أول مره يسرق ياما سرق لبنتي مرام وهي صغيره ذهبها حسبي الله عليه سرق كل شيء في البيت "
عامر بانزعاج .." خلينا من هالكلام الفاضي الي يتكرر كل اجتماع.. " التفت على سالم وعمه وهز الملف بيده .." هذا سجل المحاسبه ومدون فيه كل شيء "
سالم عدل بجلسته عليه .."وش مدون فيه "
فتح عامر الملف وقلب فيه ورجعه سكره .." ابي افهم كيف قبل كم سنة كان دخلنا الشهري مليون وربع وهالحين حتى النصف ما يوصله"
سالم وهو يناظر الأوراق اللي بيده .." عامر أنت فاهم إن الميزانية تراجعت في السنين الأخيرة بسبت دخول السوق شركات كثيرة منافسة ..ولا تنسى ان عمي ابو ياسر سحب سهمه وسعيد وبسام باعوا نصيبهم.."
عامر باستغراب وحيرة .." متى هالكلام عرفنا ان عمي أبو ياسر باع سعيد وبسام متى باعوا ومتى صارت البيعة واصلا مين شرى منهم.."
سالم بارتباك.." سعيد باع نصيبه ونصيب أخوه وانا ربي فتح علي وقدرت اشتري نصيبهم .."
عامر بشك من ارتباكه .."من وين ربي فتح عليك ما هو كأن دخلنا واحد "
ابو ياسر بملل من كلامهم .." قلت لكم من الأول افصلوا الشراكه تراها ما منها إلا وجع الرأس وانتم ما رضيتم .. شوفني أبديت بشركة صغيره والحين اسمنا يطيح السوق بكبره .."
عامر ونظرات سالم ما غابت عن عينه.." اصلا حتى لو قسمنا الشركة مين يبيع ومين يشتري"
سالم تلقائيا " أنـا اشـتري ما راح أبيـع "
عامر باستغراب وحك ذقنه بتفكير .." إلا ما قلت لي من وين هالدخل الي يخليك تقدر تشتري اسهمنا كلها.."
سالم بتقطع وندم على تسرعة.." هاااا ماقلت اني اشتريها كلها بس إذا أنت تبيع ماعندي مانع اشتري "
عامر.." لا أنا ما أبـيع ولا واحد من أخواني وأخواتي بس أموالنا إحنا آلي نحفظها "
سالم بارتياب .."وش قـصـدك"
عامر ببرود .."يعني واحد من أخواني يدير الشركة وكل وارده وصادره تمر عليه و لا تنسى ان سهمنا اكبر من سهمكم.."
بلع سالم ريقه .."ومين الي يمسك الشركة "
"انـا امـسك الشـركة".. قـالها نـادر بثقة وهو داخـل
الكل التفت ناحية الصوت .." اظن انا أولى من حمود" كان بيقول الي ساكت عن تلاعبك وتراجع في الأخير..
ابتسم عامر لابتسامته ورتب على كتفه بإعجاب .." أظن نـادر قدها "
ابو سالم وبانت تجاعيد وجهه لما رفع عيونه.." بس نادر ما يعرف طبيعة العمل ووو...
قاطعة عامر.." يتعلم ما في أحد يولد متعلم "
همس له عامر ودقه مع جنبه .." وين كنت"
قربه نادر وتظاهر انه يعدل ساعته .."قريب..أخذت تهزيها على حسابك"
عامر بحيرة .. "على حسابي انا؟؟؟ من مين .."
نادر بنفس الانشغال .."بنات حمود شافني أناظر بأختهم غروب ويظنوني عامر وأنواع السب والشتم على كيفك "
انقهر عامر ان بنات حمود يفكروا انه يناظر في إشكالهن .." لا تقول ما قدرن يفرقن بينا .."
نادر بابتسامة .." لا ما فرقن أصلا محد يقدر يفرق"
كتم عامر نفسه ورفع حاجبة.." عشان كذا مبسوط والابتسامة شاقه الحلق "
تنهد نادر براحه وصورتها يشوفها قدامه .." شـفـتهـا "
كشر عامر بملامحه.." مـين هـي "
همس قريب منه و بحالمية.." غروب"
رفع عامر رأسه وناظر في أخوه بتمعن.." تقصد بنت حمود"
أرخى نادر ظهره على الكنب .." بنات حمود ولا أخوات بندر وفارس ما يهمني الي يهمني هنا".. واشـر عـلى قـلبه
عامر.." بس بنات حمود......
قـاطـعه نـادر فجـأة .." عامر ابي أتزوج "
شهق بصدمة وبقى فمه مفتوح وما هو مستوعب كلمته وبقت تردد في اذانه حس أخواه متعلق في البنت بدرجة فضيعه..ويوم عن يوم يزيد التعلق فيها
عامر.." أنـا مستعد أدور لك احسن وحده وافضل نسب واجمل....."
قاطعة نادر وهز رأسه .. " غير غروب ما ابي اخذ أحس بني وبينها أشياء كثيرة تربطنا بين بعض " وباستفسار مفاجئ .."وش رأيك اكلم أبوها اليوم ولا بكره"
عامر ومستحيل انه يرضى إن أخوه يرتبط بأشكال مثل كذا ضغط على حروفه وقربه منه وبشدة.."أنت صاحي ولا مجنون ما لقيت إلا بنت حمود تأخذها.."
تحسس نادر من كلمته وتغيرت ملامحه مائة وثمانين درجة.." تقصد اني بدون عقل وارخى صوته بالم ظاهر .." مشكور ذكرتني بحقيقتي قبل ما أتقدم" وقام من مجلسه
ناظر فيه عامر نظرة طويلة وتنهد بصوت مسموع من المشاكل الي انحطت برأسه الشركة والميزانية المتدهورة.. بنات حمود واستهتارهن ..والقضيه الي الى ألان ملاقي طرف يدله على الحقيقة ..وأخرتها نادر الي مستحيل يرتبط بنت من بنات حمود طول ما هو عايش بالدنيا"





سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم


 

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012   #18


الصورة الرمزية الوعدالقاطع
الوعدالقاطع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7267
 تاريخ التسجيل :  07-07-09
 أخر زيارة : 30-07-2020 (07:18 PM)
 المشاركات : 21,684 [ + ]
 التقييم :  12453
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"



متابع بصمت ولي عووودة هذه الايااام شوي مشغووول ..!!
وليش اسمي هنية هااااااااااا انتي ذكرتي اسمي
الله الله ما اوصيك اسم على مسمى ... مواقف ومعارك ..
ودم لما يسيل للركب تماااااااام يالله نريد المزيد ..
بترك الله فيك راح ارجع للي كتبتيه قبل ان شاء الله
لاتنسي تكتبين انني للحين بل غداء ولا عشاء
نسيت فطرت الصباح الساعة عشر ونمت وقمت
وما تعشيت والله الحين ذكرت ههههههههههههه ..!!


 
 توقيع : الوعدالقاطع


:
|يا نارها طفي وكفي واخمدي
يكفي كفا كفي وكفي ووقفي

وياسيوف الح/قد بالله أغمدي
لا تفتني بين البشر في ماخفي
:
/
|


رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012   #19


الصورة الرمزية بسمة يافع
بسمة يافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8922
 تاريخ التسجيل :  07-12-09
 أخر زيارة : 21-05-2020 (03:58 AM)
 المشاركات : 2,066 [ + ]
 التقييم :  2198
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"




بعد العشاء الكل توزع في البيت الأطفال في قسمهم الخاص مع المربيات وخادمتين مساعدات والرجال بقسمهم يودعوا أخرا الضيوف ام الحريم والبنات في صالة البيت يسترشقوا الشاي او القهوة العربية
همست ام سالم لابنتها وهي تحرك الملعقة بكاسة الشاي .."الي جالسه على اليمين ولبسها عادي مره ..وش اسمها.."
مرام تقرب لامها.." اظن غروب"...وتهمس امها.. "ليش تسألي عنها "
ام سالم .." والله عاجبتني نفسي أخذها لولدي سالم"
مرام كشرت بوجهها ورفعت عينها لامها.."يمه حرام عليك وش جاب سالم الشايب لها الكتكوته والله غير تندفن في الحياة معه"
ام سالم بدا صوتها يرتفع.."وش فيه أخوك كامل والكامل الله والكبر ما يعيب الرجال"
مرام خفضت صوتها بإحراج.. "هذا إذا واقف هـالـسالـم"
ام سالم بثقة.. ما علي منك ومن كلامك الفاضي انا اكلم سالم وما راح يلاقي احلى منها واجمل "
روعة وانتبهت لنظرتهم ودزت بكوها خسر غروب.." هي انت قريتي الاذكار "
غروب وترمش بكثره.." قلت اية الكرسي والمعوذات"
روعة براحة .. مقدرتي تكملي الأذكار كلها" ..والتفت على عمتها عزيزة ببرود تقهرها .."إلا أقول عمتي وش عنده سامر دخل السجن"
عزيزة التفت لهن وطنشتها والتهت ببنات عمها
ام ياسر بشهقه وهي تلتفت على روعة.." متى انسجن ما سمعنا عنه شيء"
عزيزة وانقهرت ان احد اعطى روعة وجهه "لابس كان قاطع إشارة وتوقف"
روعة وبنفس البرود .."عاد تدرون سمعت ان عامر هو الي رماه بالسجن يقول السجن لرجال..."
عزيزة بحقد ..ايه لرجال عشان كذا أخونك هاربين منه وما هم رجال"
روعه وتنفرزت من ذكر أخواتها .." أخواني يا قلبي ماهم هاربي واصلا ليش يهربوا هم سوى شيء يخافون منه .. عموري يدرس دكتوراه في بريطانيا يبحث عن مرض التخلف الي تعانوا منه ..وفارس رجل أعمال بدبي وما عنده وقت وخاصة انه واثق اننا بأيدي أمينة اما بندوري بالاستخبارات يدور على الأشكال الي مثلكم .."
سفهتها عزيزة بكره ونيران تشتعل بداخلها ورفعت عينها للقادم وبظنها هذي اقسى اجابه تكرها روعة
دخلوا عمـهم ابـو سالم وابـو ياسر وبعدهم الشباب وهم يتنحنوا سـالم محـمد عـامر وسـامر ويـاسر
وقفن البنات وكلهم سلموا بحركة وحده استغربوا بنتين من الجالسين وما قامـوا
وكلهم وقفوا أعطوهم نظروا تفحصيه خصوصا سالم وكأنه يدور على أحد
الا عيال الشاعر الي عرفوهم على طول وكشروا بوجهيهم
اماني تضم يدها على صدرها بعد ما صافحها عامر.." يا عمري على عامر والله رزه وله هيبه.."
مرام وتسايرها بصوت واطي .."نفسي بيوم أشوفه لابس بطالون وتي شرت مكبر عمره ودافن نفسه بالثياب.."
دخلت نوف وهي ماسكه أخوها الصغير ولما شافت أخوالها فكت يدها وبسرعه ضمت خالها بفرحة
نوف وهي تحظن أبو ياسر .." هلا بعمي وبخالي وبا أبو زوجي وجد عيالي"
رفعت عائشة صوتها بإحراج .." نـوووف"
نوف لفت على امها .." يمه ياشين اسمي يوم تنطقيه كذا "
دزت نوف خطيبها ياسر الجالس جنب ابوه .."بعد خليني اجلس جنب خالي "
ياسر بابتسامة منحرج بعد مسافه بسيطه.. والشباب ضحكوا عليهم
محمد.." هذي جزاتك يا عمي انك تزوج بزر شوف خطيبته ولا معبرته"
ناظرت فيه نوف وحركة بيدها بقهر .."انت وش دخلك انا وزوجي متفاهمين لا تحشر نفسك بينا" واشرت على أيمان من بعيد .. "روح هذيك زوجتك اجلس جنبها اذا غيران"
عائشه بحده وصوتها ارتفع.." بنت عيب وش هالكلام "
محمد بابتسامه .." خليها يا عمه والله ما زعلت منها"
نوف وزمت شفائفها.." أصلا حتى لو تزعل طق رأسك بالجدران وإذا ما نفع أجيب الكعب أطقه لك "
انحرج محمد وهمس لعامر بصوت واطي .." اشك انها هي الرجال وهو الحرمه طالع ماهو قادر يفتح فمه وجهه كيف منقلب .."
عامر بنفس درجة الهمس .." هذي ضريبة زواج البزران"
نوف ناظرت بياسر بلوم .." عمي ترا ياسر هناك بالمدينة نادر ما يحضر محاضراته ولما اصحيه ما يرد علي ويقعد يصارخ و يهاوش "
ام ياسر بزعل وعتاب حنون.." ليش يا ياسر ما تحضر أنت متغرب عن اهلك عشان تدرس ولا عشان أتنام "
ياسر بإحراج.." لايمه بس أحيانا ما نام إلا متأخر".. والتفت على نوف وبهمس ..
" فـضحتـيني"
نوف بصوت عالي.." لا تزعل وبعدين يا خالتي لا تخافي انا وراه مستحيل اخليه ينام اطين عيشته لين ما يعاف النوم بعدها .."
أحلام و أخيرا تكلمت .."و انت وش دخلك "
نوف بدلع.."يا حبيبتي اظمن مستقبل زوجي وعيالي"
قرب سامر من ياسر .."أسألك بالله كيف صابر على لسانها"
اشر ياسر على قلبه وبخجل.." عشان هذا"
هز سامر رأسه بضحكه.." يعني تحبها صدق من قال يضرب الحب شو بيذل"
دخل مازن وسمع اخر كلامها وبعصبية.." اقول انطمي ولا كلمة وغيري مكانك عن خطيبك مابقى الا تحظنيه قدامهم "
قامت نوف وجلست جنب وفاء ومسكت يدها وشدتها.." افففف جاء الغثاء مازن خلينا نطلع من هنا مازن ما بيخليني على راحتي.."
قامت وفاء وطلعت معها
تفشلت عائشة من بنتها.."والله عجزت فيها مأخذه عليه كأنها أخوها ولسه ما هي مستوعبه انه زوجها"
ام ياسر.." والله ما تنلام بوجهها أربعة وعشرين ساعة أكيد بتاخذ عليه"
عزيزة والحسد غطى قلبها .."مزوجينا وهي صغيره وش عرفها بعلوم الزواج "
ام ياسر .."وش نسوي الولد بس تخرج من الثانوية سافر على المدينة يدرس وبدل ما يتبهدل بالعزوبية قلنا نملك له على بنت عمته ويعيش عندهم احسن له ولهم عشان يأخذوا راحتهم.."
اماني تهمس لأحلام .."والله اخوي فشلنا هالبزر ضيعت علومه"
أحلام.." والله لو درينا إن هالبزر تكسر رأسه كان زوجناها من زمان شاطر بس نافخ ريشه علينا.."
مرام بضحكة مسموعة ..."ههههههه والله نوف تحفه هي وياسر قوية عين وما هي مستحية من أحد"
روعة بصوت عالي وهي تقوم .." الا قلة حياء وما في تربية" .. والتفت على الرجلين الكبار بالسن .."انتم كذا بناتكم قليلات أدب "
الكل التفت على روعه وعلى سلاطة لسانها
شروق و تأيدا بكلامها.." ناس متخلفه الحمدالله والشكر عجزنا نفرق مين الرجال والحرمة فيكم.."
رفع عينـه عـامر بحقـد وسامر توعدنهن بـداخـله
ام بقية الشباب محـمد مـازن سـالم ياسـر بقوا مبهوتين من جراءتهن
عدلت روعة عباءتها على رأسها.."وش فيكم أكلتموني بعيونكم قلت شيء غلط "
والتفت على شروق.." يللا خلينا نطلع أخاف ربي يسخط علينا من سابع سماء "
لفت شروق على الشغالة .."أنت هي انتبهي على الكاسات ولا تغسليهن لأننا محتاجين الفضلة نغتسل فيها.."
الكل ساكت وما حد علق عليهن الا صوت حشرجة البنات وزفرات الرجال
ابو سالم قطع صمتهم.." الله يهدين هذولا بنات مين "
عزيرة بقهر.." بنات حمود لا بارك الله في بطن حملتهن"




سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم



قفزت اسيل من الشباك. وشدت على رجلها وبعدها استعادت نفسها وقفت بطولها اختارت الغرفة من الدور الأرضي عشان يسهل خروجها ودخولها بدون محد يحس
ما هو مثل ما تزعم تكون قريبه من جدتها ناظرت بشكلها و تقرفت من منظرها وملابسها . دخلت حمام السونا واسترخت فيه دقائق حتى أزالت كل ما علق فيها وبدت أنوثته تخرج سحبت الدش ورشته على وجهها بالمويا بضحكات عالية و ابتسمت وهي تلعب بشعرها المبلول بالويا وترش على صورتها بالمرايا وهي تذكر أشكال الشباب كيف ملهوفه عليها.. وعيونهم ما تفارقها وكيف نظراتها وابتسامتها ذوبتهم..سمعت جوالها يتصل وعرفت من نغمتها ان عمتها بدور.. لافت الروب حول جسمها وطلعت
ردت اسيل بضيق من إزعاج جوالها.."نعم خير أزعجتني.."
بدور بعصبية.." بلا قلة حياء واحترمي عمتك.."
ناظرت اسيل بأظافرها بقايا أثار المناكير فيها .."الزبده وش عندك راجتني .."
بدور وحاولت تتمالك اعصابها ..."انا يوم الأربعاء نازله الرياض ومعي بنتين من بنات القرية خليك موجودة.."
اسيل بحيره وغيرت الجوال لاذن الأخر.." بنتين ..وليش جايبتهم.."
بدور بطولة بال .." كانوا يدرسوا عندي وأبوهم اختفى والى ألان ما رجع وما يعرفون احد بالقرية "
استنشقت اسيل ريحة الرغوة الي ماليها الغرفة بانتعاش.."وع جايبه قرويات عندنا"
بدور بنفرزة.."بلا قلة حياء وتراهم بشر مثلك وعيش مستواك"
اسيل وزفرت بملل وغيرت صوتها من الضيق .." اففففف اوكيه اوامر ثانية عمتي بدور"
بدور .." ايه وبلاش هياته بالشوارع سامعه"
اسيل.." الحمد الله أمي وأبوي ما متوا"
بدور .."بس انت الحين تحت مسئوليتي ..وبعدين وين وقتك كله كل ما ادق عليك تقول الشغاله انك نايمه وش هالنوم المنطلق عليك .."
اسيل.." تعبانه وطفشانه اقابل في البيت مين الشغالات ولا جدتي المريضة"
بدور .." انت راعية طويلة وكلامك كثير نفذي الي اقوله وياللا سلام "
قفلت الجوال وحطته على التسريحة
ورمت نفسها على السرير وفتحت الدرج وأخذت النوته ابتسمت بحقد لما قراءة أسماءهم طلال وتركي حاطه عليهم اكسين بلون الأحمر
وتحت عـمر بـسام عـلي وحاطه حولهم خطوط طويلة نفخت وجهها بنفس حار وتكلمت بنيران تكتويها .." انا لكم والله الي سويته في طلال وتركي لاسوي العن منه فيكم" وشوفوا مين هي اسيل رجعت النوته بدرجها وطلعت صورت شاب ابتسمت له وبعدها باستها ونامت وهي محتظنته



سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم



دخل مازن المطبخ يدور على نوف اخته .. شاف بنتين ماشيات في الحوش مع بعض وعباءتهن كل شوي طيح على كتفهن ويرفعنها طالع فيهن باعجاب وهمس بين نفسه "صدق بنات الشقاء ينعرفن بحشمتهن "
حط يده في فمه وصفر بصوت عالي بحركة شبابية .." يولي على الأسود"
رفعن حاجبهن وكشن بيدهن بوجهه وكملن طريقهن
ضحك مازن بصوت عالي وانتبهت على ضحكته عزيزة
عزيزة بغرابة وتناظر في ارجاء المطبخ .." وش عندك تضحك "
زاد ضحك مازن.." ياحلات بيتكم انا لو مكان إخوانك ما اطلع من هنا طول عمري"
فهمت عزيزة وش يقصد .. "لا تخاف أخواني ماهم مقصرين معاهم"
عبس بوجهه مازن ولف عليها .." من جدك انت ".. وبدون استيعاب.. "حتى عامر"
عزيزة بحقد وناظرت بنات حمود.. "لا تغرك مبادى عامر تعال بالليل وشوفه وين مبادئه قادته .."
مازن وشد نظراته لبنات حمود.." وش قصدك "
عزيزة.." ما يحتاج اشرح لك خذ راحتك معاهن محد يقول لك لا ..لا أب ولا أخ ولا سند وحامي وتراهن عندهن قاعدة قدام كل شيء مافي شيء بلاش"
مازن رفع حاجبه باستنكار .."يعني عامر صاحب المبادى والمثل قصدك انه له علاقات معاهن.."
عزيزة وانقهرت من غباءه .." ليش ما هو رجال مثلكم و لا يغرك شكله كثيرين تنخدع بمظهرهم وهم من داخل حثالة.."
استوعب مازن أخيرا كلامها وضحك بصوت عالي .."والله ما صدق يا عامر انك من الحثاله ولك حركات مع البنات .."
عزيزة رفعت عينها وقطبت فمها بقهر وطنشته ولا ردت عليه
مازن.."و لا تقولي نادر مثل عامر وسامر "
عزيزة وتقلب بأ سوارتها الكرستال .."لا ذاك مجنون لو تحطه بين عشر بنات ما يدري ربي وين حاطه "
عدل مازن وقفته وبجدية .." كيف أوصلهن "
عزيزة ضحكت بين نفسها لغرضها الي وصلته .." أشوف لك الطريق"

.
.
.
.
وقفات قريب من المسبح يتأملن زرقة المويا كيف خاطفه القمر وجاعلته بقلبها
ومستمتعات بالهواء وهو ينعشهن ويداعب ملامح وجههن المستوره بقطعة سوداء
روعة.." هذولا ناس همج وين عايشين الرجال مع الحريم بدون احم ولا دستور"
شروق .." عالم تفرق".. وشهقت بصوت عالي .."طالعي غروب جالسه وين "
راحن عند غروب ومزعت شروق شعر غروب وهي تصارخ .." يا قليلة الأدب طالعه وداخله بشكلك هذا انقلعلي البسي عباتك يا ويلك لو ترميها شايفه البيت كله رجال .."
غروب بألم وتبعد عنها .." وش البس عباءتي هذا الي ناقص "
روعه بعصبية وتشد على عباءتها.."اقلبي وجهك البسي ولا تنطقي في الملحق ولا تتحركي منه.."
غروب بقهر.. "انطق داخل الملحق ولا أجرجر نفسي بعبأيه"
دفتها روعة .." يلا انقلي أشوفك طالعه بالبس هذا ولا أقول خليني أروح معاك اوصلك اخاف عليك من الهمج الي بالبيت .."
ناظرت شروق بروعة وغروب وجددت نفسها لداخلها واستخرجت نفسها المكتوم داخلها ..ولفت ببطى على وراء وصدمت جسمها بكل قوتها بمازن
شهقت شروق بصدمه.." وش موقفك وراي يا قليل الأدب "
مازن بضحكة لئيمة.." أقوس مين الأطول أنـا ولا أنـت"
دفته شروق بيدها بعصبية.." بعد عن طريقي"
مسك مازن يدها وقربها لوجهه.." كم تبيني ادفع"
ناظرت بيده .."فك يدي على ايش تدفع "
مازن بخوف وعيونه تلتفت يمين وشمال.." لاتسوي لي فيها شريفة مكة " وسحب غطوتها وطايرها بالهواء .."ياحلاتك ليش دافنه هالجمال بالغطوة"
صرخت شروق يصوت عالي وعيونها على غطوتها في السماء وبعدها استوعبت نفسها ودفته بقوة عن وجهها
مسكها مازن مع يدها ودفها على الجدار " وش فيك .. لا تخافي محد يشوفنا والمبلغ الي تبه انا حاظر من الألف لعشرة"
تغرغرت عيونها بدموع وجسمها ارتقص من الخوف بعد مافهمت وش يقصد.." لو ادفع موتي ما تنازلت عن شرفي يا قذر "
استغرب مازن دموعها بس ما أثرت فيه.." ليش الدموع خائفه من عامر ولا سامر يزعلوا "
دفته شروق بيديها الاثنتين ومسلسل سامر وسيف والأخير عامر ينعاد قدامها ..
" اقسم بالله لو ما بعدت عن وجهي لاصرخ وانادي العالم كلها عليك "
تراجع مازن وتذكر انه بمكان ماهو مأمن من هالناحية باسها على الهواء" لي يوم معاك "
ودخل من حيث خرج
لمت يدينها على وجهها وانهارت بالأرض وصاحت بكل قوتها وصرخت صرخة مكتومة واه اكتوت فيها بقسوة واستنزفت دموعها كلها وهي تصيح بصوت مسموع و تشاهق بتقطع وجهه انتفخ من حرارة الدموع دائما تتعرض لمواقف هذي كل رجال يدري انها بدون حامي و سند يحاول يتحرش فيها ويتصيد لها بدون خوف وكيف يخاف وهي بدون عزوة تمنهم وتوقف بوجههم بكت وصاحت بندر أخوها عزوتها الي كانت دائما تفتخر فيه عند بنات الحاره بكت وصوت صياح زاد لما تذكرت كيف كانت تحتمي فيه شهقت بقوة فقد فارس وكيف كان يضمها ويشعرها بالأمان تقطع قلبها على عمر الي كبر نفسه عشرات السنين لما يضرب ولد عمه سيف عشان بس قرب لاخته ..وسكتت وبلعت غصتها لما تذكرت أبوها المعمي من سنين عنهن



سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم


زائرين داخلين وخارجين ..أصوات حزينة .. وتنهدات مكتومه... دامعات نادمة
وأخر مظلومة ..حشرجات حنونة وأخرى قاسية .. كل هذا تجمع بساحه كبيره مقسمه أقسام عده.. واقفين وراء حاجز من الحديد....حاجز يفصل بين الحق والباطل بين النور والظلام .. حاجز يفصل حياتهم السابقه عن الحاليه ونهاية ضياعهم واستهتارهم السنين الماضية كيف أدت فيهم بالسجن من مؤامرة بنات دفعتهم غلطة عمر نسوها سنين ..وجاء الوقت الي يدفعون ثمنها
طلال بوهن وشعيرات بسيطة خطت لحيته.." أقولك اقل شيء خمس سنين لا تفرح اني اطلع إذا ما هو اكثر .."
شد عمر القبضان الي قدامه .."ليش القاضي حكم فيكم "
طلال .."لا بس اخوي أمس كلم الضابط وقاله لا يفرحوا من خمس سنين وراء
لا تنسى قضيتين و الترويج قضية ما هي هينة "
تركي تكلم بعد صمت طويل .."هاااا وش سويتي مع الحيوانه"
بسام .."ولا شيء رسلنا الهبله ديانا تجيب صورها وجابت صورة بنات غيرها"
طلال .."والله لاربيها ترمينا بنت مثل هذيك القذرة خسارة غير هالشنبات الي فرحان فيها.."
عمر.." شباب لا يضيق خلقكم والله غير تندم ولاخليها تتحسف كثر شعرها على لعبتها معاكم
تركي.." شباب خذوا حظركم ترا شهد ناويه عليكم كلكم هي أقسمت لا ترمينا كلنا بالسجن والبنت شكل لها ناس وراها تحركها ولا وش مصلحتها ترمينا بالسجن من دون سبب.."
بسام .."اسكت لا تفشلنا ما بقى غير بنت تخوفنا"
تركي.." لا تضحك على كلامنا تراكم لو شفتوا كيف تستهبل عليكم وتجركم معها ما قلتم هالكلام ولا تنسى ان مافي مصيبه بالدنيا الا وراها امراة".. وغمض عينه بقهر وهو يتذكرها .."أول ما سوت فرقت بني وبين طلال وخلتنا كل واحد يتوهم انه تحبه وشبت نار الغيرة بقلوبنا لين ما تفرقنا وقدرت تدخل بينا..
طلال مؤيد كلامه .." انت لو شفتها تمنى لو ظفرت بنظرة وحده منها.." وهمس بين نفسه بحقد.." مـغرورة وبرئـيه .."
دمعة عين بسام من الضحك وهز راسه يسكتهم .." ان شاء الله لا تخافوا "
طلعوا مع بعض.. فتح عمر باب السيارة وهو سرحان
ولف على بسام .."تدري ان قلبي بدا يأكلني من كلام طلال وتركي"
شغل بسام المسجل و والتفت عليه بسخرية .." لا تكون خفت "
اسند ظهره عمر على المرتبه بارتياح .." ما هو قصة اني خفت ولا قصة ان كلامهم اثـر في بس لازم نأخذ حذرنا هالايام اذا ما هو من شهد من الشرطه.."
ضرب بسام صدره .." طول ان معك بسام لا تخاف "




سبحان الله و بحمده *** سبحان الله العظيم




وقفت عند الاناره والخوف بدا يتسرب لقلبها ناظرت لشارع الفاضي ولمت يدينها حول بعض وبعدها مشت خطوات و نباح الكلاب خوفها و أفزعها وخلاها تتراجع على وراء وهي تشد عبأتها لخسرها رفعت عينها لقمر وتذكرت أبوها الي دائم يتأمل القمر ويقول كن انا وامك نجلس تحته لما يكتمل استجمعت قوتها وتحركت شافت سيارة و أشرت بيدها وقف رجال بنهاية الثلاثين واستغرب من حركتها
نزل الرجال الشباك .."لو سمحت اخوي ممكن جوالك"
الرجال باستغراب ويفصل الجوال من الشاحن.." ليش "
وسن بارتباك.." اختي مريضة وبتصل بابوي يوصلها المستشفى"
الرجال مد الجوال.."تفضلي "
بعدت مسافة بسيطة و ضغطت على الازارير بارتباك وبلعت ريقها وهي تنتظر رده
رد فارس بنعاس.. "نعم مين معاااي"
وسن بتوتر ونظرات الرجال زادتها توتر وبربكه .."انا انا وسن بنت سعيد الــ الي زرته قبل اكثر من شهر"
فارس بشهقه خائف .." سعيد الــ"
وسن بحشرجه وتناظر بالرجال وتخفظ صوتها .." ايه سعيد ..انت فارس"
فارس وتغيرت تقاسيم وجهه وجلس .." ايه فارس وش عندك وسن "
وسن بلعت ريقها وصوتها تقطع وبانت انها تخنق عبرتها .." شفت ابوي يا فارس"
جاوبها فارس باستغراب وبدون تفكير .."لا ماشفته "
قفلت الخط بعد أخر امل بالنسبه لها كان يمكن يريحها من العذاب الي تحسه ومدت الجوال لرجال .." مشكور اخوي "
قلب فارس الجوال بيده ولسه عقله بحالة ذهول وشهق فجأة لما فهم الموقف ورجع اتصل عليها ..
مشى الرجال بالسيارة ناحيتها ومد الجوال .." خذي الرقم الي اتصليه رجع يتصل عليك "
وسن بفرحة انه تذكر شيء عن ابوها .." نعم فارس"
فارس.." ليش تسألي عن ابوك هو متى راح "
وسن بدموع تجمعت بعيونها .."مدري راح من شهر ونصف واحنا جالسات بروحنا"
فارس بصدمه وبدون وعي .." وفتون"
وسن استغربت من كلمته.." كلنا انا وهي بروحنا ومحد عندنا في البيت "
قام فارس من سريره ولبس ثوبه على عجل .." خلاص مسافة الطريق وانا عندك ساعتين بالكثير لا تتحركوا من مكانكم"
وسن بغرابة..".ليش"
فارس.." اذا جيت علمتك" وكرر كلمته بخوف.."انتبهوا لانفسكم لاتتحركوا انا جاي بالطريق "



***





انتهى بقايا الجزء الثامن ..


 

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012   #20


الصورة الرمزية بسمة يافع
بسمة يافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8922
 تاريخ التسجيل :  07-12-09
 أخر زيارة : 21-05-2020 (03:58 AM)
 المشاركات : 2,066 [ + ]
 التقييم :  2198
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"



الجـزء الـتـاسـ(9)ــع



"بـقـايـا جـسـد"



وقفت عند الاناره والخوف بدا يتسرب لقلبها ناظرت لشارع الفاضي ولمت يدينها حول بعض وبعدها مشت خطوات و نباح الكلاب خوفها و أفزعها وخلاها تتراجع على وراء وهي تشد عبأتها لخسرها رفعت عينها لقمر وتذكرت أبوها الي دائم يتأمل القمر ويقول كن انا وامك نجلس تحته لما يكتمل استجمعت قوتها وتحركت شافت سيارة و أشرت بيدها وقف رجال بنهاية الثلاثين واستغرب من حركتها
نزل الرجال الشباك .."لو سمحت اخوي ممكن جوالك"
الرجال باستغراب ويفصل الجوال من الشاحن.." ليش "
وسن بارتباك.." اختي مريضة وبتصل بابوي يوصلها المستشفى"
الرجال مد الجوال.."تفضلي "
بعدت مسافة بسيطة و ضغطت على الازارير بارتباك وبلعت ريقها وهي تنتظر رده
رد فارس بنعاس.. "نعم مين معاااي"
وسن بتوتر ونظرات الرجال زادتها توتر وبربكه .."انا انا وسن بنت سعيد الــ الي زرته قبل اكثر من شهر"
فارس بشهقه خائف .." سعيد الــ"
وسن بحشرجه وتناظر بالرجال وتخفظ صوتها .." ايه سعيد ..انت فارس"
فارس وتغيرت تقاسيم وجهه وجلس .." ايه فارس وش عندك وسن "
وسن بلعت ريقها وصوتها تقطع وبانت انها تخنق عبرتها .." شفت ابوي يا فارس"
جاوبها فارس باستغراب وبدون تفكير .."لا ماشفته "
قفلت الخط بعد أخر امل بالنسبه لها كان يمكن يريحها من العذاب الي تحسه ومدت الجوال لرجال .." مشكور اخوي "
قلب فارس الجوال بيده ولسه عقله بحالة ذهول وشهق فجأة لما فهم الموقف ورجع اتصل عليها ..
مشى الرجال بالسيارة ناحيتها ومد الجوال .." خذي الرقم الي اتصليه رجع يتصل عليك "
وسن بفرحة انه تذكر شيء عن ابوها .." نعم فارس"
فارس.." ليش تسألي عن ابوك هو متى راح "
وسن بدموع تجمعت بعيونها .."مدري راح من شهر ونصف واحنا جالسات بروحنا"
فارس بصدمه وبدون وعي .." وفتون"
وسن استغربت من كلمته.." كلنا انا وهي بروحنا ومحد عندنا في البيت "
قام فارس من سريره ولبس ثوبه على عجل .." خلاص مسافة الطريق وانا عندك ساعتين بالكثير لا تتحركوا من مكانكم"
وسن بغرابة..".ليش"
فارس.." اذا جيت علمتك" وكرر كلمته بخوف.."انتبهوا لانفسكم لاتتحركوا انا جاي بالطريق "


***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله ***


البرود مجتاح المكان .. والهدوء متفرد بالكامل ..وشبح الظلام زاد من رقصات قلبها
رجعت وغطت رأسها باللحاف بقوة ونظرات سيف وسامر ومازن تشوفها في كل زاوية من زوايا الغرفة.. زاد أتعرق على جبينها ودقات قلبها تتابعت .. صحت روعه بهلع وعيونها على جهة الباب : روعة روعة ..روعه اصحي.
تقلبت روعها بالفراش واستدارت ظهرها : ابي انام تفهمي ماني أمك عشان أرضعك.
عضت على شفائفها وبلت ريقها الجاف والمبحوح بجرعات كبيرة من اللعاب حتى يرجع لها الصوت من جديد
دفنت نفسها اكثر والعرق زاد على وجهها وجسمها بالكامل وأصوات الذئاب تعوي حولها جلست بفزع وعيونها تآكل المكان أكل من الخوف .. تخلل لسمعها ضحكات شبابية .. عرفت بعضها وجهلت الأخر منها
كتمت نفسها خوفا وقامت تدور حول نفسها بحثا عن مصدر الصوت طلعت برا الغرفة والظلام الموحش زادها رعبا.. وانكماش على نفسها اكثر
وقفت فجأة عند الباب الخارجي والصوت جاي من قبله.. أنصتت اكثر
وضغطت على النور واستغربت الظلام ..راحت لثاني والثالث والرابع
بدا الخوف يتسرب لقلبها .. والف فكره وفكره لعبت برأسها رجعت على ورأى وهي منقادة لوساوس الشيطان طاحت قنية الورد على الأرض وصوت تكسيرها ذكرها بحالتها .. وصوت الذئاب رجع يعوي من جديد حطت يدها على فمها وهي تكتم شهقاتها..اندق الباب بدقات خفيفة ..وصوت تسرب لقلبها قبل سمعها
وقفت عند الباب وسألت بوجل : مين
فاء بصوت واطي : انا وفاء افتحي الباب
فتحت شروق الباب والخوف واضح من صوتها : وش عندك داقه .
ابتسمت وفاء وضوء الشمعه ينير وجهها : تفضلي قلت اكيد خايفه بالظلمة
ناظرت شروق بشكل الشمعة واللهب كيف يتدفق منها : أنـا ما ابي منكم حاجة
تغيرت ملامح وفاء وصارعت ابتسامتها : بس لضرورة أحكام كيف بتشوفي طريقك من الظلام حتى طالعي برا الدنيا تخوف.
طلعت شروق وقفت عند عتبة الباب شافت الظلام مغطي السماء والقمر شاحب بنوره ومختفى حول جبل من الهموم ..تارك العب الباقي لبشر : ليش الدنيا ظلام
وفاء وعيونها بالسماء : كل الحي طفت عليه الكهرباء يقلون عطل بعداد الحي وناس تقول التماس.
وسحبتها من يدها ..تعالي نطلع السطح نشوف الحي كيف يخوف .. ذكرني بغزة الله يكون بعونهم على الظلام احنا دقائق محنا قادرين نصبر
مشت شروق وسيرتها رجلها بدون أي سيطرة منها والظلام أخفى جسمها بالكامل وكساها عبأه اشد سواد من عبأتها


***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله ***

وقف بين الصاله الصغيرة المتوسط المجلس والمقلط وعدل غتره على مرايا المدخل وضبط ملامحه لراحه ..وبعدها تقدم لداخل المجلس .. بساطة المكان .. وريحه العبقة ومنظر البيت من الخارج ذكرته بخالته وأمه الثانية مريم وبندر وأخته روعه هب رياح الشوق على قلبه وعصفت بشريانه . وجاهدا بصعوبة وقدر يصدها ويوقف بوجهه
دخلت فتون بعباءة كست أنوثتها وتقدمت خطوات واضح التردد منها : نعم وش تبي منادي علي وجاي بأخر الليل
فارس وعرفها من أول نظرة إنها فتون خطيبة وزوجته بأذن الله في المستقبل : اظن وسن فهمتك انا ليش جاااي .
فتون : ما علي بكلامها انا ماني متحركة من هالبيت ولو على طلعت روحي
فارس بعقلانيه وهو يتامل السواد الي قدامه : فتون اسمعي ابوك شوي ويصك الشهرين وهو ما جاء و اكيد صار له شيء
قاطعته فتون بحده : ابوب بخير لا تفاؤل عليه
فارس أخفى ابتسامته البريئة وراء نظرته الي وجهه لاخر مكان جلس مع
سعيد فيه : ان شاء الله ما فيه الا العافية والله لا يحرمكم منه بس خلينا ننزل الرياض وندوره ونشوفه وين محتفى هالمدة .
فتون بحده وتشد على عبأتها : أحد رابط رجلك روح دوره بروح لا تربط نفسك فينا
فارس ناظر فيها وشد بنظراته: و أخليكم هنا بروحكم.
فتون بلا مباله : ما أنت مسؤول عنا أنا رايحه مع مدرستي ونازله الرياض ادور على ابوي بنفسي .
فارس بصوت عالي ممزوج بنبرة غيرة : وتثقي في الغريب.
فتون بنبره مشابه لنبرته : وروحتي معاك وش تسميها.
دخلت وسن وهي ترفع عباتها على خسرها وأطراف ملابسها من تحت العباءة وضحت : ما عليك فارس منها جهزت أغراضي وأغراضها وبصراحة طفشنا واحنا ننتظر نبي نشوف لنا حل مع حياتنا
لفت عليها فتون وصرخت بشدة ناسيه وجود فارس : انت مجنونة كيف تثقي برجال ما تعرفيه وما ندري اذا صادق ولاء
فارس تكلم بإحراج: الله يسامحك يعني انا بأذى بنات سعيد .. أنت ما تعرفي سعيد ايش بالنسبة لي .
فتون لفت عليه ورفعت حاجبه بنظرات قاسيه : وش يضمنا انك تحافظ علينا
فارس : أعاهد الله قدامك ولا تنسى انك بنت سعيد
فتون : قالوا لظالم احلف قال جاءك الفرج
فارس بقهر : اذا تظنيني ظالم انا طالع من اللحظة . وقف عند الباب ولف على
وسن : اذا بتروحي معاي تعالي واختك خلها بمكانها واشهد علي الله انك بمثابة أختي روعة والي يضرها يضرك وطلع خارج المجلس وتهند بصوت مسموع على عنادها
أعجبه حياءها شدتها خوفها من المجهول نبرة صوتها المتوترة ..وبنفس الوقت ما أعجبه تهور وسن وتخطيها المحدود وثقتها السريعه بالمجهول استوقفته كلمات فتون الواضح انها اعتصرتها قبل ما تخرج : تعاهد الله انك ما تلمسنا قبل ما نمشي معك
بقى مستدير ظهر وعلامات الفرح ما حب يشوفنها : اقسم بالله اني ماراح المسكن بأذى وانا رجولتي ماتسمح اقرب لبنات مهما كانت الأسباب
وبعدها طلع ينتظرهن عند سيارته. وبعد دقائق ركبوا السياره معا
عدل المرايا بابتسامه ..وشغل السيارة وانطلق يقودهن الى عالم أخر يجهلنه ويقتحمنه معه.. زفر زفرتان متتاليتان على عجائب الدنيا. فتون الي كان المفروض الحين تكون زوجته .. الي المفروض تكون ملكه وحده.. قريبه منه.. أنفاسهم مختلطة بعض ولا يقدر بحكم الشرع يقرب منها او يتخطى حدوده
فتون بحرص وقلبها يتراقص من الخوف وبصوت عالي : وين الحين نروح.
عرف فارس أنها خايفه وتربك صوتها بصراخها: اذا وصلنا الرياض تكلمنا
فتحت وسن الشباك وتنفس براحه حرمتها من أول يوم غاب أبوهن عنهن : شغل لنا شيء نسمعه بنجلس طول الطريق كـذا .
فتح فارس الدرج و طلع مصحف : اذا حريصة على وقتك خذي هذا افضل لك
والتفت لجهه فتون ومد يده : اعطيني مويا من الثلاجة
تمتمت فتون بغيض وفتحت الثلاجه ومدت علبة المويا له
ناظر فيها فارس وبابتسامة خافت منها فتون : افتحيها لي
فتحتها فتون وهي تتذمر : تفضل اشرب
اخذ المويا منها وشرب وبعدها رمى بقايا العلبه وانطلق يحرك همه قبل ما يحرك السيارة



***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله ***



واقفين عند الدرج الخارجي لبيت .. مع بعض شبان الحارة المتقاربين بالمعمر والمتكافئين بالمستوى . وضحكاتهم وسوالفهم تلفت كل شخص يمر من عندهم ..اشروا بعيد على جارهم الي استغل الظلام وقام بإطلاق العاب النارية بالسماء .. وهم بين تصفيق وصريخ على المنظر الممتع لهم .. عامر ونادر كانوا من أوائل المستمتعين بالمنظر ذكرهم بحياة المراهقه .. بحياتهم لما كان الشباب يطش فيهم وينطلقوا بلا قيود الى الحريه المزيفه
قطع عامر كلمته وهو يضحك بصوت عالي وقف فجأة وناظر بالنور الخارج من السطح ولف على نادر بغرابة : مين فوق السطح .
نادر التفت ناحية السطح وبغرابة : محد صاحي الا وفاء اكيد هي
عامر بتكشيره وعيونها على ضؤ الشمعه الخافت : وش مطلعها السطح مجنونه هذي
ما تخاف من الظلمة .
نادر : خلينا نطلع عندها وشوف وش فيها




***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله ***



تقلبت بفراشها .. داعيه ربها ان النوم يسعفها ويخلصها من أحلامها ويبعد عنها وساوس الشيطان .. اخذت جوالها وفتحته بعد ما أزعجها قبل ساعة بالاتصال
تولت الرسائل من أول ما انفتح .خدمة موجود عشر اتصالات و أربع رسائل غزل
مــشــتــاق لـــك
وينـك لــك ايـــام غايـــب
وين انت قلي وين غابت ليالــيــك
مــاهـي بعادتـك بلـيــا سـبـايـــب
تغيب هالمده عن عيون مغليك
يافـرحـة ايـامـي وكـل الحـبـايـــب
تعال لوماجيتني كان اباجيك عليك
قــلـبـي ياهـوى الـبـال ذايــــب
انـــا قــلــبــي في غيــابك نناديـك
سوت بي الأشـواق بعـدك عجايب
بين الخيال وذكرياتك وطاريك
ادري ماكان الظن بـك يـوم خايـب
وافي ولاتنسى ولاني بناسيك
تـعـال راق الكـيـف والجـو طايـب
اروي ظمى قلبي بشوفك واحاكيك
لاتقول لي وش عقب غيبتـك جايب
كل الهدايا مـاتجي فــرحــتــي فيك
..
حــرام...تـحـرمـنـي مـن الـصـوت والـشـوق،،،
وحــرام...تـذبـحـني بـزهره شـبـابـي،،،
وحــرام تـقـطـف ورده الـحـب...بـسـيــوف،،،
وحـــرام تـهـجرنـي
وتــخــلــف...صــوابــي،،،
لاتـبـتـعــد عـنـي تـرى
الـقــلـب...مــخـــطـــوف،،،
مــابــاقــي إلاالـجــســم
داخــل...ثــيــابـــي،،،

ضحكت على نفسها من حركات الشباب المتهوره وأساليبهم القديمة الي كل شيء تطور الا عقولهم المتخلفه .وبمجرد ما عاد الاتصال بالشبكة لجوالها رجع جوالها يرن من جديدا بنغمة دعاء السديس اللهم احفظ بنات المسلمين
ردت بضيق من الإزعاج المتواصل على جوالها : نـعم
تكلم سامر بنعاس وصوت ذابل : صباح الخير
ردت بسمة بتعجب من نبرة صوته : يالله صباح خير وش عندك راجنا ومتصل بأخر الليل
سامر بهدوء ونبرته تجذب كل انثى تبحث عن الحب: ما اتفقنا اننا نتكلم بوقت أهدى
قاطعته بسمة بنفاخ وتهديد.." بلا قلة حياء وضف وجهك وهالرقم لاعاد تتصل منه
سامر بروقان .." هدي بالك لازم تسمعيني وبعدين لك حق انك تقفلي ولاء ولا ابي منك شيء مجرد استماع
بسمة بجدية .." حركة قديمة لتسحيب البنات . وقفلت الخط بوجهه
رجع سامر اتصل عليها ونيران تشتعل بداخله بحقد وكره وكل ما اتصل تعطيه مشغول حاول للمرة العاشره بهمة تنافس الشيطان .. وبالأخير صدمه صوت .." ان الرقم الذي طلبته لا يمكن الاتصال به ألان " عرف أنها صعبة وما ينضحك عليها باي كلمه رن جواله "النـشبـه" يتصل بك قفل الخط بوجهها وهو مضايق والملل بدا يتسرب لقلبه وكل ما يذكر وعده لسيف ترجع الهمه بقلبه تجدد والملل يتزحزح
رفع عينه واصطدمت بوجهه سلطان .. تعجبه رجولته ..هيبته ..شخصيته الفارضة على الكل ..ابتسم له بحب وبادله سلطان العبوس يستفزه . فهم عليه سامر هالمره طنشه ولف على سيف . وشافه مشغول بمحادثة صوتيه مع إحدى البنات
اشر بيده بمعنى قفل .. وما انتهى من كلمته حتى أنهى المحادثة إحدى طرقه الجديدة لجذب سامر لناحيته : وش تبي
سامر تمدد على الكنب وحط يديه ورأى رأسه : طفشان وأبيك تسولف معي
سيف بنظرات خبيثه واستفسار استفزاز : غريبه وين سلطان عنك ..
واشر بيده : اهااا اهااا طاب بصيده جديدة ولا كنه عنده اهل يخاف عليه
طنشه سامر وفاهم كل حركاته : ما عليك من سلطان قولي وش قصة البنت الي أعطيتني رقمها .
سيف : بنت قليلة أدب وما قدرت عليها وحولتها لك لخبرتك الطويلة بالمجال
سامر باصطناع وكذب واضح : تدري عاد انها طلعت خبله وينضحك عليها بسرعة شكلها ما أعجبتها نبرة صوتك.
سيف باستغراب : يعني كلمتك وسولفت معك عااااادي
سامر بارتباك .."هااا لا بس حسيتها غبيه وبسرعة اقدر اسحبها خاصة لما قلت لها لازم تسمعيني ولك الحق بعدها اني اقفل ولا ابي منك الا مجرد الاستماع
سيف بلهفه : هاااا وش سوت .
سامر وضحك على كلمتها : تخيل جلست تسمع وتسمع وبعدين تنهدت وقالت الله يعينك وقفلت الخط بوجهي بعد ماسمعتني دعوات من قلبها
سيف .." عفيه عليك والله انك رجال وهاااا على وعدك
سامر : ابشر وتراها لك


***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله ***


في السطح على رغم إن الظلام كان اقل من الأسفل والرؤية أصبحت أوضح إلا إن تمسكها بالشمعه مثير لحيرة .. وشدها على الصحن ملفت لنظر استغربت وفاء حالة شروق والهدوء والشرود الواضح على معالمها
وفاء بخوف : شروق فيك شيء تعبانة .. احسك ما أنت معي
شروق وصحت من شرودها : هااااا لا معك تكلمي وش عندك
وفاء بتمعن وتفحصتها بنظراتها : وش فيه صوتك مبحوح مزكمه
شروق : ما فيني شيء بس يا ليتك تجيبي لي مويا
هزت وفاء رأسها بالرضا وابتسمت لها وتركتها تصارع الظلام مع حرارة الشمعه
الشرود رجع احتلها بالكامل تحس نفسه وسط بحر هائج داخل قارب محطم والأمواج تضرب فيها من كل جهة بدون رحمه و شفقة او بوسط سيل يجرفها بقوة لعالم تمقته وهي تتمسك بصخور صلبه تقاوم الانجراف والسيل يدفعها دفع
صوت رجولي خشن رجعها من متخيلاتها وصدمها بالواقع بقسوة : وش مطلعك فوق
وصوت أخر أحست بالدفء و الأمان مجرد ما سمعته
نادر بحنان : الله يهديك وفاء وش مطلعك السطح بالظلمة هذي
طاحت الشمعة منها وتراجعت على وراء وهي باشبة بالجنون وصوت أنفاسها صار مسموع
ناظر نادر بعامر : وش بلاها
مسكها عامر وهزها بقوة : وفاء وش بلاك ساكته
وبمجرد مالمسها صور كثيرة مرت على ذاكرتها وصرخت بصوت عالي ويد سامر وسيف ومازن شافتها قدامها كأنها يد ذئب بمخالب طويلة : والله لو تقربوا مني لذبحكم ..لأحرقكم لأ تضن اني ضعيفة واستسلم لكم بسرعة
قاطعه نادر وصوتها بالبكاء اختلط عليه وصدع برأسه والمه بشده : مين أنت وش بلاك تصارخي وتهذي بدون عقل .
شروق ودموعها سالت وحطت يدها على فمها بقسم : قسم بالله إذا بندر وفارس وعمر تركونا ما هو يعني ماوراي أحد . وصرخت و خصل شعرها لصقت بوجهها
: والله لتندم لو تقربت مني
عرف عامر انها بنت من بنات حمود .. وصرخ وكل خليه بجسمه اهتزت : ماحد ماسك إشكال مثلك وش عندك طالعة السطح بروحك يا قليلة الأدب اكيد مواعده احد بالظلمه هذي . وقرب منها وشدها مع يدها بقوة: تكلمي وقولي من الي مواعدته..
دفعه نادر على وراء بقوة وقف حاجز وحامي بينها وبين عامر
عامر بحده وياشر بيده قدامه بتوتر: نادر ابعد عن وجهي هذي قليلة ادب واليوم ماقصروا فضحونا عند أعمامي وعند جيرانا وبالشارع والأسواق والحين تلاقيه تسوي حركة من حركاتهن المعروفة
وقف نادر بوجهه وقاطعه بحده وبقايا جسد شروق مخفيه كامل جسمه : احترم نفسك وهذي طريقه تتهجم فيها على بنت بدون ما تعرف وش وراها
عامر بصوت عالي ممزوج بنبرة غاضب : نادر لا تترك العاطفه تضيعك واقسم بالله
لربيها بنت ال*** وش بقوا ما يفضحونا فيه هي وشريكتها الثانية
نادر وبصوت لايقل عن صوته :عامر ال*** الي تتكلم عنه حمود زوج اختك واحترم نفسك وخلي البنت بحالها وتشوف طريقها
لف عليها نادر ودموعها لمعت بالظلام واحزنته : لا تخافي عامر مستحيل يؤذيك
وناظر بعامر بقسوة : ابعد عن طريق البنت خلها تنزل
ناظرته بعيون امتلأت بدموع وبلعت ريقها وأنفاسه صارت تتقطع وهمسة وكررت كلمتها ودموعها ما كفت و بصيص من النور قادم لها من بعيد : احلف انك
ما تلمسني.. احلف انك ما تلمسني
مال نادر فمه بابتسامه وصرف نظره عنها : ما هو نادر الي ينزل دمعة بنت
مسحت دموعها بعشوائيه وبلعت ريقها رفعت عينها لعامر وشافته كتله من نار تمنت لو معها بنزين وزادته نـار على نـاره حتى يأكل بعضه بعض وينمحي عن الوجود
مرت من طريقه ولما اختفت عن أنظارهم ركضت للملحق مثل المجنونة حتى وصلت
دخلت وسكرت الباب وراها واستعادت نفسها غمض عيونها وهي تحمد ربها انه ماحد اذاها .. ان ماحد تقرب منها ..انها شرفها لسه باقي . تذكرت نادر وكلمته وابتسمت بداخلها شافت فرق السماء عن الأرض فرق النور عن الظلام وان الرجال أجناس استعادت ثقتها بنفسها وان مستحيل أحد يلمسها طول ما نادر حولهن وطول ما هي حيه ترزق وراح دافع عن نفسها لو تطلب الأمر عمرها



***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله ***


رمى عامر نفسه على الفراش بتعب وانزعاج من تصرفات نادر العاطفيه زياده عن اللزوم وريحة غريبة انتشرت بمجرد ما جسمه لامس الفراش قام بحيره واستنشق بقوة وهمس بين نفسه بغرابه " وش هالريحه " اخذ له نفس طويل ورجع استنشق اكثر وريحه لازالت يشمها .. بدت الحيرة واضحة على ملامحه وتقلب بالفراش وحس بشيء عند رجوله قام وشاف شباصة ورديه استغرب من وين جاءت وش جابها بغرفته قلبها بيدها بتفكير وناظر بالشعرتان الملتفات حول أسنانها سحبها وناظر بطولها وضحك بين نفسه على حركته.. قطب جبينه وناظر بالشعرتين بتمعن وتكلم بشك "هذي ماهي شعر وفاء ولا عزيزة هذي شعر طويل واسود "ومسك نهاية الشعره وبدايتها وهمس بدون وعي "شعر مين الطويل هذا" وهو من النوع يحب شغله التحري تعلم بعمله كل شيء تافه يقوده لشيء اكبر.. ومافي شيء عنده من العدم
اتصل على على وفاء تجي على غرفته ورجع يتأمل الشعرتان وتفكيره بالشباصه والريحة الغريبة
دخلت وفاء والنعاس واضح على عيونها : نعم عامر وش تبي مني .
عامر اشر بيده : تعالي اجلسي
جلست وفاء على طرف السرير وناظرت بعامر: ابش عندك
عامر باستفسار : مين من بنات عمي دخل غرفتي اليوم .
وفاء وتحك خدها : ما أظن أحد دخل غرفتك ليش فيه شيء
عامر بشك : متأكدة
وفاء بإصرار : ايوه أصلا بنات عمي المره هذي الدور الثاني ما طلعن له
عامر بحيرة امتزجت باستفهام : طيب مين من بنات عمي شعرها طويل واسود وناعم
استغربت وفاء سؤاله وتوقعته شاف وحده من بنات عمه واعجب فيها أظن أماني بنت عمي شعرها طويل بس ما هو اسود
مد عامر الشباصه : هذي لها
قلبتها وفاء بيديها وهزت كتفها بعجز : مدري ماني فاكره ان في أحد كان لاف شعره بشباصه اصلا بنات عمي ما يستخدموا هالنوعيه .وبتفكير وصوتها عالي: مرام شعرها على كتفها وفاكته وأحلام شعرها قاصته بوي. وأماني صح طويل بس اشقر وما هو ناعم
مد عامر الشعرتين : يعني هذا شعر مين
وفاء مسكت الشعرتين بذهول ورفعت عينها لعامر بدهشة : لا هذا ماهو شعر بنات عمي هذا شعر ناعم واسود وطويل.
عامر وقطب جبينه : يعني ماهو شعر وحده من بنات عمي
وفاء هزت رأسها ..لا انا متأكدة
عامر بحيره : اجل شعر مين
وفاء استفسرت بخوف من ردت فعله : ليش تسأل
عامر: بس ابي اعرف
وفاء وأخذت الشعر وقلبته بيدها وشافت طوله : أظن شعر روعة او شروق ماغير هاثنتين الي شعرهن طويل واسود وناعم
شهق عامر بصدمه : شروق وروعة وش جابهن بغرفتي
ناظرت وفاء بعامر بتمعن : ليه أنت وين لاقيها
عامر بدون تصديق : على السرير هنا . ورفع الحاف لوجهه وفاء : شمي في ريحة لوشن أو عطر راحت ريحته وهذي بقاياه
شمت وفاء الريحه : والله مدري هي بس هذي ريحتهن
عامر بعصبية : وش جابهن لغرفتي .. ريحة مين روعه ولا شروق
هزت وفاء كتفها: مدري هن عطرهن واحد وشعرهن طول واحد ونفس النوعيه .
تمالك أعصابه وضغط على صدغه بقوة.. ليش دائما الحظ يرميه لبنات حمود ..مهما تهرب منهن يلاقيهن بكل مكان يختفى فيه عنهن.. يكره وجودهن حوله او قريب منه
طلعت وفاء ورمى الشباصه في اقرب سله امامه وما يدري أي نوع من الـكـره تمكن منه تقلب يمين وشمال وما قدر ينام والريحة أتعبته من كثر وهو يصد فيها اتصل على المطبخ يغيروا لباس السرير.. ودخل الحمام يتسبح من روائحهن العالقة فيه



***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله ***



قبل الشروق بدقائق.. الشتاء على أبوابه .. والشمس باتت خجله من حرارتها ونسمات باردة لم تستطع حرارة الشمس حجبها ..لمت روعه جاكيتها حول نفسها ومسحت على يدينها ببرودة ..واسترشقت من قوتها المفضله وحطت بعدها لاب توب بحظنها واسندت ظهرها على الكنب و فتحت usb
ونسخت قبل ما تبدا بالقراءه جميع الملفات وحطته usb حقها وبعدها سحبته من جهازها وعلقته بميدليتها رجعت على لاب توب وفتحت ملف أقوال الحادث وملابساته قرأت وقرأت ولا قدرت تفهم ولا كلمه شهود وادله وملبسات ما تدري ايش تمد لواقع بصله .. وملف اخر فيه تحقيق عن كشف الجرائم و الأدلة التي تستخدم لأثبات الطرف الأخر ورسالة بريده على شكل ملف وورد متلقاه مكتوب عليها " وصية احمد " ضغطت عليه وقراءة لا يفتح إلا بعد أسبوع من سفري . استغربت مين احمد وبسرعة قفز على بالها احمد خطيبها فتحت الملف بعجله وقرات الملف حرف حرف او بالأصح نهمت الحروف وتذوقت مرارة كلماته . وتجرعت من ألفاظه الرحيل الـمر والـوداع الـقـاسي
صرخت صرخة من الأعماق على هول الصدمه.. ورمشت عيونها اكثر من مره وبعدها رجعت قراءة حروفه ودققت بكلماته وكل الي فهمته ان احمد سافر .. ان احمد رحل وتركها.. حاولت تكذب كل كلمة قرأتها و تستفرغ بعض أقولها من قلبها ركضت وسحبت جوالها من الشاحن ونقلت الرقم المكتوب بالوصيه لجوالها وضغطت بقوة حتى خافت ان الزر يختفي من قوة ضغطها .. ناظرت بالرقم الي بجوالها نفس رقم بندر الي مسمية احمد البندري ..الانتظار صعب .. والوقت بطي.. والروح اوشكت على الخروج من الفاجعه
رد بندر بحده وصدق كل كلمه من كلمات احمد : هـلا
سكتت روعه والصدمه الجمتها وصارت تنزف من العرق وقلبها أزعجها وأذها من قوة نبضه : مين معاي انت بندر.. قالتها بصعوبه وبدون تصديق
بندر بحيرة وبحرص : نعم معاك بندر ..مين معاي
روعة صرخت ودموعها كتمت حروفها : انـا روعـة يا بندر
حاول يفهم بندر كلامها الغير واضح ركز على نبرة صوتها وما كان يسمع الا صوت شهقات انتظر ثواني والشهقات تتقطع و أحيانا تزيد وبعدها انقطع الخط عنه



***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله ***



دخل الرياض له ساعة وربع دار الأحياء والشوارع و ما هو عارف وين يستقر وين يسكنهن فكر بشقته وصعبه وخاصة مع وجود الحثالة المقابلين له .. تعب وهو يدور وأخرتها أسعفه عقله بفكره مؤقتة و استقر عند إحدى المطاعم
عدل المرايا الأمامية ..و ترجل من السيارة تنحنح اكثر من مره حس بالخجل ولف عليهن لما ما سمع لهن رد شاف وسن نائمة على كتف فتون وفتون راكزه نفسها على القزاز رجع بصره لقدام ونادى بصوت أعلى من الأول : فتون ..فتون
قامت فتون مذعورة : وين ورحت فينا
ضحك على شكلها حتى وهي دوبها قائمة من النوم تنافخ عدل شماغة وظبطه على راسه . ناظرت فيه وسن بغرابه من اهتمام فارس بفتون وهي ماهو معبرها ولا مهتم بوجودها طنشت الموضوع بارادتها وقلبها يتسال سر ابتسامته كل ما تكلمت فتون
فارس : خلينا نزل ونفطر وبعدين نتكلم
لمت فتون يديها على بعض : مشكور مانبي منك حاجه
دزتها وسن : اذا ملزم عادي مانردك
ابتسم فارس بهدوء وناظر بلوحة المطعم : ايه ملزم زيلا انزلن
نزلن فتون وقلبها يتراقص من الخوف وهيبت فارس آسرتها اما وسن أعجبتها الحياة المفتوحة شباب داخلين وخارجين ..عوائل ملتفين حول بعض .. شلة بنات داخله واخرها خارجه اطفال يلعبوا بالمراجيح ..واستقبال رائع من اسرة المطعم
وقف فارس بعيد عنهن : تدخلوا وتختاروا من البوفيه ولا اجيب على اختياري
كانت بتكلم وسن وسحبتها فتون : جيب على اختيارك
لفت فتون على اختها وبغيض :أنت مجنونه وش يقول الرجال عنا ابوهن حارمهن كل شيء
وسن ببروده : وليش نكذب ابوي كان حارمنا كل شيء يكفي تعليمنا انحرمنا منه
فتون: والله انك اكبر فضيحه على الدنيا ..ترا الرجال غريب عنا وماهو ابونا تستهبلي عنده
وسن ببرود تغايض اختها : عاااادي مافيها شيء حتى لو جلسنا على طاوله وحده بس انت فيك تخلف يعني نخسر الرجال طاولتين
وبعد ما افطروا ركبوا السياره واتجه عند صاحبه عبدالعزيز الي خبر بالموضوع كله وقف عند باب عبد العزيز زوج جنان .. جنان الي ضيع عمره عشانها
الحب الي رماها بمتاهات الدنيا .. ودفنه وهو حي ..وظلم نفسه وقبلها بندر معترف انه ماحب فتون كثر ماحب جنان والي يقره اكثر ان الحب ياتي بعد الزواج وكل العلاقات من غير اطار الزواج مصيرها الفشل ..ترجل من سيارته ونزل واشر لهن بالنزول


***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله ***



صحى من نومه وطيف غروب احتل مكانه كبيره من عقله . وشكلها ما غاب عن عينه قام مفزوع لما انتبه لساعه وانه تأخر على شريكه الجديد بالصفقه والاجتماع لعقد الاتفاق
وقف على التسريحه وناظر بوجهه وكيف التجاعيد دفنت شبابه تذكر ملامحها عند ملامحه وانفجرت رجولته وتلبس الشيطان بغريزته راح يوصلها باي طريقه مهما كلفه الأمر الا طريق الحلال عمره ما راح يوصله ولا راح يوصله خمسة وثلاثين سنته قضاها من حظن عاهره لحظن مومس عمره ما فكر بالذنب ما فكر بأكبر الكبائر الزنا والعقوبة الي يمهل الله بها ولكن لايهمل..كل الي يهمه ان يطفي جموحه الغير منضبط و اقتاحمه الحرام بدون سيطرة ضحك بقهقه لما تخيل شكل غروب ونادر كيف يناظرها وهم السعاد يتهياء لها انها براحة و اسعد مخلوق على وجهه الارض دخل الحمام وتسبح على سريع ونزل تحت عند امه نزل
وجلس جنب امه وقبل يديها ..صباح الخير
ام سالم برضى : الله يرضى عليك ياوليدى من سابع سماء
شرب سالم قهوته وبعدها رفع رأسه : وش الموضوع الي البارحه كنت تبني فيه
ام سالم : ياوليدي ابي ازوجك وافرح فيك
ضحك سالم ورجع ظهره على الكنب : أما أنت ينضرب فيك المثل في تفاؤلك ..ومين هالعروسه هالمره.
ام سالم وكتمت غصتها من حال ولدها: بنت حمود
حط القهوة على الطاوله ورفع نظره : غروب
دخلت مرام وجلست جنب أمها بعد ما سمعت اخر كلمته : ايه غروب وش عرفك فيها
سالم بلا مباله : شفتها بيت عيال عمي واعجبتني
ام سالم بفرحه غمرتها وتهلل وجهها : يعني أقول لأابوك يكلم أبوها
سالم بحده : انا عمري ماراح اتزوج ولا راح اتزوج
مرام بتكشيره وحال اخوها الكبير ماهو عاجبها : سالم حرام عليك شوف اخوي محمد اصغر منك والحين زوجته حامل وأنت ما أنت مفكر بالزواج ماتبي يجي طفل بضحكته ينسيك هموم الدنيا كلها
سالم بحده : انا ما قلت تنسوا هالموضوع
ام سالم بحزن : ياولدي وش اقول انا كلمة عزيزة وخبرتها بالموضوع كيف اتصرف
قطب سالم بوجهه ولف على امه : قولي الي تقوليه ماتهمني عزيزة ولا حمود والي ابيه راح اوصله لو كلفني عمري كله.. وطلع وكلماته يرميها بدون ما يهتم بمقصدها



***لا حـول ولا قـوة إلا بـالله ***



دخل نادر المكتب بتخفي وبعدها اغلق الباب وراه بهدوء جلس على الكرسي واستعاد نفسه وفتح الدرج وطلع كل الملفات السرية وبعدها فتح الكمبيوتر و نسخ كل الموجود في جهاز المكتب تنهد براحه لما العمليه تمت بنجاح ومسح جميع الملفات المهمه واكتفى بالموجود معه لازم يحافظ على أمواله واموال إخوانه من سالم وحمود والي على شاكلتهم .. ارخة ظهره على الكرسي براحة ونزل النظاره وهو يفرك عيونه
انفتح الباب بتهجميه ودخل حمود
رفع حمود عيونه وبشك : نادر وش تسوي على مكتبي
نادر بأقرب لارتياح :اظن في شيء اسمه استئذان
حمود بتكشيرة : أستأذن على مكتبي
نادر بابتسامة مجهوله ونظره جانبية : وانا أستأذن على شركتي ولو سمحت اطلع وخليك جالس برا ابيك بموضوع ضروري..
ناظر فيه حمود بخوف وخاصة من نبرة الحزم بصوته : خلاص انا اخذ جوله على الموظفين وارجع لك
ناظر بحمود وابتسم بمكر الملفات كلها بيده وتوكيلات إخوانه كلها معه ما يدري كيف بلحظة ضعف سلموا حمود توكيلات لشركتهم يمكن العمر وقتها ما كان يساعد بس الحين يقدر يستولى على الشركه قبل ما احد يقدر يستولى عليها بيأخذ حق إخوانه ومستحيل احد يقدر يفتح فمه ويرجع الحق لصاحبه ما يهمه لو ظلم احد المهم ان الحق يظهر لو على موته..




***لا حـول ولا قـوة الا بالله


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 03:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM